العرب 24
يوليو 14 2026 الثلاثاء
محرّم 28 1448 هـ 01:25 مـ
جريدة العرب 24
ميسي هو اللي جالي - لأول مرة سر حركة لا للعنصرية من حسام حسن للحكم في ماتش الارجنتين «فيديو» الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يبحث مع المستشار التعليمي التركي بالقاهرة تعزيز التعاون مع الجامعات التركية بالفيديو.. نجيب ساويرس يتحدث عن القضية الفلسطينية وحرب غزة وسقوط الذهب الكبير بالفيديو.. نجيب ساويرس يكشف عن رأيه في ترامب والشرع وإيران.. ماذا قال؟ هل نجيب ساويرس نسونجي؟ إجابة صادمة عن علاقاته النسائية سو-57.. الجيل الخامس ورهان موسكو على المستقبل سو-30.. بداية جيل جديد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وإلى أين وصل الدب الروسي؟ سو-24.. الطائرة التي جابت العالم «قصة الوحش الروسي سوخوي» خمسينيات القرن الماضي.. سو-7 تدخل عصر الطائرات النفاثة (قصة إمبراطورية السوخوي) سوخوي.. من مصانع الحرب العالمية الثانية إلى مقاتلات الجيل الخامس.. كيف أصبحت «رعب السماء» وأحد أبرز أركان القوة الجوية الروسية؟ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يطرح خارطة طريق لتطوير الجامعات الإسلامية ويؤكد: التحول الرقمي والبحث العلمي المشترك مفتاح استعادة الريادة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك

9 نصائح للمغتربين بقلم الدكتور أحمد الفولي

الدكتور أحمد الفولي
الدكتور أحمد الفولي

في خضم الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالمجتمعات، تعود قضية الغربة لتفرض نفسها بقوة، ليس بوصفها خيارًا اقتصاديًا فقط، بل كاختبار إنساني وأُسري بالغ القسوة. رسالة صادقة موجّهة إلى الإخوة المغتربين أعادت فتح النقاش حول ثمن الغياب، وما إذا كان المال قادرًا حقًا على تعويض فقدان الحضور داخل الأسرة؛ وعليه كتب الزميل الدكتور أحمد الفولي مقالًا في تسع نصائح يقول:

لإخواني المغتربين.. بحبكم والله، لكن سامحوني كلمتين محشورين في زوري بعد الأزمة دي عاوز أقولهم، بغض النظر مين الظالم ومين المظلوم:أخي الحبيب المغترب:-

أولًا: إن كان رزقك في مصر يكفيك، فاعلم أن زوجتك وأولادك أولى بعمرك من أي مالٍ بعيد، وأن القرب حين يكفي، فالغربة خسارة لا صفقة.-

ثانيًا: لا شيء في الدنيا يعوّض دفءَ الأب ولا حضوره، المال يسدّ ثغرة العيش، لكنه لا يملأ فراغ القلب، أقولها لكم عن تجربة شخصية، أنا فقدتُ أبي وأنا في الخامسة من عمري، وما زال الفراغ أكبر من أن تملأه الأعوام أو الأموال… وكما يقولون: (اسأل مجرب).

ثالثًا: أولادك لا يحتاجونك اسمًا على هاتف، ولا صوتًا متقطّعًا عبر ماسنجر؛ يحتاجونك جسدًا وقلبًا، نظرةً ويدًا واحتواء.

رابعًا: بناتك على وجه الخصوص.. إن لم تُشبعهن بحنانك الدافئ وحبّك الآمن، بحثن عنه في طرقٍ أخرى، وهناك قلوب لا ترحم.

خامسًا: إن اضطرتك الحياة للغربة، فلا تغترب عن واجباتك تجاه أبنائك: لا عن التربية والمتابعة، ولا عن السؤال والاحتواء.

سادسًا: لا تغترب عن حقوق زوجتك العفيفة، لها عليك نفقة، ومودة، وفراش، لا تحويلًا بنكيًا باردًا كل شهر، فقد رأينا بيوتًا خربت، وزوجاتٍ ضعفت قلوبهن، حين طال الغياب وجفّ الحضور، ففتح الشيطان أبوابه، وطمع فيهن أهل السوء، فسقطت بيوتٌ لم يكن ينقصها المال… بل كان ينقصها الزوج.

سابعًا: إياك أن تتحوّل إلى ماكينة أموال، تدفع وتغيب، وتظن أنك أديت الرسالة.ستفيق يومًا، لتكتشف أنك ربحت مالًا… وخسرت عمرًا، وخسرت أبناءً كبروا دونك، وبيتًا اعتاد غيابك.وحينها… يكون الندم صادقًا، لكنه يأتي متأخرًا، في وقتٍ لا يُصلح فيه الندم ما انكسر.

ثامنًا: كم من غربةٍ فتحت أبواب الفتنة، وكم من بيتٍ انهار لأن الزوج غاب جسدًا وروحًا، وزوجاتٍ ضعفت قلوبهن، حين طال الغياب وجفّ الحضور، ففتح الشيطان أبوابه، وطمع فيهن أهل السوء، فسقطت بيوتٌ لم يكن ينقصها المال… بل كان ينقصها الزوج.

ختامًا: لأن الزوجة ليست حسابًا بنكيًا يُغذّى كل شهر، بل إنسانةٌ لها عليك نفقة، ومودة، وفراش، وحضور، واحتواء، لا أرقامًا باردة تُرسل لتعويض غيابٍ لا يُعوَّض.