العرب 24
يوليو 11 2026 السبت
محرّم 25 1448 هـ 12:55 مـ
جريدة العرب 24
بالفيديو.. نجيب ساويرس يتحدث عن القضية الفلسطينية وحرب غزة وسقوط الذهب الكبير بالفيديو.. نجيب ساويرس يكشف عن رأيه في ترامب والشرع وإيران.. ماذا قال؟ نسوانجي وعنتيل .. إجابة صادمة من نجيب ساويرس عن علاقاته النسائية ولماذا توقف؟ سو-57.. الجيل الخامس ورهان موسكو على المستقبل سو-30.. بداية جيل جديد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وإلى أين وصل الدب الروسي؟ سو-24.. الطائرة التي جابت العالم «قصة الوحش الروسي سوخوي» خمسينيات القرن الماضي.. سو-7 تدخل عصر الطائرات النفاثة (قصة إمبراطورية السوخوي) سوخوي.. من مصانع الحرب العالمية الثانية إلى مقاتلات الجيل الخامس.. كيف أصبحت «رعب السماء» وأحد أبرز أركان القوة الجوية الروسية؟ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يطرح خارطة طريق لتطوير الجامعات الإسلامية ويؤكد: التحول الرقمي والبحث العلمي المشترك مفتاح استعادة الريادة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك أهداف مصر ونيوزيلاندا 3/1 .. فوز تاريخي للفراعنة في كأس العالم 2026 الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المنتدى العالمي للحضارة القرآنية في إندونيسيا

بعد المؤتمر المثير: زوجة ترامب تفجر مفاجأة سياسية في قضية إبستين

ميلانيا ترامب
ميلانيا ترامب

أحدثت السيدة الأولى ميلانيا ترامب خرقاً مدوياً في الأجندة الإعلامية والسياسية للبيت الأبيض، بخروجها عن صمتها المعهود ومطالبتها الصريحة بفتح جلسات استماع علنية في الكونغرس لضحايا جيفري إبستين.

وجاءت هذه الخطوة في بيان معد بعناية استهدفت فيه وضع حد لما وصفته بـ "الأكاذيب" التي سعت لربط اسمها بالملف، مؤكدة ضرورة كشف الحقائق الكاملة أمام الرأي العام، وهو ما اعتبره مراقبون "تمرداً سياسياً ناعماً" داخل أروقة الإدارة.

وعكس هذا التحرك الاستثنائي تبايناً حاداً في الرؤى داخل البيت الأبيض؛ فبينما يصر الرئيس دونالد ترامب على وصف القضية بأنها "خدعة سياسية" ذات دوافع كيدية، اختارت ميلانيا مساراً مستقلاً تماماً يرتكز على الشفافية والإنصاف للناجين.

وقد وضع هذا الموقف المتناقض وزارة العدل تحت ضغط متزايد للإفراج عن ملايين الوثائق المحجوبة، مما قد يفتح الباب أمام كشوفات قانونية وسياسية جديدة كانت الإدارة تسعى لتجاوزها -بحسب الزميلة أهل مصر-.

ويرى محللون أن توقيت هذا الانقسام الداخلي قد يلقي بظلاله على تركيز الإدارة في معالجة الملفات الخارجية الشائكة، وعلى رأسها مفاوضات إسلام آباد وتصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط ومضيق هرمز.

وبينما تحاول واشنطن قيادة وساطات إقليمية معقدة، يبرز ملف "إبستين" مجدداً كعقبة داخلية قد تشتت الجهود الدبلوماسية، مما يفرض على إدارة ترامب موازنة صعبة بين إغلاق الجبهات السياسية في الداخل والمضي قدماً في أجندتها الدولية.