العرب 24
أكتوبر 18 2026 الأحد
جمادى أول 5 1448 هـ 02:00 صـ
جريدة العرب 24
جامعة القاهرة تهنئ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية لنيله الدكتوراه الفخرية من جامعة ”باشن العالمية” بأمريكا بحضور رئيس جامعة الأزهر ورئيس جامعة الغزالي..الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح الملتقى الأول للجامعات الباكستانية والعربية بكراتشي هل طلبت إسرائيل عزل الفريق سعد الدين الشاذلي؟.. لغز تاريخي بين حسابات الحرب وشهادات ما بعد أكتوبر مديرة مدرسة الشهيد طيار محمد عادل شبل تستغيث بوزير التعليم: استُبعدت بعد واقعة «كاتل» داخل غرفة الحجر الصحي؟! مواجهة نارية في نصف النهائي.. قرعة كأس السوبر السعودي 2026-2027 افتتاح مجمع أفنان الخيري بحضور رئيس وقيادات الجمعية الشرعية الرئيسية ومحافظة السويس بقيادة الشيخ عوض صابر.. معهد أنوار الكريم الأزهري يحتفي بذكرى نصر أكتوبر.. أناشيد وأعلام ورسائل وطنية للتلاميذ رئيس جامعة مدينة السادات يشهد فعاليات الأنشطة الطلابية ويحفّز أبناءه على التميز والمنافسة المركز الثقافي المصري في أذربيجان يكرّم الدكتور سيمور نصيروف برعاية رابطة العالم الإسلامي.. تكريم 63 فائزًا وفائزة في مسابقتي «الماهر بالقرآن والسنة» للبنين والفتيات بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاهرة برؤية مبتكرة تواكب العصر الرقمي.. «بسموكا» تدشن هويتها الجديدة لتقريب الفنون المعاصرة من الجمهور أفراح عائلتي همام وأبو حسن.. زفاف زياد وجنى وسط أجواء من البهجة والسعادة

واشنطن: لن نرضخ للابتزاز الصيني

أرشيفية
أرشيفية

أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أنها "لن ترضخ لمحاولات الابتزاز الاقتصادي والسياسي التي تمارسها الصين"، بهدف فرض هيمنتها على القطاعات الصناعية الحيوية، مثل التكنولوجيا المتقدمة، وأشباه الموصلات، والطاقة النظيفة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن واشنطن ستواصل حماية مصالحها الوطنية أمام ما وصفه بـ"الضغوط غير العادلة التي تمارسها بكين"، موضحًا أن الإدارة الأمريكية تعمل على تعزيز قدرتها الإنتاجية في المجالات الحيوية التي تمثل ركيزة للاقتصاد الأمريكي الحديث.

وأضاف أن "محاولات الصين للسيطرة على سلاسل التوريد العالمية، خصوصًا في مجالات المعادن النادرة والإلكترونيات الدقيقة، لن تمر دون رد"، مؤكدًا أن بلاده تسعى إلى "تنويع مصادرها التجارية" وتقوية الشراكات مع دول حليفة لضمان استقلالها الصناعي.

وجاءت التصريحات الأمريكية عقب تقارير تحدثت عن استخدام بكين سياساتها الاقتصادية للضغط على واشنطن وشركاتها الكبرى، عبر قيود على تصدير المواد الخام المهمة لصناعة الرقائق والمعدات الإلكترونية.

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الصين تحاول "احتكار الأسواق" لتقويض تنافسية الشركات الأميركية والأوروبية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترًا متصاعدًا على خلفية الخلافات حول تايوان، والتجسس السيبراني، والسياسات التجارية.

من جانبها، نفت الصين اتهامات واشنطن، وقالت وزارة التجارة الصينية إن الإجراءات التي تتخذها "تنسجم مع القوانين الدولية" وتهدف إلى حماية مصالحها الوطنية، متهمة الولايات المتحدة بأنها "تستخدم لغة التهديد والعقوبات بدلًا من الحوار والتعاون".

ويرى مراقبون أن هذا التوتر الجديد بين الولايات المتحدة والصين يمثل مرحلة أخرى في "الحرب الباردة الاقتصادية"، التي تتسع رقعتها لتشمل ميادين التكنولوجيا والطاقة والذكاء الاصطناعي، وسط سباق محموم بين القوتين العظميين على قيادة الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.

موضوعات متعلقة