العرب 24
أكتوبر 9 2026 الجمعة
ربيع آخر 26 1448 هـ 03:52 صـ
جريدة العرب 24
بقيادة الشيخ عوض صابر.. معهد أنوار الكريم الأزهري يحتفي بذكرى نصر أكتوبر.. أناشيد وأعلام ورسائل وطنية للتلاميذ رئيس جامعة مدينة السادات يشهد فعاليات الأنشطة الطلابية ويحفّز أبناءه على التميز والمنافسة المركز الثقافي المصري في أذربيجان يكرّم الدكتور سيمور نصيروف برعاية رابطة العالم الإسلامي.. تكريم 63 فائزًا وفائزة في مسابقتي «الماهر بالقرآن والسنة» للبنين والفتيات بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاهرة برؤية مبتكرة تواكب العصر الرقمي.. «بسموكا» تدشن هويتها الجديدة لتقريب الفنون المعاصرة من الجمهور أفراح عائلتي همام وأبو حسن.. زفاف زياد وجنى وسط أجواء من البهجة والسعادة د. شروق صبري.. من الصحافة إلى البحث الأكاديمي في رحلة لفك رموز «المستعربين اليهود» بالرواية العبرية بتقدير مرتبة الشرف الأولى.. العرب 24 تهنئ الصحفي محمد جمال حليم بحصوله على الدكتوراه الدكتورة دعاء عبد المليك.. إدارة ميدانية لتيسير الخدمات الطبية على المرضى بمستشفى الزهراء الجامعي حوار خاص | حين يكتب القلب قبل القلم.. الخطاط الدكتور حسن البكولي ينجز كتابة 25 جزءًا من القرآن الكريم .. ننشر تفاصيل... بالخرائط والصور.. اعرف آخر تطورات إزالات حي المرج في محور مؤسسة الزكاة والتروللي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين خلال احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة ”مئذنة الأزهر” للشعر العربي

إسرائيل تفشل في تحدي الجيش المصري

بالفيديو تجمهر المدرعات المصرية في سيناء .. الجيش ينشر 40 ألف جندي وصواريخ باليستية على حدود إسرائيل

الجيش المصري
الجيش المصري

محاولات الضغط الإسرائيلي تفشل سياسياً واقتصاديًا وعسكريًا.. شهدت العلاقات المصرية الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة توترات متصاعدة على خلفية الانتشار العسكري المصري المكثف في شبه جزيرة سيناء.

وزاد عدد القوات المصرية المنتشرة هناك إلى نحو 40 ألف جندي مزودين بمدرعات ودبابات قتالية، ما أثار استياء تل أبيب ومحاولاتها المستمرة للضغط على القاهرة لتقليص هذا الوجود.

غير أن كل هذه المساعي، سواء السياسية عبر واشنطن، أو الدبلوماسية عبر القنوات الأوروبية، أو حتى محاولات التأثير الاقتصادي، باءت بالفشل الذريع، لترسخ القاهرة واقعًا جديدًا في سيناء يعترف به الجميع بما فيهم إسرائيل نفسها.

رواية تل أبيب: "انتشار بالتنسيق" أم ذريعة سياسية؟

هيئة البث الإسرائيلية نقلت عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات المصرية انتشرت في شمال سيناء بالتنسيق مع إسرائيل، بزعم أن الهدف هو منع تدفق اللاجئين مع اتساع رقعة القتال في غزة.
لكن هذه الرواية بدت متناقضة مع الانتقادات الإسرائيلية المستمرة لهذا الانتشار، وتصريحات مسؤولين إسرائيليين بأنهم يسعون لدى الإدارة الأمريكية للضغط على القاهرة.

الحقيقة على الأرض: سيادة مصرية وتجاوزات إسرائيلية

الواقع يشير إلى أن مصر تمارس حقها السيادي الكامل في نشر قواتها حتى آخر نقطة حدودية، خصوصًا بعد أن انتهكت إسرائيل مرارًا اتفاقية السلام عبر:

  1. السيطرة على محور فيلادلفيا.

  2. التواجد العسكري بالمعدات الثقيلة قرب الحدود.

  3. تنفيذ عمليات عسكرية تؤثر على أمن الحدود.

هذه التجاوزات دفعت القاهرة إلى تعزيز وجودها العسكري، في رسالة واضحة مفادها أن سيادة مصر غير قابلة للمساومة.

لماذا الانتشار المكثف الآن؟

يتساءل مراقبون: هل يتعلق الأمر فقط بملف اللاجئين؟
المنطقي أن التصدي لتسلل اللاجئين أو المتسللين مهمة الشرطة وحرس الحدود، لا القوات الخاصة والدبابات القتالية.
ما يجري في سيناء يبدو استعدادًا قتالياً لمواجهة تهديدات عسكرية محتملة، في ظل بيئة إقليمية متقلبة تشمل:

  • الصراع في غزة.

  • التوتر مع إسرائيل على ملفات استراتيجية.

  • تحركات إيرانية وتركية في المنطقة.

محاولات الضغط على القاهرة: فشل في واشنطن وتراجع إقليمي

رئيس الوزراء الإسرائيلي نفسه فشل في إقناع الإدارة الأمريكية بالضغط على مصر لسحب معداتها العسكرية من سيناء.
والدليل الأبرز أن العلاقات العسكرية المصرية–الأمريكية لم تتأثر رغم الشكاوى الإسرائيلية، بل على العكس تستضيف مصر تدريبات "النجم الساطع" الأضخم في المنطقة، بمشاركة 43 دولة من أغسطس حتى ديسمبر المقبل.

مصر تثبت أنها محور القوة الإقليمي

تؤكد هذه التطورات أن مصر لا تزال الثقل العسكري والسياسي الأكبر في المنطقة، وأن محاولات عزلها أو تجاوزها إقليميًا باءت بالفشل.
زيارة الرئيس المصري الأخيرة للسعودية، واستضافة الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات لعدة أيام، يعكسان مكانة القاهرة في معادلة الاستقرار العربي والخليجي.

الجيش المصري.. عقيدة القوة لفرض السلام

تدرك مصر من خلال خبراتها التاريخية أن السلام لا يتحقق إلا بامتلاك القوة القادرة على فرضه.
من حرب أكتوبر 1973 إلى اليوم، تؤمن القاهرة بأن إسرائيل لا تحترم الاتفاقيات إلا تحت وطأة الردع العسكري، وهو ما يفسر تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية في سيناء.

سيناء تتحول إلى جبهة سيادة مصرية كاملة

الوجود العسكري المصري في سيناء لم يعد ملفًا تفاوضيًا، بل واقعًا معترفًا به حتى من الجانب الإسرائيلي، الذي لم يعد يمتلك أدوات ضغط فعالة لتغييره.
في المقابل، تحافظ مصر على التزاماتها القانونية، لكنها تشدد على حقها في تأمين حدودها ضد أي تهديدات.

أبعاد إقليمية ودروس مستفادة

  • إسرائيل تدرك اليوم حدود قوتها أمام الجيش المصري، الذي يمتلك أحد أكبر الجيوش في الشرق الأوسط من حيث العدد والتسليح.

  • القاهرة أثبتت أن التوازن الإقليمي يمر عبرها، وأن أي محاولة لتغيير هذا الواقع محكوم عليها بالفشل.

  • الدول العربية والخليجية تعزز تنسيقها مع مصر باعتبارها الضامن الأول لاستقرار المنطقة.

الخلاصة: إسرائيل تواجه معادلة جديدة

فشلت إسرائيل في تحدي الجيش المصري سياسيًا وعسكريًا، وأصبحت سيناء جبهة سيادية محصنة.

الرسالة المصرية واضحة: لا مساس بالسيادة الوطنية، ولا مساومة على الأمن القومي، ولا رجعة عن الانتشار العسكري الذي فرضته التحديات الأمنية والإقليمية.

الجيش المصري، الانتشار العسكري في سيناء، إسرائيل ومصر، اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، محور فيلادلفيا، التدريبات المصرية الأمريكية النجم الساطع، قوة الجيش المصري، الصراع في غزة وسيناء، العلاقات المصرية الإسرائيلية، السيادة المصرية في سيناء،

موضوعات متعلقة