العرب 24
أكتوبر 8 2026 الخميس
ربيع آخر 25 1448 هـ 08:32 مـ
جريدة العرب 24
بقيادة الشيخ عوض صابر.. معهد أنوار الكريم الأزهري يحتفي بذكرى نصر أكتوبر.. أناشيد وأعلام ورسائل وطنية للتلاميذ رئيس جامعة مدينة السادات يشهد فعاليات الأنشطة الطلابية ويحفّز أبناءه على التميز والمنافسة المركز الثقافي المصري في أذربيجان يكرّم الدكتور سيمور نصيروف برعاية رابطة العالم الإسلامي.. تكريم 63 فائزًا وفائزة في مسابقتي «الماهر بالقرآن والسنة» للبنين والفتيات بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاهرة برؤية مبتكرة تواكب العصر الرقمي.. «بسموكا» تدشن هويتها الجديدة لتقريب الفنون المعاصرة من الجمهور أفراح عائلتي همام وأبو حسن.. زفاف زياد وجنى وسط أجواء من البهجة والسعادة د. شروق صبري.. من الصحافة إلى البحث الأكاديمي في رحلة لفك رموز «المستعربين اليهود» بالرواية العبرية بتقدير مرتبة الشرف الأولى.. العرب 24 تهنئ الصحفي محمد جمال حليم بحصوله على الدكتوراه الدكتورة دعاء عبد المليك.. إدارة ميدانية لتيسير الخدمات الطبية على المرضى بمستشفى الزهراء الجامعي حوار خاص | حين يكتب القلب قبل القلم.. الخطاط الدكتور حسن البكولي ينجز كتابة 25 جزءًا من القرآن الكريم .. ننشر تفاصيل... بالخرائط والصور.. اعرف آخر تطورات إزالات حي المرج في محور مؤسسة الزكاة والتروللي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين خلال احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة ”مئذنة الأزهر” للشعر العربي

لا تتزوج موظفة وفر منها فرارك من الأسد

موظفة ارشيفيه
موظفة ارشيفيه

تحت عنوان (لا تتزوج موظفة) إلا من رحم الله. نصيحة من بين خبرات تراكمت في إصلاح البيوت ومطالعة أسباب الخلافات الأسرية.

الموظفة طاعتها لمديرها، وحرصها على رضاه، أشد منك، تشعر بقوامته عليها أكثر مما تشعر بقوامتك، وتعظّم أوامره بشكل أكبر منك، لا لأنه أفضل منك، لكن لأن كرسيه هو الأعلى صوتًا وأثرًا.

ترى في مديرها الأمان، وفي وظيفتها المستقبل، وترى فيك زوجًا يأتي بعد انتهاء الدوام. يعيش معها أكثر مما تعيش أنت، فهو يعيش مستقبلها ونجاحاتها، وأنت تشاركها في تعبها نهاية اليوم.

ليست إساءة، ولا تعميمًا ظالمًا، لكنها قراءة واقعية لبيوتٍ تصدّعت لأن الشراكة فيها كانت ثلاثية: زوج… وزوجة… ووظيفة لا تعرف الغيرة ولا ترحم القوامة. والعاقل من يتعلم من تجارب غيره.

والخلاصة: نعم، هناك امرأة موظفة فاضلة مضطرة للعمل لظروف الحياة أو لغياب زوجها. وهناك أيضا فاضلة، تقف في ظهر زوجها، وتقدّم بيتها على مكتبها، وزوجها على وظيفتها.

لكن في العموم تبقى نصيحتي كما هي: فرّ من الموظفة فرارك من الأسد، فالاستثناء يُحمد… لكن القاعدة هي التي يُبنى عليها القرار.