العرب 24
يوليو 29 2026 الأربعاء
صفر 13 1448 هـ 07:48 صـ
جريدة العرب 24
نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 بالرقم القومي ورقم الجلوس عبر بوابة الأزهر الإلكترونية.. رابط الاستعلام الرسمي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 .. بالاسم ورقم الجلوس والرقم القومي (رابط مباشر) طبيب مصري يطرح بروتوكولًا لعلاج فيروس «كورونا» ويناشد «الصحة» تبنيه متصدقش (متصدقش) .. الدكتور عماد عبد العظيم طبيب مصري وعضو نقابة كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثالث) كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثاني) تشيرنوبل مصر كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الأول) ميسي هو اللي جالي - لأول مرة سر حركة لا للعنصرية من حسام حسن للحكم في ماتش الارجنتين «فيديو» الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يبحث مع المستشار التعليمي التركي بالقاهرة تعزيز التعاون مع الجامعات التركية بالفيديو.. نجيب ساويرس يتحدث عن القضية الفلسطينية وحرب غزة وسقوط الذهب الكبير بالفيديو.. نجيب ساويرس يكشف عن رأيه في ترامب والشرع وإيران.. ماذا قال؟ هل نجيب ساويرس نسونجي؟ إجابة صادمة عن علاقاته النسائية

ميتة العظماء.. لماذا ربط السنوار يده اليمني بسلك حديدي قبيل استشهاده؟

يحيى السنوار
يحيى السنوار

ربط البطل المجاهد الشهيد يحيى السنوار يده بسلك حتى لا ينزف دمه أكثر، واستمر في القتال وألقى قنبلة على مجموعة جنود إسرائيليين فأصاب أحدهم بجراح خطيره.

جلس السنوار بعد أن نفذت ذخيرته مستلقيًا على كرسي وصدره ويده وقدمه تنزف الدم ولا يزال يجاهد فيُلقي بعصاه صوب مسيرة إسرائيلية قبل أن يدركه جبناء الاحتلال بقذيفة دبابة يرتقي شهيدًا مقبلًا غير مدبر كما تمنى منذ سنوات أن يلقى الله شهيدًا في ساح الوغى.

وتذكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنشودة "اربط الجرح وقاوم" ليسقطوها على وصف استشهاد البطل المقدام يحيى السنوار:

  • اربط الجرح وقاوم
  • وامسح الدمع الحزين
  • لن ينال الحزن منا
  • لن نساوم لن نلين
  • أيها الثائر قل لي
  • كيف ترجو الياسمين
  • إن نثرت العزم يوما
  • في دروب الخائفين
  • يا ابن أمٍ لا تلمني
  • إنني قلب سجين
  • سوف يأتي النصر يوماً
  • فوق أشلاء السنين

حتى في استشهاد يحيى السنوار نصر و إساءة للعدو، هو حقًا إنسان غير عادي، تجسدت فيه كل معاني الأمل والصمود ورباطة الجأش والشجاعة والبطولة، لله درك يا أبا ابراهيم؛ رحمك الله و تقبلك، اللهم بلغنا منازل الشهداء وحياة السعداء.

موضوعات متعلقة