العرب 24
أغسطس 24 2026 الإثنين
ربيع أول 10 1448 هـ 12:54 مـ
جريدة العرب 24
بتقدير مرتبة الشرف الأولى.. العرب 24 تهنئ الصحفي محمد جمال حليم بحصوله على الدكتوراه الدكتورة دعاء عبد المليك.. إدارة ميدانية لتيسير الخدمات الطبية على المرضى بمستشفى الزهراء الجامعي حوار خاص | حين يكتب القلب قبل القلم.. الخطاط الدكتور حسن البكولي ينجز كتابة 25 جزءًا من القرآن الكريم .. ننشر تفاصيل... بالخرائط والصور.. اعرف آخر تطورات إزالات حي المرج في محور مؤسسة الزكاة والتروللي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين خلال احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة ”مئذنة الأزهر” للشعر العربي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 بالرقم القومي ورقم الجلوس عبر بوابة الأزهر الإلكترونية.. رابط الاستعلام الرسمي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 .. بالاسم ورقم الجلوس والرقم القومي (رابط مباشر) طبيب مصري يطرح بروتوكولًا لعلاج فيروس «كورونا» ويناشد «الصحة» تبنيه متصدقش (متصدقش) .. الدكتور عماد عبد العظيم طبيب مصري وعضو نقابة كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثالث) كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثاني) تشيرنوبل مصر كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الأول)

لا تتزوج موظفة وفر منها فرارك من الأسد

موظفة ارشيفيه
موظفة ارشيفيه

تحت عنوان (لا تتزوج موظفة) إلا من رحم الله. نصيحة من بين خبرات تراكمت في إصلاح البيوت ومطالعة أسباب الخلافات الأسرية.

الموظفة طاعتها لمديرها، وحرصها على رضاه، أشد منك، تشعر بقوامته عليها أكثر مما تشعر بقوامتك، وتعظّم أوامره بشكل أكبر منك، لا لأنه أفضل منك، لكن لأن كرسيه هو الأعلى صوتًا وأثرًا.

ترى في مديرها الأمان، وفي وظيفتها المستقبل، وترى فيك زوجًا يأتي بعد انتهاء الدوام. يعيش معها أكثر مما تعيش أنت، فهو يعيش مستقبلها ونجاحاتها، وأنت تشاركها في تعبها نهاية اليوم.

ليست إساءة، ولا تعميمًا ظالمًا، لكنها قراءة واقعية لبيوتٍ تصدّعت لأن الشراكة فيها كانت ثلاثية: زوج… وزوجة… ووظيفة لا تعرف الغيرة ولا ترحم القوامة. والعاقل من يتعلم من تجارب غيره.

والخلاصة: نعم، هناك امرأة موظفة فاضلة مضطرة للعمل لظروف الحياة أو لغياب زوجها. وهناك أيضا فاضلة، تقف في ظهر زوجها، وتقدّم بيتها على مكتبها، وزوجها على وظيفتها.

لكن في العموم تبقى نصيحتي كما هي: فرّ من الموظفة فرارك من الأسد، فالاستثناء يُحمد… لكن القاعدة هي التي يُبنى عليها القرار.