العرب 24
يوليو 19 2026 الأحد
صفر 3 1448 هـ 11:50 صـ
جريدة العرب 24
ميسي هو اللي جالي - لأول مرة سر حركة لا للعنصرية من حسام حسن للحكم في ماتش الارجنتين «فيديو» الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يبحث مع المستشار التعليمي التركي بالقاهرة تعزيز التعاون مع الجامعات التركية بالفيديو.. نجيب ساويرس يتحدث عن القضية الفلسطينية وحرب غزة وسقوط الذهب الكبير بالفيديو.. نجيب ساويرس يكشف عن رأيه في ترامب والشرع وإيران.. ماذا قال؟ هل نجيب ساويرس نسونجي؟ إجابة صادمة عن علاقاته النسائية سو-57.. الجيل الخامس ورهان موسكو على المستقبل سو-30.. بداية جيل جديد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وإلى أين وصل الدب الروسي؟ سو-24.. الطائرة التي جابت العالم «قصة الوحش الروسي سوخوي» خمسينيات القرن الماضي.. سو-7 تدخل عصر الطائرات النفاثة (قصة إمبراطورية السوخوي) سوخوي.. من مصانع الحرب العالمية الثانية إلى مقاتلات الجيل الخامس.. كيف أصبحت «رعب السماء» وأحد أبرز أركان القوة الجوية الروسية؟ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يطرح خارطة طريق لتطوير الجامعات الإسلامية ويؤكد: التحول الرقمي والبحث العلمي المشترك مفتاح استعادة الريادة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك

واشنطن: لن نرضخ للابتزاز الصيني

أرشيفية
أرشيفية

أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أنها "لن ترضخ لمحاولات الابتزاز الاقتصادي والسياسي التي تمارسها الصين"، بهدف فرض هيمنتها على القطاعات الصناعية الحيوية، مثل التكنولوجيا المتقدمة، وأشباه الموصلات، والطاقة النظيفة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن واشنطن ستواصل حماية مصالحها الوطنية أمام ما وصفه بـ"الضغوط غير العادلة التي تمارسها بكين"، موضحًا أن الإدارة الأمريكية تعمل على تعزيز قدرتها الإنتاجية في المجالات الحيوية التي تمثل ركيزة للاقتصاد الأمريكي الحديث.

وأضاف أن "محاولات الصين للسيطرة على سلاسل التوريد العالمية، خصوصًا في مجالات المعادن النادرة والإلكترونيات الدقيقة، لن تمر دون رد"، مؤكدًا أن بلاده تسعى إلى "تنويع مصادرها التجارية" وتقوية الشراكات مع دول حليفة لضمان استقلالها الصناعي.

وجاءت التصريحات الأمريكية عقب تقارير تحدثت عن استخدام بكين سياساتها الاقتصادية للضغط على واشنطن وشركاتها الكبرى، عبر قيود على تصدير المواد الخام المهمة لصناعة الرقائق والمعدات الإلكترونية.

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الصين تحاول "احتكار الأسواق" لتقويض تنافسية الشركات الأميركية والأوروبية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترًا متصاعدًا على خلفية الخلافات حول تايوان، والتجسس السيبراني، والسياسات التجارية.

من جانبها، نفت الصين اتهامات واشنطن، وقالت وزارة التجارة الصينية إن الإجراءات التي تتخذها "تنسجم مع القوانين الدولية" وتهدف إلى حماية مصالحها الوطنية، متهمة الولايات المتحدة بأنها "تستخدم لغة التهديد والعقوبات بدلًا من الحوار والتعاون".

ويرى مراقبون أن هذا التوتر الجديد بين الولايات المتحدة والصين يمثل مرحلة أخرى في "الحرب الباردة الاقتصادية"، التي تتسع رقعتها لتشمل ميادين التكنولوجيا والطاقة والذكاء الاصطناعي، وسط سباق محموم بين القوتين العظميين على قيادة الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.

موضوعات متعلقة