العرب 24
أبريل 11 2026 السبت
شوال 23 1447 هـ 12:07 مـ
جريدة العرب 24
إزالات حي المرج محور مؤسسة الزكاة وكوبري الشيخ منصور وشارع التروللي (خرائط وصور) لأول مرة في تاريخ مصر .. الدولار يرتفع ويسجل هذا الرقم حزب الله يدمر دبابة ميركافا ويشتبك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي مراجعة تقييمات شهر مارس علوم للصف الخامس الابتدائي الترم الثاني 2026 حرب إيران .. استهداف جامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا وبنى تحتية اخرى فيديو استهزاء وضحك على القبور يثير الجدل.. التفاصيل الكاملة | عاجل مدبولي: مصر تتحرك دبلوماسيًا لوقف الحرب الإقليمية وندعم الخليج حرب إيران تفتح ثغرة خطيرة.. آسيا بلا مظلة دفاعية كافية لأمريكا جامعة سوهاج تعتمد نظام الساعات المعتمدة بكليتي التجارة والطب البيطري رئيس الوزراء المصري: ارتفاع أسعار الطماطم طارئ ولدينا وفرة في السلع رغم التحديات مسجد البقلي بالمرج.. كيف يصنع الشيخ ثروت محمد نموذجًا لجيل متوازن نفسيًا واجتماعيًا؟ قرار تاريخي يهز أفريقيا: سحب لقب أمم إفريقيا 2025 من السنغال ومنحه للمغرب

جسر جوي صيني ومناورات النجم الساطع مع أمريكا

هل تستعد مصر للحرب .. ست طائرات صينية ضخمة تهبط في مصر: ماذا تحمل؟

مصر تستعد للحرب
مصر تستعد للحرب

مصر بين تحركات الشرق وصفقات الغرب .. شهدت الساحة العسكرية والسياسية المصرية خلال الأشهر الماضية سلسلة من التحركات اللافتة التي تداخلت فيها ملفات التعاون العسكري الصيني، المناورات الأمريكية، وضغوط الغاز الإسرائيلية. هذه التحركات أثارت تساؤلات واسعة حول الأهداف الحقيقية وراءها وتأثيراتها المحتملة على الأمن القومي المصري.

ست طائرات صينية ضخمة تهبط في مصر: ماذا تحمل؟

وفقًا لتقارير متعددة أبرزها من موقع Middle East Monitor بتاريخ 25 أبريل، ثم تقارير أحدث من موقع نزيف الشهر الجاري، تم رصد ما بين ست إلى ثماني طائرات نقل عسكرية صينية طراز Y-20 في الأجواء المصرية، اللافت أن هذه الطائرات، التي تصل حمولتها إلى 60 طنًا لكل طائرة، هبطت في قواعد بالصحراء الغربية وليس في المطارات المدنية المعتادة.

التقارير أشارت إلى أن هذه الشحنات قد تضم أنظمة دفاع جوي، رادارات متطورة، أو حتى صواريخ استراتيجية، مع تكهنات بوجود طائرات تزويد بالوقود (YY-20) مما يعزز قدرة الجيش المصري على تنفيذ عمليات بعيدة المدى.

مصر وأمريكا: النجم الساطع يعود بقوة

بالتوازي مع الحراك الصيني، أعلنت مصر والولايات المتحدة عن إطلاق مناورات "النجم الساطع 2025"، والتي تُعد الأضخم في الشرق الأوسط، بمشاركة 43 دولة وأكثر من 7,900 مقاتل، وتُجرى بين 28 أغسطس و10 سبتمبر 2025.

هذه المناورات التي تُعقد في الأعوام الفردية منذ 1980 تحمل رسائل متعددة:

  • تعزيز الشراكة العسكرية المصرية الأمريكية.

  • طمأنة إسرائيل باستمرار التحالفات الغربية.

  • موازنة النفوذ الصيني المتصاعد في شمال أفريقيا.

ضغوط الغاز الإسرائيلي: ورقة سياسية أم شريان اقتصادي؟

في ظل هذه التوترات، برز ملف اتفاق الغاز بين مصر وإسرائيل بقيمة 35 مليار دولار كعامل ضغط محتمل.
صحيفة العربي الجديد كشفت أن مصر تدرس إعادة النظر في الصفقة، خاصة مع تصاعد المخاوف من استخدام الغاز كورقة ابتزاز سياسي مقابل ملفات حساسة كـ"التهجير المحتمل" أو ترتيب الأوضاع في سيناء.

إسرائيل من جانبها ترى الغاز ورقة نفوذ اقتصادية، بينما تستفيد مصر منه في تشغيل صناعات حيوية مثل الأسمدة ومواد البناء، ما يجعل قرار الإلغاء أو التجميد معقدًا اقتصاديًا لكنه مطروح سياسيًا.

هل تلوح عملية عسكرية ضد إثيوبيا؟

ظهور طائرات تزويد الوقود الصينية وارتباطها بمقاتلات ميج 29 ورافال المصرية يعزز التكهنات بوجود خطة محتملة لعمليات عسكرية خارج الحدود، خاصة في ظل تعثر مفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا.
تحليلات عسكرية أشارت إلى أن هذه القدرات تمنح مصر مدى عملياتي أطول وضغطًا تفاوضيًا أكبر.

غزة والتهجير: قلق مصري متصاعد

بالتوازي مع الأجندة العسكرية، تشهد المنطقة ضغوطًا متزايدة فيما يخص التهجير المحتمل للفلسطينيين نحو سيناء.
تقارير إسرائيلية مثل إسرائيل هيوم تحدثت عن "حالة حرب باردة" مع مصر، ودعت تل أبيب لاستغلال أوراق الضغط، وعلى رأسها الغاز، لتحقيق مكاسب استراتيجية.

خبراء حذروا من أن إدخال حتى 200 ألف لاجئ فلسطيني إلى مناطق مثل العريش قد يؤدي إلى:

  • انفلات أمني ونزاعات قبلية.

  • ضغط هائل على البنية التحتية والخدمات.

  • تحولات ديموغرافية خطيرة.

واشنطن بين الصمت والضغط الخفي

المشهد المعقد يتزامن مع تراجع الدور الأمريكي في الضغط على إسرائيل لوقف الحرب في غزة، وتصريحات مثيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي كشف أن عدد الرهائن الأحياء لدى حماس "أقل بكثير مما تعلنه تل أبيب".
الصمت الأمريكي اعتبرته نيويورك تايمز "أخطر من التصعيد العسكري نفسه"، لأنه يفتح المجال لإعادة تشكيل خريطة المنطقة دون اعتراض.

تحالفات متقاطعة ومصالح متشابكة

تجد مصر نفسها اليوم في مفترق طرق استراتيجي:

  • من جهة، شراكة عسكرية متنامية مع الصين تشمل نقل معدات ثقيلة وتكنولوجيا متقدمة.

  • ومن جهة أخرى، تحالف استراتيجي تاريخي مع الولايات المتحدة يتجدد عبر المناورات الكبرى وصفقات التسليح.

  • وبينهما، ضغوط إسرائيلية متصاعدة تستغل احتياجات الطاقة المصرية لإعادة صياغة معادلات الإقليم.

ما القادم؟

المؤشرات الحالية توحي بأن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة:

  • حسم ملف الغاز مع إسرائيل سيحدد مسار العلاقات الاقتصادية والسياسية.

  • استمرار الجسر الجوي الصيني قد يعيد رسم موازين القوى العسكرية في شمال أفريقيا.

  • نتائج مناورة النجم الساطع ستكشف طبيعة الشراكة المصرية الأمريكية في ظل الصراع الإقليمي.

  • ومصير التهجير الفلسطيني سيبقى الاختبار الأهم لمدى قدرة القاهرة على حماية حدودها ومصالحها القومية.

الجسر الجوي الصيني مصر، طائرات Y-20 الصينية، مناورات النجم الساطع 2025، اتفاق الغاز بين مصر وإسرائيل، تهجير الفلسطينيين سيناء، صفقات السلاح المصرية، التعاون العسكري الصيني المصري، الغاز الإسرائيلي مصر، مناورة Bright Star Egypt، أخبار الجيش المصري اليوم،

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.0826 53.1826
يورو 62.0004 62.1226
جنيه إسترلينى 71.1890 71.3391
فرنك سويسرى 67.1082 67.2516
100 ين يابانى 33.3706 33.4355
ريال سعودى 14.1448 14.1729
دينار كويتى 173.1612 173.5440
درهم اماراتى 14.4505 14.4837
اليوان الصينى 7.7645 7.7800