العرب 24
يوليو 20 2026 الإثنين
صفر 4 1448 هـ 10:42 صـ
جريدة العرب 24
ميسي هو اللي جالي - لأول مرة سر حركة لا للعنصرية من حسام حسن للحكم في ماتش الارجنتين «فيديو» الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يبحث مع المستشار التعليمي التركي بالقاهرة تعزيز التعاون مع الجامعات التركية بالفيديو.. نجيب ساويرس يتحدث عن القضية الفلسطينية وحرب غزة وسقوط الذهب الكبير بالفيديو.. نجيب ساويرس يكشف عن رأيه في ترامب والشرع وإيران.. ماذا قال؟ هل نجيب ساويرس نسونجي؟ إجابة صادمة عن علاقاته النسائية سو-57.. الجيل الخامس ورهان موسكو على المستقبل سو-30.. بداية جيل جديد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وإلى أين وصل الدب الروسي؟ سو-24.. الطائرة التي جابت العالم «قصة الوحش الروسي سوخوي» خمسينيات القرن الماضي.. سو-7 تدخل عصر الطائرات النفاثة (قصة إمبراطورية السوخوي) سوخوي.. من مصانع الحرب العالمية الثانية إلى مقاتلات الجيل الخامس.. كيف أصبحت «رعب السماء» وأحد أبرز أركان القوة الجوية الروسية؟ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يطرح خارطة طريق لتطوير الجامعات الإسلامية ويؤكد: التحول الرقمي والبحث العلمي المشترك مفتاح استعادة الريادة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك

مقتل الباحثة المصرية ريم حامد والسلطات الفرنسية تحقق في الحادث

الباحثة ريم حامد
الباحثة ريم حامد

مقتل الباحثة المصرية ريم حامد في فرنسا، والسلطات الفرنسية تحقق في الأمر بالاشتراك مع القنصلية المصرية.

ريم حامد كانت باحثة مصرية لامعة تبلغ من العمر 29 عامًا، وكانت تعمل على إنهاء أطروحتها للدكتوراه في معهد البيولوجيا التكاملية بجامعة باريس. حصلت على درجة البكالوريوس في الزراعة مع تخصص في التكنولوجيا الحيوية من جامعة القاهرة عام 2017، ثم أكملت درجة الماجستير في التكنولوجيا الحيوية من نفس الجامعة. لاحقًا، حصلت على درجة الماجستير في علم الجينوم والإبيجينتيك من جامعة باريس ساكلاي.

خلال فترة دراستها في فرنسا، حصلت على عدة جوائز ومنح دراسية بارزة، منها منحة إيراسموس موندوس ومنحة Biodiversity Info الدولية. كانت تعمل على بحث يركز على التعبير العالي لجينات الالتهاب في الخلايا البشرية باستخدام تقنية RNA sequencing.

ومع ذلك، وفي الفترة التي سبقت وفاتها، بدأت ريم تعبر عن مخاوفها بشأن تعرضها للمراقبة والتهديدات. وفقًا لمنشوراتها على فيسبوك، والتي تم حذفها لاحقًا، كانت تشعر بأن حياتها في خطر بسبب الضغوط التي تعرضت لها من بعض زملائها ورئيس قسمها في الجامعة الفرنسية. أشارت إلى أن أجهزتها الإلكترونية تعرضت للاختراق وأنها كانت تُجبر على الصمت وعدم الإبلاغ عن التهديدات التي تتعرض لها.

عادت ريم إلى فرنسا بعد زيارة قصيرة إلى مصر، حيث قضت وقتًا مع عائلتها وناقشت معهم الأزمات النفسية التي كانت تواجهها بسبب هذه الظروف. عند عودتها إلى فرنسا، وُجدت متوفية في المدينة الفرنسية التي كانت تقيم فيها، وهي "ليز أوليف". أثارت وفاتها حالة من الجدل والشكوك حول الظروف التي أدت إلى هذا الحادث المأساوي.

حاليًا، تقوم السلطات الفرنسية بالتعاون مع القنصلية المصرية في باريس بالتحقيق في سبب وفاتها. ولا تزال هناك الكثير من التساؤلات حول صحة ما كانت تشعر به ريم من تهديدات ومدى تأثير ذلك على وفاتها.

العديد من المتابعين لقضيتها عبروا عن حزنهم وقلقهم بشأن ما إذا كانت ريم قد تلقت الدعم اللازم خلال هذه الفترة الحرجة من حياتها.