جريدة العرب 24
أغسطس 30 2025 السبت
ربيع أول 6 1447 هـ 06:28 صـ
سعر الدولار اليوم السبت 30 أغسطس 2025 في مصر – تحديث لحظي من جريدة العرب 24 أسعار العملات اليوم السبت 30 أغسطس 2025 في مصر – تقرير شامل من جريدة العرب 24 أسعار الحديد اليوم السبت 30 أغسطس 2025 في مصر تقرير – شامل من جريدة العرب 24 أسعار الطوب اليوم السبت 30 أغسطس 2025 في مصر – تقرير شامل من جريدة العرب 24 أسعار البيض في مصر اليوم السبت 30 أغسطس 2025 – تقرير شامل من جريدة العرب 24 أسعار بورصة الدواجن في مصر اليوم السبت 30 أغسطس 2025 – تقرير شامل من جريدة العرب 24 سعر الذهب في البحرين اليوم السبت 30/8/2025 بالدينار العماني والدولار الأمريكي سعر الذهب في لبنان اليوم السبت 30/8/2025 بالليرة والدولار الأمريكي سعر الذهب في العراق اليوم السبت 30/8/2025 بالدينار العراقي والدولار الأمريكي سعر الذهب في السعودية اليوم السبت 30/8/2025 بالريال السعودي والدولار الأمريكي سعر الذهب في اليمن اليوم السبت 30/8/2025 بالريال والدولار الأمريكي سعر الذهب في قطر اليوم السبت 30/8/2025 بالريال القطري والدولار الأمريكي

لماذا استدعى عبد الحكيم عامر قيادات الجيش المصري من سيناء يوم 5 يونيو 67؟ الفريق سعد الدين الشاذلي يكشف مفاجآت النكسة

الفريق سعد الدين الشاذلي
الفريق سعد الدين الشاذلي

قال الفريق سعد الدين الشاذلي في مقابلة تلفيزيونية عبر فضائية «الجزيرة»: إنه في يوم 4 يونيو، وصل ضابط اتصال من القيادة في سيناء ليبلغني بأنني مطلوب يوم 5 يونيو الساعة 8 صباحاً في منطقة معينة، حيث من المقرر أن يصل المشير عبد الحكيم عامر للالتقاء بالقادة الموجودين هناك. كانت المنطقة التي أُرسل إليها، على الرغم من عدم وضوح موقعها المحدد، في مطار فايد، الذي كان أقرب إلى موقع إقامتي في سيناء. نظراً لأن المسافة بيني وبين مطار فايد كانت بعيدة، وكانت الطرق غير معبدة، فقد كان الوصول صعباً ويتطلب وقتاً طويلاً، يصل إلى خمس ساعات.

تم تحديد موعد وصول طائرة هليكوبتر الساعة 6:00 صباحاً لنقلي إلى الموقع. في ذلك الوقت، كنت في القطاع الأوسط جنوب سيناء، وفي المعاد المحدد، وصلت الطائرة الهليكوبتر وركبتها. وصلت إلى الموقع في حوالي الساعة 6 صباحاً، وقبل بدء الحرب، كان الوضع هادئاً ولم يكن هناك إطلاق نار.

عندما وصلت، وجدت القادة الكبار في الموقع، وكانوا في حدود ثمانية أو تسعة أشخاص. من بينهم قادة الفرق في القطاع الشمالي، مثل عبد العزيز سليمان، والقطاع الأوسط، مثل نصار عبد نصار، والقطاع الجنوبي، مثل عبد القادر حسن. كما كان هناك قادة ميدانيون آخرون، مثل صلاح محسن وعدد من المعاونين.

بعد وصولنا بفترة قصيرة، سمعنا انفجارات. خرجنا للاستطلاع ووجدنا أن المطار الذي كنا فيه يتعرض للقصف. بدأنا نتساءل عن سبب بدء الحرب بدون وجود قادة في مواقعهم، وكيف أن القيادة كانت غائبة تماماً عند بدء الهجوم الإسرائيلي. لم يكن هناك توضيح واضح لهذه التساؤلات حتى الآن، مما يثير العديد من علامات الاستفهام حول كيفية بدء الحرب دون وجود قادة في المواقع العسكرية.

في تلك اللحظات الأولى من الحرب، كانت الطائرات المصرية قد دُمرت بالكامل في غضون ساعة أو ساعتين، ولم يكن من الممكن لأي طائرة حربية مصرية أن تقوم بأي عمليات عسكرية بسبب السيطرة الجوية الإسرائيلية. على الرغم من محاولتنا العودة، لم يكن هناك أي إمكانية للطيران بسبب السيطرة الجوية الإسرائيلية.

القيادة الميدانية في سيناء لم تكن لديها خطة هجومية واضحة حتى ذلك الوقت. كان الفريق عبد الحكيم عامر، الذي تولى قيادة القوات المسلحة المصرية، يفتقر إلى الخبرة العسكرية الميدانية وكان معروفاً بأسلوبه القيادي القائم على الامتيازات والولاء الشخصي بدلاً من الكفاءة العسكرية. هذا الأسلوب انعكس سلباً على أداء القيادة العسكرية وأدى إلى الهزيمة في عام 1967.

فيما يتعلق بمقتل عبد الحكيم عامر، لا أستطيع تقديم إجابة قاطعة سواء بالتأكيد أو بالنفي، حيث لا يزال هناك إشاعات متضاربة حول ما إذا كان قد انتحر أم قُتل. بعض المؤرخين يعتقدون أن الحالة العسكرية المضطربة كانت نتيجة للتفكك داخل الجيش المصري، الذي كان يعاني من تباين في الولاءات بين عبد الناصر وعبد الحكيم عامر، مما ساعد على وقوع الهزيمة.

كان عبد الحكيم عامر يتمتع بسلطة كبيرة في المجلس العسكري، وكان يجنِّب جمال عبد الناصر السيطرة الكاملة على القوات المسلحة. حاول عبد الناصر في بعض الأحيان تقليص سلطات عامر، لكنه فشل في تحقيق ذلك، مما أدى إلى استمرار سيطرة عامر شبه الكاملة على الجيش، مما ساهم في الظروف التي أدت إلى الهزيمة في 1967.