لا تتزوج موظفة .. 5 نصائح من تجارب هدمت البيوت المصرية والعربية
تحت عنوان (لا تتزوج موظفة) إلا من رحم الله. نصيحة من بين أنقاض المشكلات كتب الزميل الدكتور أحمد الفولي ينصح الشباب من بين خبرات تراكمت في إصلاح البيوت ومطالعة أسباب الخلافات الأسرية التي تهدم وتضيع الأسرة وتعصف بها من الأساس فأردف يقول:-
الموظفة طاعتها لمديرها، وحرصها على رضاه، أشد منك. تشعر بقوامته عليها أكثر مما تشعر بقوامتك، وتعظّم أوامره بشكل أكبر منك، لا لأنه أفضل منك، لكن لأن كرسيه هو الأعلى صوتًا وأثرًا.
ترى في مديرها الأمان، وفي وظيفتها المستقبل، وترى فيك زوجًا يأتي بعد انتهاء الدوام. يعيش معها أكثر مما تعيش أنت، فهو يعيش مستقبلها ونجاحاتها، وأنت تشاركها في تعبها نهاية اليوم.
ليست إساءة، ولا تعميمًا ظالمًا، لكنها قراءة واقعية لبيوتٍ تصدّعت لأن الشراكة فيها كانت ثلاثية: زوج… وزوجة… ووظيفة لا تعرف الغيرة ولا ترحم القوامة. والعاقل من يتعلم من تجارب غيره.
والخلاصة: نعم، هناك امرأة موظفة فاضلة مضطرة للعمل لظروف الحياة أو لغياب زوجها. وهناك أيضا فاضلة، تقف في ظهر زوجها، وتقدّم بيتها على مكتبها، وزوجها على وظيفتها.
لكن في العموم تبقى نصيحتي كما هي: فرّ من الموظفة فرارك من الأسد، فالاستثناء يُحمد… لكن القاعدة هي التي يُبنى عليها القرار.
في خضم النقاشات المتكررة حول العلاقات الزوجية الحديثة، تبرز آراء حادة تنبع من تجارب واقعية لا من تنظير مثالي، من بينها النصيحة المثيرة للجدل التي تتردد كثيرًا: «لا تتزوج موظفة إلا من رحم الله»؛ ليست هذه العبارة حكمًا أخلاقيًا ولا هجومًا مباشرًا، بقدر ما هي قراءة اجتماعية لبيوت تصدعت، وعلاقات اختل توازنها، حين دخلت الوظيفة طرفًا ثالثًا في معادلة يفترض أن تقوم على شريكين فقط.
الوظيفة كسلطة موازية داخل الحياة الزوجية
يرى أصحاب هذا الرأي أن الموظفة، بحكم طبيعة عملها، تجد نفسها خاضعة يوميًا لسلطة المدير، فتتعاظم لديه مساحة الطاعة والحرص على الرضا، ليس لذاته، بل لكونه يمثل مصدر الأمان الوظيفي والاستقرار المادي ومع الوقت، تتحول هذه العلاقة المهنية إلى حضور طاغٍ في الوعي، قد يتجاوز – دون قصد – مكانة الزوج داخل البيت.
قوامة مزدوجة وتأثير خفي
المشكلة لا تكمن في العمل ذاته، بل في الإحساس غير المعلن بقوامة أخرى؛ فالمدير، بما يملكه من قرار وتأثير، يصبح صاحب الصوت الأعلى في تفاصيل مستقبلها المهني، بينما يأتي الزوج – في بعض الحالات – في مرتبة لاحقة، يشارك التعب لا القرار، ويستقبل الإرهاق في نهاية اليوم بدل أن يكون شريك المسار.
بين الأمان الوظيفي والعلاقة الزوجية
في هذا السياق، تُرى الوظيفة باعتبارها الضمان الحقيقي للمستقبل، بينما يُنظر إلى الزوج باعتباره شريك الحياة بعد انتهاء الدوام، يعيش المدير معها تفاصيل طموحها ونجاحها، فيما يعيش الزوج نتائج هذا السعي فقط، ما يخلق فجوة شعورية قد تتسع بصمت حتى تنهار العلاقة.
هل هي إساءة أم قراءة واقعية؟
هذه الرؤية لا تدّعي التعميم ولا تقصد الإساءة، لكنها تستند إلى نماذج حقيقية لزيجات تحولت فيها الشراكة إلى علاقة ثلاثية غير متوازنة: زوج، زوجة، ووظيفة لا تعرف الغيرة ولا تعترف بالقوامة الأسرية.
الاستثناء الذي يؤكد القاعدة
مع ذلك، لا يُنكر وجود نساء موظفات فاضلات، دفعتهن ظروف الحياة أو غياب الزوج إلى العمل، فكن سندًا حقيقيًا لأسرهن. موظفات قدّمن بيوتهن على مكاتبهن، وجعلن الزوج أولوية لا خيارًا ثانويًا. غير أن هذا النموذج، وفق هذا الطرح، يظل استثناءً محمودًا لا قاعدة يُبنى عليها القرار.
الخلاصة الاجتماعية
النصيحة في جوهرها دعوة للتأمل لا للإدانة، وللاستفادة من تجارب الآخرين قبل اتخاذ قرار مصيري. فالاستثناء يُحترم، لكن القاعدة – كما يرى أصحاب هذا الرأي – تظل العامل الحاسم في الاختيار.
الزواج من الموظفة، مشاكل الزواج الحديث، الوظيفة والحياة الزوجية، القوامة في الزواج، تأثير العمل على الأسرة، نصائح قبل الزواج، الخلافات الزوجية، استقرار الأسرة، الزواج والعمل، العلاقات الأسرية




