العرب 24
يونيو 29 2026 الإثنين
محرّم 13 1448 هـ 07:38 صـ
جريدة العرب 24
الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يطرح خارطة طريق لتطوير الجامعات الإسلامية ويؤكد: التحول الرقمي والبحث العلمي المشترك مفتاح استعادة الريادة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك أهداف مصر ونيوزيلاندا 3/1 .. فوز تاريخي للفراعنة في كأس العالم 2026 الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المنتدى العالمي للحضارة القرآنية في إندونيسيا كوبا تستعد مبكرا لتشديد السياسة الأمريكية وتكشف عن خطتها حريق مخازن بلاستيك بالقناطر الخيرية .. تقرير بعد المؤتمر المثير: زوجة ترامب تفجر مفاجأة سياسية في قضية إبستين عمرو أديب: سر فوز الأهلي على سموحة هو المصباح السحري إزالات حي المرج محور مؤسسة الزكاة وكوبري الشيخ منصور وشارع التروللي (خرائط وصور) لأول مرة في تاريخ مصر .. الدولار يرتفع ويسجل هذا الرقم حزب الله يدمر دبابة ميركافا ويشتبك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي مراجعة تقييمات شهر مارس علوم للصف الخامس الابتدائي الترم الثاني 2026

ميتة العظماء.. لماذا ربط السنوار يده اليمني بسلك حديدي قبيل استشهاده؟

يحيى السنوار
يحيى السنوار

ربط البطل المجاهد الشهيد يحيى السنوار يده بسلك حتى لا ينزف دمه أكثر، واستمر في القتال وألقى قنبلة على مجموعة جنود إسرائيليين فأصاب أحدهم بجراح خطيره.

جلس السنوار بعد أن نفذت ذخيرته مستلقيًا على كرسي وصدره ويده وقدمه تنزف الدم ولا يزال يجاهد فيُلقي بعصاه صوب مسيرة إسرائيلية قبل أن يدركه جبناء الاحتلال بقذيفة دبابة يرتقي شهيدًا مقبلًا غير مدبر كما تمنى منذ سنوات أن يلقى الله شهيدًا في ساح الوغى.

وتذكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنشودة "اربط الجرح وقاوم" ليسقطوها على وصف استشهاد البطل المقدام يحيى السنوار:

  • اربط الجرح وقاوم
  • وامسح الدمع الحزين
  • لن ينال الحزن منا
  • لن نساوم لن نلين
  • أيها الثائر قل لي
  • كيف ترجو الياسمين
  • إن نثرت العزم يوما
  • في دروب الخائفين
  • يا ابن أمٍ لا تلمني
  • إنني قلب سجين
  • سوف يأتي النصر يوماً
  • فوق أشلاء السنين

حتى في استشهاد يحيى السنوار نصر و إساءة للعدو، هو حقًا إنسان غير عادي، تجسدت فيه كل معاني الأمل والصمود ورباطة الجأش والشجاعة والبطولة، لله درك يا أبا ابراهيم؛ رحمك الله و تقبلك، اللهم بلغنا منازل الشهداء وحياة السعداء.

موضوعات متعلقة