العرب 24
يونيو 27 2026 السبت
محرّم 11 1448 هـ 09:49 مـ
جريدة العرب 24
الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يطرح خارطة طريق لتطوير الجامعات الإسلامية ويؤكد: التحول الرقمي والبحث العلمي المشترك مفتاح استعادة الريادة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك أهداف مصر ونيوزيلاندا 3/1 .. فوز تاريخي للفراعنة في كأس العالم 2026 الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المنتدى العالمي للحضارة القرآنية في إندونيسيا كوبا تستعد مبكرا لتشديد السياسة الأمريكية وتكشف عن خطتها حريق مخازن بلاستيك بالقناطر الخيرية .. تقرير بعد المؤتمر المثير: زوجة ترامب تفجر مفاجأة سياسية في قضية إبستين عمرو أديب: سر فوز الأهلي على سموحة هو المصباح السحري إزالات حي المرج محور مؤسسة الزكاة وكوبري الشيخ منصور وشارع التروللي (خرائط وصور) لأول مرة في تاريخ مصر .. الدولار يرتفع ويسجل هذا الرقم حزب الله يدمر دبابة ميركافا ويشتبك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي مراجعة تقييمات شهر مارس علوم للصف الخامس الابتدائي الترم الثاني 2026

احتجاجات حاشدة في إسرائيل ضد الحرب على غزة

احتجاجات حاشدة في إسرائيل
احتجاجات حاشدة في إسرائيل

شهدت تل أبيب وبعض المدن الإسرائيلية الكبرى مظاهرات حاشدة تحت شعار "لا فائز من الحرب على قطاع غزة"، حيث تجمع آلاف الإسرائيليين مطالبين بوقف القتال مع حركة حماس، مؤكدين أن الحرب لن تؤدي إلى أي نتائج إيجابية سواء لإسرائيل أو لغزة.

المتظاهرون: الحرب تدمير للطرفين

تجمع المحتجون في عدة نقاط وسط العاصمة تل أبيب، حاملين لافتات مكتوب عليها "السلام هو الحل" و"لا فائز في الحرب". وقالت ميرا يعقوب، وهي إحدى المتظاهرات، "لقد عشنا سنوات من العنف، وكل يوم نسمع عن ضحايا جدد، من الجانب الإسرائيلي والجانب الفلسطيني. هذه الحرب لا تصب في مصلحة أي طرف، ونريد أن نعيش في سلام."

وأضاف المتظاهرون أن الحرب على قطاع غزة أدت إلى خسائر فادحة في الأرواح والبنية التحتية، محذرين من أن التصعيد المتواصل سيؤدي إلى مزيد من الدمار وتفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.

التحديات الداخلية في إسرائيل

المظاهرات تأتي في وقت حساس، حيث يشعر العديد من الإسرائيليين بالقلق من استمرار الحرب وتأثيرها على الوضع الداخلي في إسرائيل. فقد تزايدت المخاوف من تصاعد العنف في المدن الإسرائيلية مع تزايد عدد الصواريخ القادمة من غزة، وهو ما تسبب في تدهور الأوضاع الأمنية.

من ناحية أخرى، خرجت بعض الأصوات في إسرائيل تطالب الحكومة بتغيير استراتيجيتها في التعامل مع النزاع، والتركيز على الحلول الدبلوماسية بدلاً من العمليات العسكرية المتواصلة. د. آفي موسكوفيتش، أستاذ العلوم السياسية في جامعة تل أبيب، قال: "يجب أن نعيد التفكير في طريقة تعاملنا مع غزة. فالحرب لن تحقق لنا أي انتصار دائم، والحل في الحوار والمفاوضات."

الردود الحكومية: التصعيد والضغوط الدولية

بينما تعبر المظاهرات عن صوت متزايد من داخل المجتمع الإسرائيلي ضد استمرار الحرب، صرح نفتالي بينيت، رئيس الحكومة الإسرائيلية، في وقت سابق أن "إسرائيل ستواصل الدفاع عن نفسها ضد التهديدات القادمة من غزة"، مؤكداً على أن الجيش الإسرائيلي سيبذل كل ما في وسعه لتحقيق الأمن والسلامة للمواطنين الإسرائيليين.

وفي الوقت نفسه، حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الوضع الإنساني في غزة، حيث أشار أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أن الحرب تسببت في معاناة شديدة للفلسطينيين في القطاع، داعياً جميع الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

الأصوات المنادية بالسلام

خلال المظاهرات، ظهرت العديد من الأصوات التي دعت إلى ضرورة البحث عن حل سياسي شامل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. المنظمة الإسرائيلية "السلام الآن" أكدت أن الحرب لا تعزز الأمن الإسرائيلي بل تؤدي إلى مزيد من العنف والمأساة. وقالت المنظمة في بيان: "إنها حرب بلا هدف واضح، وقد آن الأوان لوضع نهاية لهذا الصراع الدموي."

الآراء الدولية حول النزاع

من جانبها، أكدت العديد من العواصم العالمية على أهمية التوصل إلى تسوية سلمية. ففي تصريحاتها الأخيرة، دعت الاتحاد الأوروبي إلى الوقف الفوري للقتال بين إسرائيل وحماس، مشيرة إلى أن الحل الوحيد للأزمة يكمن في العودة إلى مفاوضات السلام، وإيجاد حل دائم يضمن الأمن لجميع الأطراف.

مظاهرات اليوم في إسرائيل تحت شعار "لا فائز من الحرب على قطاع غزة" تعكس مشاعر متزايدة من داخل المجتمع الإسرائيلي ضد استمرار التصعيد العسكري. بينما تزداد الضغوط الدولية لتسوية النزاع عبر الحوار، يبقى السؤال الأبرز: هل يمكن للطرفين إيجاد أرضية مشتركة للسلام، أم أن الصراع سيستمر في فرض نفسه على المنطقة؟