العرب 24
أكتوبر 16 2026 الجمعة
جمادى أول 4 1448 هـ 05:18 مـ
جريدة العرب 24
بحضور رئيس جامعة الأزهر ورئيس جامعة الغزالي..الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح الملتقى الأول للجامعات الباكستانية والعربية بكراتشي هل طلبت إسرائيل عزل الفريق سعد الدين الشاذلي؟.. لغز تاريخي بين حسابات الحرب وشهادات ما بعد أكتوبر مديرة مدرسة الشهيد طيار محمد عادل شبل تستغيث بوزير التعليم: استُبعدت بعد واقعة «كاتل» داخل غرفة الحجر الصحي؟! مواجهة نارية في نصف النهائي.. قرعة كأس السوبر السعودي 2026-2027 افتتاح مجمع أفنان الخيري بحضور رئيس وقيادات الجمعية الشرعية الرئيسية ومحافظة السويس بقيادة الشيخ عوض صابر.. معهد أنوار الكريم الأزهري يحتفي بذكرى نصر أكتوبر.. أناشيد وأعلام ورسائل وطنية للتلاميذ رئيس جامعة مدينة السادات يشهد فعاليات الأنشطة الطلابية ويحفّز أبناءه على التميز والمنافسة المركز الثقافي المصري في أذربيجان يكرّم الدكتور سيمور نصيروف برعاية رابطة العالم الإسلامي.. تكريم 63 فائزًا وفائزة في مسابقتي «الماهر بالقرآن والسنة» للبنين والفتيات بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاهرة برؤية مبتكرة تواكب العصر الرقمي.. «بسموكا» تدشن هويتها الجديدة لتقريب الفنون المعاصرة من الجمهور أفراح عائلتي همام وأبو حسن.. زفاف زياد وجنى وسط أجواء من البهجة والسعادة د. شروق صبري.. من الصحافة إلى البحث الأكاديمي في رحلة لفك رموز «المستعربين اليهود» بالرواية العبرية

جهاد حرب: نتنياهو يبقي حكومته عبر تصعيد العنف ضد الفلسطينيين| فيديو

حرب غزة - الهدنة
حرب غزة - الهدنة

أكد جهاد حرب، مدير مركز ثبات للبحوث، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يواصل اتباع سياسة خلق الذرائع لتبرير استمرار العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تعتمد منذ سنوات على اختلاق أسباب جديدة تمنحها غطاءً سياسيًا لمواصلة العدوان.

استمرار وقف إطلاق النار

وأوضح جهاد حرب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهى درويش في برنامج "منتصف النهار" على قناة القاهرة الإخبارية، أن تعنت القيادة الإسرائيلية ورغبتها في إطالة أمد الصراع يدفعانها إلى البحث عن أي مبررات تدعم استمرار الهجمات العسكرية في غزة والضفة الغربية، وأن هذا النهج يمثل جوهر السياسة التي يتبعها نتنياهو، حيث يرى أن إبقاء التوتر والعنف يخدم موقعه السياسي ويقوي نفوذ حكومته أمام تراجع شعبيته والأزمات الداخلية التي تواجهه.

وحول ملف وقف إطلاق النار، أكد جهاد حرب، أن الأجواء العامة ترجّح استمرار الاتفاق القائم، رغم الخروقات المتكررة التي ترتكبها قوات الاحتلال على مدار الشهرين الماضيين، قائًلا: «في ظني أن وقف إطلاق النار سيستمر، وإن كانت هناك خروقات للاحتلال الإسرائيلي كما شاهدنا خلال الفترة الأخيرة»، وأن الوساطة الدولية، سواء من الدول الإقليمية أو من الولايات المتحدة الأمريكية، تمارس ضغوطًا كبيرة للإبقاء على الحد الأدنى من الاستقرار، لما يشكله انفجار الأوضاع من تهديد مباشر للأمن الإقليمي والدولي. وأضاف أن هذه الجهود تمنع انهيار الاتفاق بشكل كامل، رغم السلوك العدواني المتواصل من الجانب الإسرائيلي.

عدوان متصاعد في غزة والضفة

وأشار جهاد حرب، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي مستمر في خروقاته داخل قطاع غزة، كما يواصل عدوانه العنيف في الضفة الغربية، معتبرًا أن هذا التصعيد يخدم أهداف نتنياهو السياسية، قائًلا: «الإبقاء على الائتلاف الحكومي مرهون بمزيد من العنف ضد الفلسطينيين، سواء اليوم في قطاع غزة أو كما نشاهد أيضًا في الضفة الغربية»، وأن حكومة نتنياهو تعتمد على التصعيد لتمرير سياساتها الداخلية وإرضاء الأحزاب اليمينية المتطرفة التي تشكل العمود الفقري للائتلاف الحاكم، ما يجعل استمرار العنف شرطًا بقاء الحكومة الحالية.

أوضح جهاد حرب، أن المنطقة تشهد تصعيدًا واسعًا من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين، خصوصًا في شمال الضفة، لافتًا إلى أن اقتحامات قوات الاحتلال أصبحت شبه يومية داخل مناطق (أ) الخاضعة للسلطة الفلسطينية، بينما تتعرض مناطق (ب) و(ج) لاعتداءات شبه منظمة من المستوطنين، تتم بحماية مباشرة من جيش الاحتلال، وأن هذا الواقع يعكس رغبة الحكومة الإسرائيلية في فرض وقائع جديدة على الأرض، عبر توسيع دائرة العنف وزيادة الضغوط على الفلسطينيين، بما يعزز السيطرة الإسرائيلية ويمكّن المستوطنين من التوسع دون رادع.

حرب غزة - الهدنة

مشهد معقد يهدد الاستقرار

وخلص جهاد حرب، إلى أن استمرار الاعتداءات في غزة والضفة الغربية، بالتزامن مع الخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار، يكشف أن إسرائيل لا تزال تسعى لإدامة الصراع لخدمة أهداف سياسية داخلية، ورغم الجهود الدولية للحفاظ على التهدئة، فإن سياسة الحكومة الإسرائيلية القائمة على التصعيد والعدوان تجعل المشهد أكثر تعقيدًا، وتبقي المنطقة في حالة توتر دائم يهدد الاستقرار الإقليمي.