العرب 24
يونيو 30 2026 الثلاثاء
محرّم 14 1448 هـ 09:46 مـ
جريدة العرب 24
الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يطرح خارطة طريق لتطوير الجامعات الإسلامية ويؤكد: التحول الرقمي والبحث العلمي المشترك مفتاح استعادة الريادة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك أهداف مصر ونيوزيلاندا 3/1 .. فوز تاريخي للفراعنة في كأس العالم 2026 الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المنتدى العالمي للحضارة القرآنية في إندونيسيا كوبا تستعد مبكرا لتشديد السياسة الأمريكية وتكشف عن خطتها حريق مخازن بلاستيك بالقناطر الخيرية .. تقرير بعد المؤتمر المثير: زوجة ترامب تفجر مفاجأة سياسية في قضية إبستين عمرو أديب: سر فوز الأهلي على سموحة هو المصباح السحري إزالات حي المرج محور مؤسسة الزكاة وكوبري الشيخ منصور وشارع التروللي (خرائط وصور) لأول مرة في تاريخ مصر .. الدولار يرتفع ويسجل هذا الرقم حزب الله يدمر دبابة ميركافا ويشتبك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي مراجعة تقييمات شهر مارس علوم للصف الخامس الابتدائي الترم الثاني 2026

نعي واجب .. أسرة تحرير جريدة العرب 24 تنعى الأستاذ عماد ريان المحامي

الأستاذ عماد ريان (رحمه الله)
الأستاذ عماد ريان (رحمه الله)

بقلوب يعتصرها الحزن، وبمشاعر يختلط فيها الأسى بالصبر

تنعى أسرة تحرير جريدة العرب 24 وعلى رأسها

الكاتب الصحفي أحمد واضح العلامي رئيس التحرير

نجل عمته الأستاذ عماد محمد ريان

فقيد عائلة الريانية بمحافظة المنيا

الذي وافته المنية اليوم الثلاثاء الموافق 30 ديسمبر 2025، بعد رحلة طويلة من الصراع مع المرض، تحلّى خلالها بالشجاعة والرضا بقضاء الله والذي نسأل الله له به الجنة وأن يكتبه في الشهداء والصالحين.

سيرة إنسان قبل أن تكون حكاية رحيل

لم يكن الراحل مجرد اسم في سجل العائلة، بل كان قيمة إنسانية حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية لكل من عرفه. عُرف الأستاذ عماد محمد ريان بدماثة خلقه، ونقاء سريرته، وحضوره الهادئ الذي يترك أثرًا عميقًا دون ضجيج. كان قريبًا من القلوب، صادق المعاملة، كريم الروح، لا يتأخر عن مساندة من حوله، ولا يبخل بابتسامة أو كلمة طيبة.

رحلة مرض قاسية وإرادة صلبة

خاض الفقيد خلال الفترة الماضية معركة صعبة مع المرض، تحمّل آلامها بصبر المؤمنين، وإيمان راسخ بقضاء الله وقدره؛ لم يسمح للمرض أن يسلبه إنسانيته أو علاقته بالآخرين، فظل مثالًا في الثبات والرضا، وقبلة دعاء لكل من عرفه وأحبه. كانت رحلته مع العلاج اختبارًا قاسيًا، لكنه واجهه بقلب قوي، وروح متصالحة مع القدر.

فقد عائلي لا يُعوّض

إن رحيل الأستاذ عماد محمد ريان يُمثل خسارة كبيرة للعائلة، وجرحًا إنسانيًا عميقًا لا تبرئه الأيام بسهولة. فقد كان نجلًا بارًا، وقريبًا وفيًا، وأخًا وصديقًا يعتمد عليه في الشدائد، ويؤكد الكاتب الصحفي أحمد واضح العلامي أن هذا الفقد ليس مجرد وداع عابر، بل غياب لجزء أصيل من الذاكرة العائلية، ومن روابط الدم التي لا تنفصم.

كلمات وداع ودعاء

يتقدم رئيس التحرير بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد الكريمة، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما عاناه في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.


رحم الله الأستاذ عماد محمد ريان، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وألهمنا جميعًا الرضا بقضائه، وحسن العزاء في فراق الأحبة.

(إنا لله وإنا إليه راجعون)

موضوعات متعلقة