اعتقال شقيق أبو عبيدة قبل أشهر يكشف كواليس اغتيال المتحدث باسم حماس

في تطور جديد يزيد الغموض حول مصير المتحدث باسم كتائب القسام، "أبو عبيدة"، كشفت مصادر إسرائيلية السماح بنشر خبر اعتقال شقيقه قبل عدة أشهر على يد قوات الأمن الإسرائيلية. يأتي ذلك بعد يوم من تقارير تحدثت عن اغتيال أبو عبيدة داخل شقة بمدينة غزة، في عملية نُسبت لسلاح الجو الإسرائيلي بدعم استخباراتي من جهاز الشاباك.
تفاصيل الاعتقال والاغتيال
-
الاعتقال السري: أفادت قناة i24NEWS العبرية أن شقيق أبو عبيدة تم اعتقاله في عملية سرية قبل أشهر، دون الكشف عن مكان احتجازه أو طبيعة التحقيقات الجارية معه.
-
العملية العسكرية: وفق التقديرات الإسرائيلية، جرى استهداف أبو عبيدة عبر غارة دقيقة استندت إلى معلومات استخباراتية قدمها الشاباك، نُفذت في وقت قصير بعد رصد موقعه بمدينة غزة.
-
الأهمية الاستراتيجية: تعتبر إسرائيل أبو عبيدة شخصية محورية ورمزًا إعلاميًا وعسكريًا لحركة حماس، واستهدافه يمثل – إن تأكد – ضربة معنوية للتنظيم، خصوصًا فيما يتعلق بالحرب النفسية وبث رسائل الأسرى والفيديوهات الدعائية.
ردود الفعل الفلسطينية والإسرائيلية
-
حماس تلتزم الصمت: حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم تؤكد حركة حماس رسميًا خبر اغتيال أبو عبيدة، فيما وصف مسؤولون فلسطينيون العملية بأنها محاولة لتقويض الجبهة الداخلية الفلسطينية.
-
تصريح نتنياهو: علق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ساخرًا خلال اجتماع حكومته قائلًا: "بيان حماس عن أبو عبيدة لا يصدر – على ما يبدو لا يوجد من يتحدث بلسانهم."
تداعيات محتملة على المشهد في غزة
اغتيال أبو عبيدة – إن تأكد – لن يقتصر تأثيره على البنية العسكرية لحماس، بل سيمتد إلى نشاطها الإعلامي، حيث كان الناطق الرسمي للحركة وواجهة رسائلها خلال سنوات الحرب. ويرجح محللون أن يؤدي ذلك إلى إرباك في إدارة الحملات الدعائية والتواصل مع الداخل والخارج، خاصة في ظل تراجع الخطابات الإعلامية للحركة مؤخرًا.
أبو عبيدة، اغتيال أبو عبيدة، اعتقال شقيق أبو عبيدة، حماس، كتائب القسام، غزة، الجيش الإسرائيلي، الشاباك، إسرائيل، الحرب في غزة، الأخبار العاجلة، استشهاد أبو عبيدة،