العرب 24
ديسمبر 11 2025 الخميس
جمادى آخر 20 1447 هـ 05:42 مـ
جريدة العرب 24
بالفيديو .. ملخص مباراة الأردن ضد مصر (3-0) .. النشامى يطيحون بالفراعنة من كأس العرب بالفيديو .. أهداف الأردن في مرمى مصر .. 3 صواريخ تطيح بالفراعنة من كأس العرب لا يدخل الجنة ولد الزنا .. شرح حديث النبي المشهور في وصف ابن الزنا بأنه شر الثلاثة (فيديو) 5 رسائل نارية من الرئيس السوري أحمد الشرع للعالم في ذكرى تحرير دمشق حفتر: نقدر دور مصر والرئيس السيسي في استعادة أمن واستقرار ليبيا تحذير عاجل من الأرصاد المصرية: تقلبات كبيرة وتساقط أمطار وبرد خلال ساعات بعد تعطل الخط الساخن 123.. إسعاف الفيوم يعلن أرقامًا بديلة لتلقي البلاغات الإمام محمد المهدي العباسي.. من هو أول من جمع بين الإفتاء ومشيخة الأزهر؟ موعد مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي والقنوات الناقلة في دوري أبطال أوروبا بالفيديو.. كيف وصل الموساد إلى أبو عبيدة؟ ومن سهّل الطريق إليه؟ تسريب يكشف أخطر عملية اغتيال في غزة سعر هيونداي إلنترا 2025 في السوق المصري .. أداء اقتصادي يجذب الباحثين عن الاعتمادية نيسان صني 2025 في السوق المصري .. الملامح العامة للتصميم الخارجي

عاجل .. شيخ الأزهر يدعو حكام العرب والمسلمين لتحرير فلسطين اقتداءً بصلاح الدين الأيوبي

شيخ الأزهر أحمد الطيب
شيخ الأزهر أحمد الطيب

أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أن الوقت قد حان لتذكر دروس الماضي والاتعاظ بأحكام التاريخ في هذه المنطقة، وبخاصة على أرض فلسطين الأبية التي تحمل سجلًا طويلًا من النضال والصمود. جاءت تصريحاته خلال احتفالية مصر بذكرى المولد النبوي الشريف التي أُقيمت اليوم الأربعاء في مركز المنارة للمؤتمرات الدولية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.

اقرأ أيضًا: 7 معلومات عن أبو عبيدة .. من ولادته في جباليا إلى الاستشهاد مع زوجته وأولاده

فلسطين ومعركة التاريخ ضد الصليبيين

استعرض شيخ الأزهر في كلمته واقع فلسطين التاريخي، مشيرًا إلى أن الصليبيين احتلوا هذه الأرض قرنًا كاملًا وقتلوا آلاف المسلمين والمسيحيين واليهود وأقاموا ولايات صليبية، حتى اتحد العرب والمسلمون واصطفوا خلف القائد صلاح الدين الأيوبي فعاد الصليبيون من حيث أتوا وعادت الأرض إلى أصحابها. وأكد أن هذا النموذج التاريخي يكشف أن التضامن العربي المدعوم بتكاتف إسلامي هو السبيل الوحيد لأي حل عادل ومستدام.

دعوة للإنصاف لا للحرب

وأوضح الطيب أن دعوته ليست إعلانًا لحرب أو صراع بل هي دعوة لتحقيق العدالة والإنصاف والاحترام المتبادل، مؤكدًا أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم نهى عن تمني لقاء العدو، وأوصى بسؤال الله العافية من الحرب مع الثبات عند الضرورة. وأشار إلى أن العدل والسلام اللذين ينشدهما العالم مرهونان بالإنصاف واحترام الحقوق التي لا تقبل البيع أو الشراء أو المساومة.

اقرأ أيضًا: شيخ الأزهر: ليتحد العرب والمسلمون ويحرروا فلسطين كما فعلنا في دحر الحروب الصليبية

مقومات العدل والسلام الحقيقي

لفت شيخ الأزهر إلى أن السلام العادل لا يقوم على الذل أو الخنوع، ولا يقبل التنازل عن ذرة تراب من الأوطان والمقدسات، مؤكدًا أن هذا العدل والسلام تصنعهما قوة الإرادة والعلم والتعليم والتنمية الاقتصادية الراشدة، والتحكم في الأسواق، وتطوير قدرات التسليح التي تمكن أصحابها من رد الصاع صاعين والدفاع عن الأرض والشعوب ضد أي عدوان محتمل.

اقرأ أيضًا: حسبنا الله ونعم الوكيل .. شاهد وصية أبو عبيدة للعرب والمسلمين قبل اغتياله «فيديو»

وأوضح شيخ الأزهر، خلال كلمته، أن مولد النبي ﷺ يمثل ميلاد رسالة إلهية خاتمة حملها نبي خاتم أُرسل بدعوة جامعة لكل شعوب الأرض، على سنة المساواة بين الأجناس والأمم، ليكون قدوة في القيادة والرحمة والإصلاح والفتح، جامعًا كل صفات العظمة دون أن تنحصر دعوته في قوم أو أرض.

ذكرى المولد النبوي الشريف: ألف وخمسمائة عام من الرسالة

وأكد الإمام الأكبر أن هذا العام يحمل بعدًا تاريخيًا غير مسبوق، حيث نحتفل بمرور ألف وخمسمائة عام على مولد النبي ﷺ، وهي ذكرى لا تتكرر إلا كل قرن من عمر الزمن، مما يمنحها طابعًا استثنائيًا يبعث الأمل في تفريج الكروب وإزاحة الهموم عن الشعوب المستضعفة، ويرسخ الأمل في نصر قريب ورحمة واسعة، مستشهدًا بقوله: "لعلها بشرى لنا معشر أبناء هذا الجيل؛ لتفريج الكرب عن المكروبين، وإزاحة الهم والغم عن البؤساء والمستضعفين".

اقرأ أيضًا: ما هي وصية أبو عبيدة؟ .. نكشف تفاصيل المجزرة التي قتلت الملثم مع عشرات الأطفال والنساء

الرحمة النبوية: أساس القيادة والتشريع

أشار شيخ الأزهر إلى أن صفة الرحمة كانت أبرز سمات شخصية النبي ﷺ، وهي التي شكلت الأساس الأخلاقي لدعوته وتشريعه، إذ وسعت دعوته الناس كافة، بما فيهم الأعداء، وتجاوزت حدود الزمان والمكان، لتؤسس رسالة عالمية تستوعب أخلاق بني آدم وحظوظهم من الخير والشر، والطاعة والمعصية، مؤكدًا أن هذه الرحمة كانت الأداة التي جمعت بين القوة والإنصاف، فكانت القيادة النبوية قائمة على الحلم والحزم في آن واحد.

الحرب في الإسلام: قواعد أخلاقية تسبق القانون الدولي

سلط الإمام الأكبر الضوء على مفهوم الحرب في الإسلام، مبينًا أن التشريع النبوي وضع قواعد صارمة للحروب لم تعرفها البشرية من قبل، إذ جعل القتال مقصورًا على رد العدوان، وحرم قتل غير المقاتلين من النساء والأطفال والشيوخ ورجال الدين، كما شدد على منع التخريب غير المبرر، وأسس الفقهاء المسلمون علم "فقه السير" الذي يُعد من أوائل صور القانون الدولي الإنساني، مستشهدًا بكلمات الأديب مصطفى صادق الرافعي: "أن المسلمين في معاركهم يحملون السلاح ويحملون معه الأخلاق"، مؤكدًا أن هذه المبادئ شكلت ركيزة لردع العدوان دون انجرار إلى التشفي أو الإبادة.

اقرأ أيضًا: هنا قُتل أبو عبيدة .. أشلاء وجثامين متفحمة داخل المبنى المستهدف وبقايا صواريخ ومسيرات «فيديو»

من عدوان الصليبيين إلى صمود غزة: دروس التاريخ تتجدد

ربط شيخ الأزهر بين الماضي والحاضر، مستحضرًا حقبة الاحتلال الصليبي لفلسطين الذي دام قرنًا كاملًا، قتل فيه الآلاف من المسلمين والمسيحيين واليهود، حتى إذا توحدت الأمة العربية والإسلامية خلف القائد صلاح الدين الأيوبي، استعاد المسلمون أرضهم وردوا العدوان، مؤكدًا أن هذه الدروس تتكرر اليوم أمام ما يجري في غزة وأراضي فلسطين الأبية، ومشيرًا إلى أن الحل يكمن في تضامن عربي قوي تدعمه وحدة إسلامية تسند ظهره، وهو الطريق الوحيد لاسترداد الحقوق وصون المقدسات.

العدالة والسلام: لا تنازل عن الحقوق ولا خنوع

شدد الإمام الأكبر على أن الإسلام ليس دين حرب، وإنما دين عدالة وسلام قائمين على الإنصاف والاحترام المتبادل، سلام لا يعرف الذلة ولا التنازل عن الحقوق، بل يقوم على إرادة قوية، وتنمية اقتصادية، وتحكم في الأسواق، وتسليح قادر على ردع المعتدين وحماية الأوطان، موضحًا أن السلام الحقيقي هو السلام العادل المشروط بانتزاع الحقوق، سلام يبنى على القوة لا على الخضوع.

اقرأ أيضًا: صاروخ ذكي لأبو عبيدة .. تفاصيل جديدة لعملية اغتيال لسان حماس الملثم

موقف الأزهر ودعم مصر للقضية الفلسطينية

واختتم فضيلة الإمام كلمته برسالة دعم للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن الأزهر الشريف يشد على يده في مواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، ورفضه القاطع لمؤامرات التهجير ومحاولات طمس الهوية الفلسطينية، مشيدًا بتمسك الدولة المصرية بحق الشعب الفلسطيني في أرضه وحمايته من محاولات الإقصاء والاقتلاع.

خلاصة الرسالة: استلهام القوة من التاريخ لمواجهة تحديات الحاضر

جاءت كلمة شيخ الأزهر لتؤكد أن مواجهة العدوان ليست دعوة لحرب مفتوحة، بل نداء للتضامن والتمسك بالثوابت، واستلهام دروس الماضي من صلاح الدين الأيوبي ومقاومة الصليبيين، من أجل حاضر يستعيد فيه المسلمون قوتهم وهيبتهم، ويؤسس لسلام لا يخضع للإملاءات، بل ينبع من إرادة الشعوب الحرة.

اقرأ أيضًا: 7 معلومات عن أبو عبيدة .. من ولادته في جباليا إلى الاستشهاد مع زوجته وأولاده

قوة المسلمين، رد عدوان الصليبيين، شيخ الأزهر، المولد النبوي الشريف، صلاح الدين الأيوبي، الحروب الصليبية، التضامن الإسلامي، التضامن العربي، غزة، فلسطين، الحرب في الإسلام، فقه السير، العدالة في الإسلام، عبد الفتاح السيسي، الأزهر الشريف، رد العدوان، حماية المقدسات، القضية الفلسطينية، الاحتلال الصليبي، تاريخ فلسطين،

اقرأ أيضًا: شيخ الأزهر: ليتحد العرب والمسلمون ويحرروا فلسطين كما فعلنا في دحر الحروب الصليبية

قوة المسلمين-رد عدوان الصليبيين-شيخ الأزهر-المولد النبوي الشريف-صلاح الدين الأيوبي-الحروب الصليبية-التضامن الإسلامي-التضامن العربي-غزة-فلسطين-الحرب في الإسلام-فقه السير-شيخ الأزهر تحرير فلسطين،

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى11 ديسمبر 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.4843 47.5837
يورو 55.6278 55.7538
جنيه إسترلينى 63.5672 63.7194
فرنك سويسرى 59.6162 59.7635
100 ين يابانى 30.4973 30.5690
ريال سعودى 12.6534 12.6805
دينار كويتى 154.7829 155.1575
درهم اماراتى 12.9279 12.9564
اليوان الصينى 6.7275 6.7419

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6445 جنيه 6425 جنيه $135.97
سعر ذهب 22 5910 جنيه 5890 جنيه $124.64
سعر ذهب 21 5640 جنيه 5620 جنيه $118.97
سعر ذهب 18 4835 جنيه 4815 جنيه $101.98
سعر ذهب 14 3760 جنيه 3745 جنيه $79.31
سعر ذهب 12 3225 جنيه 3210 جنيه $67.98
سعر الأونصة 200485 جنيه 199775 جنيه $4229.05
الجنيه الذهب 45120 جنيه 44960 جنيه $951.77
الأونصة بالدولار 4229.05 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى