العرب 24
مارس 5 2026 الخميس
رمضان 16 1447 هـ 04:19 صـ
جريدة العرب 24
بالفيديو.. عمرو خالد يكشف أسرار العيش بالقرآن: 3 طرق عملية تغيّر حياتك من الداخل عمرو خالد في “دليل – رحلة مع القرآن”: كيف تبني درعك النفسي من سورة البقرة؟ أسعار الذهب اليوم السبت 7 فبراير 2026: هل تستمر رحلة الصعود الصاروخي؟ سعر الذهب في الإمارات اليوم الإثنين 2-2-2026 بالدرهم والدولار الأمريكي سعر الذهب في الكويت اليوم الإثنين 2-2-2026 بالدينار والدولار الأمريكي سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 2-2-2026 بالدرهم والدولار الأمريكي سعر الذهب في الأردن اليوم الإثنين 2 فبراير 2026 بالدينار والدولار الأمريكي سعر الذهب في اليمن اليوم الإثنين 2 فبراير 2026 بالريال والدولار الأمريكي سعر الذهب في تونس اليوم الإثنين 2 فبراير 2026 بالدينار والدولار الأمريكي سعر الذهب في عمان اليوم الإثنين 2 فبراير 2026 بالريال والدولار الأمريكي رسالة إلى العالم من القاهرة .. بقلم سناء محمد أحمد محمد بيراميدز يسقط في فخ التعادل أمام الجونة ويفقد نقطتين في صراع الصدارة

خلال احتفال مصر بالمولد النبوي الشريف

حصري شيخ الأزهر: ليتحد العرب والمسلمون ويحرروا فلسطين كما فعلنا في دحر الحروب الصليبية

فضيلة الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر
فضيلة الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر

تقدم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأطيب التهاني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى شعب مصر، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، حكامًا وشعوبًا، بمناسبة ذكرى مولد سيد الخلق وأكرمهم وأرحمهم وأعظمهم، النبي محمد ﷺ، مؤكداً أن هذه الذكرى ليست مجرد مناسبة دينية عابرة، بل هي محطة روحية وتاريخية لها أثر بالغ في حاضر الأمة ومستقبلها.

اقرأ أيضًا: حسبنا الله ونعم الوكيل .. شاهد وصية أبو عبيدة للعرب والمسلمين قبل اغتياله «فيديو»

وأوضح شيخ الأزهر، خلال كلمته في الاحتفال الرسمي بحضور الرئيس السيسي، أن مولد النبي ﷺ يمثل ميلاد رسالة إلهية خاتمة حملها نبي خاتم أُرسل بدعوة جامعة لكل شعوب الأرض، على سنة المساواة بين الأجناس والأمم، ليكون قدوة في القيادة والرحمة والإصلاح والفتح، جامعًا كل صفات العظمة دون أن تنحصر دعوته في قوم أو أرض.

ذكرى المولد النبوي الشريف: ألف وخمسمائة عام من الرسالة

أكد الإمام الأكبر أن هذا العام يحمل بعدًا تاريخيًا غير مسبوق، حيث نحتفل بمرور ألف وخمسمائة عام على مولد النبي ﷺ، وهي ذكرى لا تتكرر إلا كل قرن من عمر الزمن، مما يمنحها طابعًا استثنائيًا يبعث الأمل في تفريج الكروب وإزاحة الهموم عن الشعوب المستضعفة، ويرسخ الأمل في نصر قريب ورحمة واسعة، مستشهدًا بقوله: "لعلها بشرى لنا معشر أبناء هذا الجيل؛ لتفريج الكرب عن المكروبين، وإزاحة الهم والغم عن البؤساء والمستضعفين".

اقرأ أيضًا: ما هي وصية أبو عبيدة؟ .. نكشف تفاصيل المجزرة التي قتلت الملثم مع عشرات الأطفال والنساء

الرحمة النبوية: أساس القيادة والتشريع

أشار شيخ الأزهر إلى أن صفة الرحمة كانت أبرز سمات شخصية النبي ﷺ، وهي التي شكلت الأساس الأخلاقي لدعوته وتشريعه، إذ وسعت دعوته الناس كافة، بما فيهم الأعداء، وتجاوزت حدود الزمان والمكان، لتؤسس رسالة عالمية تستوعب أخلاق بني آدم وحظوظهم من الخير والشر، والطاعة والمعصية، مؤكدًا أن هذه الرحمة كانت الأداة التي جمعت بين القوة والإنصاف، فكانت القيادة النبوية قائمة على الحلم والحزم في آن واحد.

الحرب في الإسلام: قواعد أخلاقية تسبق القانون الدولي

سلط الإمام الأكبر الضوء على مفهوم الحرب في الإسلام، مبينًا أن التشريع النبوي وضع قواعد صارمة للحروب لم تعرفها البشرية من قبل، إذ جعل القتال مقصورًا على رد العدوان، وحرم قتل غير المقاتلين من النساء والأطفال والشيوخ ورجال الدين، كما شدد على منع التخريب غير المبرر، وأسس الفقهاء المسلمون علم "فقه السير" الذي يُعد من أوائل صور القانون الدولي الإنساني، مستشهدًا بكلمات الأديب مصطفى صادق الرافعي: "أن المسلمين في معاركهم يحملون السلاح ويحملون معه الأخلاق"، مؤكدًا أن هذه المبادئ شكلت ركيزة لردع العدوان دون انجرار إلى التشفي أو الإبادة.

اقرأ أيضًا: هنا قُتل أبو عبيدة .. أشلاء وجثامين متفحمة داخل المبنى المستهدف وبقايا صواريخ ومسيرات «فيديو»

من عدوان الصليبيين إلى صمود غزة: دروس التاريخ تتجدد

ربط شيخ الأزهر بين الماضي والحاضر، مستحضرًا حقبة الاحتلال الصليبي لفلسطين الذي دام قرنًا كاملًا، قتل فيه الآلاف من المسلمين والمسيحيين واليهود، حتى إذا توحدت الأمة العربية والإسلامية خلف القائد صلاح الدين الأيوبي، استعاد المسلمون أرضهم وردوا العدوان، مؤكدًا أن هذه الدروس تتكرر اليوم أمام ما يجري في غزة وأراضي فلسطين الأبية، ومشيرًا إلى أن الحل يكمن في تضامن عربي قوي تدعمه وحدة إسلامية تسند ظهره، وهو الطريق الوحيد لاسترداد الحقوق وصون المقدسات.

العدالة والسلام: لا تنازل عن الحقوق ولا خنوع

شدد الإمام الأكبر على أن الإسلام ليس دين حرب، وإنما دين عدالة وسلام قائمين على الإنصاف والاحترام المتبادل، سلام لا يعرف الذلة ولا التنازل عن الحقوق، بل يقوم على إرادة قوية، وتنمية اقتصادية، وتحكم في الأسواق، وتسليح قادر على ردع المعتدين وحماية الأوطان. وأوضح أن السلام الحقيقي هو السلام العادل المشروط بانتزاع الحقوق، سلام يبنى على القوة لا على الخضوع.

اقرأ أيضًا: صاروخ ذكي لأبو عبيدة .. تفاصيل جديدة لعملية اغتيال لسان حماس الملثم

موقف الأزهر ودعم مصر للقضية الفلسطينية

واختتم فضيلة الإمام كلمته برسالة دعم للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن الأزهر الشريف يشد على يده في مواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، ورفضه القاطع لمؤامرات التهجير ومحاولات طمس الهوية الفلسطينية، مشيدًا بتمسك الدولة المصرية بحق الشعب الفلسطيني في أرضه وحمايته من محاولات الإقصاء والاقتلاع.

خلاصة الرسالة: استلهام القوة من التاريخ لمواجهة تحديات الحاضر

جاءت كلمة شيخ الأزهر لتؤكد أن مواجهة العدوان ليست دعوة لحرب مفتوحة، بل نداء للتضامن والتمسك بالثوابت، واستلهام دروس الماضي من صلاح الدين الأيوبي ومقاومة الصليبيين، من أجل حاضر يستعيد فيه المسلمون قوتهم وهيبتهم، ويؤسس لسلام لا يخضع للإملاءات، بل ينبع من إرادة الشعوب الحرة.

اقرأ أيضًا: 7 معلومات عن أبو عبيدة .. من ولادته في جباليا إلى الاستشهاد مع زوجته وأولاده

قوة المسلمين، رد عدوان الصليبيين، شيخ الأزهر، المولد النبوي الشريف، صلاح الدين الأيوبي، الحروب الصليبية، التضامن الإسلامي، التضامن العربي، غزة، فلسطين، الحرب في الإسلام، فقه السير، العدالة في الإسلام، عبد الفتاح السيسي، الأزهر الشريف، رد العدوان، حماية المقدسات، القضية الفلسطينية، الاحتلال الصليبي، تاريخ فلسطين،

اقرأ أيضًا: شيخ الأزهر: ليتحد العرب والمسلمون ويحرروا فلسطين كما فعلنا في دحر الحروب الصليبية

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى04 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837