العرب 24
يوليو 5 2026 الأحد
محرّم 19 1448 هـ 03:06 صـ
جريدة العرب 24
سو-57.. الجيل الخامس ورهان موسكو على المستقبل سو-30.. بداية جيل جديد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وإلى أين وصل الدب الروسي؟ سو-24.. الطائرة التي جابت العالم «قصة الوحش الروسي سوخوي» خمسينيات القرن الماضي.. سو-7 تدخل عصر الطائرات النفاثة (قصة إمبراطورية السوخوي) سوخوي.. من مصانع الحرب العالمية الثانية إلى مقاتلات الجيل الخامس.. كيف أصبحت «رعب السماء» وأحد أبرز أركان القوة الجوية الروسية؟ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يطرح خارطة طريق لتطوير الجامعات الإسلامية ويؤكد: التحول الرقمي والبحث العلمي المشترك مفتاح استعادة الريادة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك أهداف مصر ونيوزيلاندا 3/1 .. فوز تاريخي للفراعنة في كأس العالم 2026 الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المنتدى العالمي للحضارة القرآنية في إندونيسيا كوبا تستعد مبكرا لتشديد السياسة الأمريكية وتكشف عن خطتها حريق مخازن بلاستيك بالقناطر الخيرية .. تقرير بعد المؤتمر المثير: زوجة ترامب تفجر مفاجأة سياسية في قضية إبستين

كيف يحول غياب الرقابة المدارس إلى قنابل موقوتة؟

كارثة تهدد الأجيال .. شكاوى من شذوذ جنسي بين أطفال مدرسة مصرية

الشذوذ
الشذوذ

في وقتٍ يُنظر فيه إلى التعليم باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وصناعة المستقبل، يبرز غياب الرقابة المدرسية كواحد من أخطر التحديات التي تهدد المجتمع. فالمدرسة ليست فقط مكانًا لتلقين الدروس، بل هي بيئة يُفترض أن تغرس القيم والأخلاق وتحمي الأطفال من أي سلوكيات شاذة أو غير منضبطة.

غياب الرقابة يعني الانفلات

يحذر خبراء التربية من أن غياب المتابعة الدقيقة داخل المدارس يفتح المجال أمام ممارسات خاطئة بين الطلاب، خاصة في المراحل الابتدائية، حيث يكون الأطفال أكثر قابلية للتأثر والتقليد. ومع غياب الرادع أو التوجيه، يمكن أن تتحول هذه السلوكيات العابرة إلى عادات مكتسبة تهدد مستقبل الأجيال.

بيئة غير آمنة للأطفال

الأطفال في المدارس بحاجة ماسة إلى بيئة آمنة وصحية، ليس فقط للتعلم، ولكن أيضًا لتشكيل وعيهم وسلوكهم. وإذا غابت الرقابة، فإن الخطر لا يقتصر على الجانب التعليمي، بل يتعداه ليخلق أزمة أخلاقية قد تمتد لسنوات، وتنعكس سلبًا على المجتمع بأسره.

في مدرسة (عز... رست...) بمركز ملوي محافظة المنيا يشتكي بعض الأهالي من ممارسات بعض الأطفال لفعل الشذوذ داخل دورات مياه المدرسة -الحمامات- وعندما اشتكى بعض أولياء الأمور لإدارة المدرسة كان الرد (اتفضل اقف حراسة على الحمامات احنا معندناش حد يقف يحرس العيال)؛ وهو ما يؤكد حجم الأهمال والفساد الإداري الذي يحتاج إلى عقاب رادع.

مسؤولية مشتركة

لا يمكن تحميل إدارة المدرسة وحدها عبء المسؤولية، فالأمر يتطلب تكاتفًا بين:

  1. إدارات المدارس والمعلمين.

  2. الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين.

  3. أولياء الأمور عبر متابعة مستمرة لسلوكيات أبنائهم.

هذه الشراكة ضرورية لضمان تنشئة جيل سليم ملتزم بالقيم والأخلاق.

حلول عاجلة قبل فوات الأوان

  1. تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي لمراقبة السلوك الطلابي.

  2. تنظيم ندوات تربوية وقيمية داخل المدارس.

  3. زيادة الرقابة خلال الفسحة وأثناء الأنشطة.

  4. تدريب المعلمين على أساليب التربية السلوكية الحديثة.

  5. إنشاء قنوات اتصال مباشرة مع أولياء الأمور للإبلاغ الفوري عن أي سلوكيات مقلقة.

قنبلة موقوتة

السكوت على هذه الممارسات قد يحول المدارس إلى قنابل موقوتة تهدد المجتمع، ما يبدو اليوم سلوكًا عابرًا، قد يتحول غدًا إلى أزمة أخلاقية تعصف بجيل كامل، لذلك فإن حماية الطلاب من الانحرافات السلوكية ليست رفاهية، بل أولوية وطنية لبناء مستقبل أفضل.

كارثة التعليم في مصر، غياب الرقابة المدرسية، شذوذ في مدرسة عزبة رستم، السلوكيات الخاطئة بين الطلاب، الأخصائي الاجتماعي في المدارس، حماية الأطفال من الانحراف، دور الأسرة والمدرسة، التربية الأخلاقية للأجيال، القيم السلوكية في التعليم، الأزمات الأخلاقية بين طلاب الابتدائي.