العرب 24
يوليو 13 2026 الإثنين
محرّم 27 1448 هـ 04:10 مـ
جريدة العرب 24
الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يبحث مع المستشار التعليمي التركي بالقاهرة تعزيز التعاون مع الجامعات التركية بالفيديو.. نجيب ساويرس يتحدث عن القضية الفلسطينية وحرب غزة وسقوط الذهب الكبير بالفيديو.. نجيب ساويرس يكشف عن رأيه في ترامب والشرع وإيران.. ماذا قال؟ هل نجيب ساويرس نسونجي؟ إجابة صادمة عن علاقاته النسائية سو-57.. الجيل الخامس ورهان موسكو على المستقبل سو-30.. بداية جيل جديد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وإلى أين وصل الدب الروسي؟ سو-24.. الطائرة التي جابت العالم «قصة الوحش الروسي سوخوي» خمسينيات القرن الماضي.. سو-7 تدخل عصر الطائرات النفاثة (قصة إمبراطورية السوخوي) سوخوي.. من مصانع الحرب العالمية الثانية إلى مقاتلات الجيل الخامس.. كيف أصبحت «رعب السماء» وأحد أبرز أركان القوة الجوية الروسية؟ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يطرح خارطة طريق لتطوير الجامعات الإسلامية ويؤكد: التحول الرقمي والبحث العلمي المشترك مفتاح استعادة الريادة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك أهداف مصر ونيوزيلاندا 3/1 .. فوز تاريخي للفراعنة في كأس العالم 2026

بهدف تعزيز استقلال كابول.. طالبان تعيد رسم خريطتها السياسية بين الهند وباكستان

وزير الخارجية الأفغاني
وزير الخارجية الأفغاني

تعمل حركة "طالبان" في الفترة الأخيرة على إعادة ترتيب تحالفاتها الإقليمية بين "الهند" ودولة "باكستان"، في محاولة لإعادة التوازن إلى علاقاتها الخارجية وتعزيز استقلال القرار السياسي في "كابول"، وسط ضغوط جيوسياسية متزايدة وانقسامات داخل المنطقة.

فمنذ توليها الحكم عام 2021، بدأت الحركة في الانفتاح التدريجي على "الهند"، مستفيدة من تراجع النفوذ الباكستاني نتيجة التوترات المستمرة على الحدود بين البلدين، وما يصاحبها من عمليات عسكرية واتهامات متبادلة.

وشكلت زيارة وزير الخارجية الأفغاني "أمير خان متقي" إلى "نيودلهي" خلال أكتوبر الماضي محطة مفصلية في هذا التحول، إذ دفعت "الهند" إلى رفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في "كابول" من بعثة فنية إلى سفارة رسمية، وهي خطوة تشير إلى رغبة "نيودلهي" في استعادة دورها في "أفغانستان" بعد سنوات من التحفظ في التعامل مع "طالبان".

كما تسعى "طالبان" حاليًا إلى تقليص اعتمادها على "باكستان" سياسيًا ودينيًا، وهو ما ظهر في زيارة "متقي" إلى مدينة "ديوبند" الهندية، حيث حصل على شهادة علمية منحته لقب "قاسمي"، في خطوة رمزية تؤكد استقلال المرجعية الدينية الأفغانية عن المؤسسات الباكستانية.

ورغم هذا الانفتاح المتبادل بين "كابول" و "نيودلهي"، فإن "باكستان" لا تزال الطرف الأكثر تأثيرًا في الداخل الأفغاني، بفضل نفوذها التاريخي وقدرتها على إدارة ملفات الأمن والحدود، ومع ذلك فإن التجارب السابقة تُشير إلى أن محاولات "باكستان" للهيمنة الكاملة على القرار الأفغاني غالبًا ما تواجه عقبات داخلية وضغوطًا إقليمية تحد من نفوذها.