العرب 24
يوليو 20 2026 الإثنين
صفر 4 1448 هـ 03:52 مـ
جريدة العرب 24
ميسي هو اللي جالي - لأول مرة سر حركة لا للعنصرية من حسام حسن للحكم في ماتش الارجنتين «فيديو» الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يبحث مع المستشار التعليمي التركي بالقاهرة تعزيز التعاون مع الجامعات التركية بالفيديو.. نجيب ساويرس يتحدث عن القضية الفلسطينية وحرب غزة وسقوط الذهب الكبير بالفيديو.. نجيب ساويرس يكشف عن رأيه في ترامب والشرع وإيران.. ماذا قال؟ هل نجيب ساويرس نسونجي؟ إجابة صادمة عن علاقاته النسائية سو-57.. الجيل الخامس ورهان موسكو على المستقبل سو-30.. بداية جيل جديد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وإلى أين وصل الدب الروسي؟ سو-24.. الطائرة التي جابت العالم «قصة الوحش الروسي سوخوي» خمسينيات القرن الماضي.. سو-7 تدخل عصر الطائرات النفاثة (قصة إمبراطورية السوخوي) سوخوي.. من مصانع الحرب العالمية الثانية إلى مقاتلات الجيل الخامس.. كيف أصبحت «رعب السماء» وأحد أبرز أركان القوة الجوية الروسية؟ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يطرح خارطة طريق لتطوير الجامعات الإسلامية ويؤكد: التحول الرقمي والبحث العلمي المشترك مفتاح استعادة الريادة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك

الجولان مقابل مزارع شبعا وجبل الروس.. هل باع الشرع الأراضي السورية؟

الرئيس السوري أحمد الشرع
الرئيس السوري أحمد الشرع

أثارت أنباء متداولة حول عرض إسرائيلي مزعوم بتسليم مزارع شبعا وجبل الروس (جبل دوف) إلى دمشق مقابل التنازل عن هضبة الجولان المحتلة، جدلاً واسعًا خلال الساعات الأخيرة، قبل أن يخرج مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لينفي الأمر رسميًا.

نفي رسمي من تل أبيب

نفى مكتب نتنياهو في بيان صدر مساء الأربعاء ما تردد حول دراسة الحكومة الإسرائيلية لتسليم جبل دوف أو مزارع شبعا، قائلًا: "أخبار كاذبة تمامًا"، مشيرًا إلى أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، ولا توجد أي ترتيبات أو قرارات بهذا الشأن.

تفاصيل الأنباء المتداولة

الجدل بدأ بعدما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر لم تسمّها، أن حكومة تل أبيب بحثت في وقت سابق جدوى خطوة سياسية تقضي بـ"تسليم مزارع شبعا وجبل الروس إلى سوريا، مقابل حصول إسرائيل على اعتراف بالتخلي عن مرتفعات الجولان". هذه التسريبات أعادت إلى الواجهة ملف الجولان السوري المحتل منذ عام 1967، وكذلك قضية مزارع شبعا التي تؤكد السلطات اللبنانية ملكيتها لها مرارًا وتكرارًا.

الخلفية السياسية للمفاوضات

تأتي هذه الأنباء في ظل مفاوضات مباشرة بين دمشق وتل أبيب بدأت قبل أسابيع، بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يحدد الوضع في جنوب سوريا. وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع قبل أيام أن المفاوضات حققت "تقدمًا نسبيًا"، لكن المبعوث الأميركي توم براك أوضح أن "الطريق ما زال طويلاً قبل الوصول إلى اتفاق نهائي".

أبعاد جغرافية وتاريخية

  • هضبة الجولان: تحتل إسرائيل معظم مساحتها منذ حرب 1967، واستغلت الفوضى التي أعقبت الإطاحة بالنظام السوري السابق أواخر 2024 لتوسيع وجودها العسكري.

  • مزارع شبعا: تؤكد لبنان ملكيتها لهذه المنطقة الحدودية، بينما تعتبرها إسرائيل جزءًا من الأراضي السورية المحتلة، ما يزيد من تعقيد النزاع.

  • جبل الروس (جبل دوف): منطقة استراتيجية تقع في مثلث الحدود السورية اللبنانية الفلسطينية.

ماذا تعني هذه التطورات؟

  1. تل أبيب تنفي رسميًا أي صفقات تبادل أراضٍ، لكنها في الوقت ذاته لا تنكر وجود مفاوضات أمنية جارية.

  2. دمشق لم تصدر تعليقًا رسميًا بعد النفي الإسرائيلي، ما يترك المجال مفتوحًا أمام التأويلات السياسية.

  3. لبنان يراقب التطورات بحذر، كون أي ترتيبات تتعلق بمزارع شبعا تمس سيادته مباشرة.

الموقف الإقليمي والدولي

يأتي هذا الملف في وقت يشهد فيه الجنوب السوري تحولات أمنية حساسة، وسط محاولات أمريكية وروسية لإعادة ضبط التوازنات هناك، في ظل استمرار إسرائيل في فرض وقائع جديدة على الأرض.

الجولان المحتل، مزارع شبعا، جبل الروس، إسرائيل سوريا، مفاوضات جنوب سوريا، نفي نتنياهو صفقة الجولان، الحدود السورية اللبنانية، الاحتلال الإسرائيلي 2025، الصراع على الجولان، مزارع شبعا لبنان.