كوبا تستعد مبكرا لتشديد السياسة الأمريكية وتكشف عن خطتها
قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده كانت تستعد مسبقًا لاحتمال تشدد السياسة الأمريكية، حتى قبل عودة الرئيس دونالد ترامب إلى المشهد السياسي بقوة أو وصوله مجددًا للسلطة.
استعداد مبكر لتغيرات السياسة الأمريكية
وأوضح دياز كانيل في تصريحات له، أن كوبا وضعت في حساباتها منذ وقت مبكر سيناريو عودة التشدد في العلاقات مع واشنطن، خاصة مع ما كان يتردد حول احتمالات فوز ةدونالد ترامب، مشيرًا إلى أن بلاده كانت على وعي تام بالاتجاهات السياسية والإدارية التي رافقت تلك المرحلة.
وأضاف أن الحكومة أعدت استراتيجية شاملة تهدف إلى معالجة الاختلالات الاقتصادية المزمنة، إلى جانب دعم النمو وتحسين مستويات التنمية الاجتماعية داخل البلاد، بما يضمن قدرًا أكبر من الاستقرار الاقتصادي.
مناقشة شعبية وتعديلات على البرنامج
ولفت الرئيس الكوبي إلى أن هذه الخطة لم تطرح بشكل مغلق، بل خضعت لنقاش مجتمعي واسع، وتم تعديلها وتطويرها بناءً على الملاحظات والاقتراحات التي قدمها المواطنون خلال مراحل المشاورات.
وبين أن البرنامج يشمل عدة مسارات رئيسية، من بينها تطوير آليات إدارة الاقتصاد، وزيادة الإنتاج المحلي، والعمل على جذب استثمارات جديدة لدعم القطاعات الحيوية في الدولة -بحسب ما نقلت الزميلت الجمهور-
وفي ختام تصريحاته، شدد الرئيس الكوبي على أن بلاده تواجه آثارًا اقتصادية كبيرة نتيجة القيود الأمريكية المفروضة عليها، إلا أنها تواصل التكيف مع هذه التحديات، وتسعى في الوقت نفسه إلى إيجاد فرص جديدة لتحقيق التنمية والاستمرار في النمو.













