العرب 24
أغسطس 17 2026 الإثنين
ربيع أول 3 1448 هـ 10:50 صـ
جريدة العرب 24
الدكتورة دعاء عبد المليك.. إدارة ميدانية لتيسير الخدمات الطبية على المرضى بمستشفى الزهراء الجامعي حوار خاص | حين يكتب القلب قبل القلم.. الخطاط الدكتور حسن البكولي ينجز كتابة 25 جزءًا من القرآن الكريم .. ننشر تفاصيل... بالخرائط والصور.. اعرف آخر تطورات إزالات حي المرج في محور مؤسسة الزكاة والتروللي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين خلال احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة ”مئذنة الأزهر” للشعر العربي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 بالرقم القومي ورقم الجلوس عبر بوابة الأزهر الإلكترونية.. رابط الاستعلام الرسمي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 .. بالاسم ورقم الجلوس والرقم القومي (رابط مباشر) طبيب مصري يطرح بروتوكولًا لعلاج فيروس «كورونا» ويناشد «الصحة» تبنيه متصدقش (متصدقش) .. الدكتور عماد عبد العظيم طبيب مصري وعضو نقابة كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثالث) كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثاني) تشيرنوبل مصر كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الأول) ميسي هو اللي جالي - لأول مرة سر حركة لا للعنصرية من حسام حسن للحكم في ماتش الارجنتين «فيديو»

بعد الاتفاق على تنفيذ خطة ترامب.. بدء نشر قوات دولية في قطاع غزة من نوفمبر المقبل

قطاع غزة
قطاع غزة

أشارت مصادر فلسطينية إلى أن "غزة" تستعد خلال الأيام الأولى من نوفمبر لاستقبال قوة دولية هدفها الإشراف على تطبيق الهدنة وترسيخ الأمن ضمن الخطة الأمريكية التي طرحها الرئيس "دونالد ترامب" مؤخرًا لإنهاء الحرب في القطاع.

وذكرت المصادر أن عدد عناصر القوة المزمع إرسالها سيتجاوز ألفي جندي، مع احتمالية زيادة العدد إذا تطلبت التطورات الميدانية ذلك، وتُعوّل الأطراف المعنية على هذا الانتشار لوقف الغارات الإسرائيلية المتكررة التي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا رغم سريان وقف إطلاق النار.

وبحسب المعلومات المنتشرة فسيتم تكليف القوة الدولية بمهام رئيسية تشمل ضبط الأوضاع الأمنية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، ومنع تدفق السلاح إلى الفصائل الفلسطينية، إلى جانب متابعة أداء الأجهزة الأمنية المحلية التي ستتولى إدارة الشؤون الداخلية في "غزة".

وتنص الخطة الأمريكية على أن وجود هذه القوة سيساعد في حماية الحدود ومراقبة المعابر البرية والبحرية، مع العمل على تعطيل الأنفاق وتفكيك مخازن الأسلحة لضمان استقرار طويل الأمد.

كما تتضمن الخطة مرحلة لاحقة تُشكل خلالها حكومة فلسطينية مستقلة تضم كفاءات من خارج الفصائل، تتولى إدارة الخدمات وإعادة الإعمار والإشراف على المساعدات الإنسانية بعيداً عن أي تدخل سياسي أو عسكري.

وترى المصادر أن نجاح هذا المشروع يتوقف على مدى التزام جميع الأطراف بالتهدئة، وقدرة القوة الدولية على فرض الانضباط الميداني ومنع أي تصعيد جديد قد يعيد الصراع إلى نقطة الصفر، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل اختبارًا حقيقيًا لإمكانية بناء استقرار دائم في "غزة" بعد سنوات من التوتر.