لا تتزوج موظفة وفر منها فرارك من الأسد .. مقال للدكتور أحمد الفولي
تحت عنوان (لا تتزوج موظفة) إلا من رحم الله. نصيحة من بين أنقاض المشكلات كتب الزميل الدكتور أحمد الفولي ينصح الشباب من بين خبرات تراكمت في إصلاح البيوت ومطالعة أسباب الخلافات الأسرية التي تهدم وتضيع الأسرة وتعصف بها من الأساس فأردف يقول:-
الموظفة طاعتها لمديرها، وحرصها على رضاه، أشد منك. تشعر بقوامته عليها أكثر مما تشعر بقوامتك، وتعظّم أوامره بشكل أكبر منك، لا لأنه أفضل منك، لكن لأن كرسيه هو الأعلى صوتًا وأثرًا.
ترى في مديرها الأمان، وفي وظيفتها المستقبل، وترى فيك زوجًا يأتي بعد انتهاء الدوام. يعيش معها أكثر مما تعيش أنت، فهو يعيش مستقبلها ونجاحاتها، وأنت تشاركها في تعبها نهاية اليوم.
ليست إساءة، ولا تعميمًا ظالمًا، لكنها قراءة واقعية لبيوتٍ تصدّعت لأن الشراكة فيها كانت ثلاثية: زوج… وزوجة… ووظيفة لا تعرف الغيرة ولا ترحم القوامة. والعاقل من يتعلم من تجارب غيره.
والخلاصة: نعم، هناك امرأة موظفة فاضلة مضطرة للعمل لظروف الحياة أو لغياب زوجها. وهناك أيضا فاضلة، تقف في ظهر زوجها، وتقدّم بيتها على مكتبها، وزوجها على وظيفتها.
لكن في العموم تبقى نصيحتي كما هي: فرّ من الموظفة فرارك من الأسد، فالاستثناء يُحمد… لكن القاعدة هي التي يُبنى عليها القرار.



