العرب 24
سبتمبر 29 2026 الثلاثاء
ربيع آخر 16 1448 هـ 01:50 مـ
جريدة العرب 24
برعاية رابطة العالم الإسلامي.. تكريم 63 فائزًا وفائزة في مسابقتي «الماهر بالقرآن والسنة» للبنين والفتيات بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاهرة برؤية مبتكرة تواكب العصر الرقمي.. «بسموكا» تدشن هويتها الجديدة لتقريب الفنون المعاصرة من الجمهور أفراح عائلتي همام وأبو حسن.. زفاف زياد وجنى وسط أجواء من البهجة والسعادة د. شروق صبري.. من الصحافة إلى البحث الأكاديمي في رحلة لفك رموز «المستعربين اليهود» بالرواية العبرية بتقدير مرتبة الشرف الأولى.. العرب 24 تهنئ الصحفي محمد جمال حليم بحصوله على الدكتوراه الدكتورة دعاء عبد المليك.. إدارة ميدانية لتيسير الخدمات الطبية على المرضى بمستشفى الزهراء الجامعي حوار خاص | حين يكتب القلب قبل القلم.. الخطاط الدكتور حسن البكولي ينجز كتابة 25 جزءًا من القرآن الكريم .. ننشر تفاصيل... بالخرائط والصور.. اعرف آخر تطورات إزالات حي المرج في محور مؤسسة الزكاة والتروللي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين خلال احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة ”مئذنة الأزهر” للشعر العربي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 بالرقم القومي ورقم الجلوس عبر بوابة الأزهر الإلكترونية.. رابط الاستعلام الرسمي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 .. بالاسم ورقم الجلوس والرقم القومي (رابط مباشر) طبيب مصري يطرح بروتوكولًا لعلاج فيروس «كورونا» ويناشد «الصحة» تبنيه

بهدف تعزيز استقلال كابول.. طالبان تعيد رسم خريطتها السياسية بين الهند وباكستان

وزير الخارجية الأفغاني
وزير الخارجية الأفغاني

تعمل حركة "طالبان" في الفترة الأخيرة على إعادة ترتيب تحالفاتها الإقليمية بين "الهند" ودولة "باكستان"، في محاولة لإعادة التوازن إلى علاقاتها الخارجية وتعزيز استقلال القرار السياسي في "كابول"، وسط ضغوط جيوسياسية متزايدة وانقسامات داخل المنطقة.

فمنذ توليها الحكم عام 2021، بدأت الحركة في الانفتاح التدريجي على "الهند"، مستفيدة من تراجع النفوذ الباكستاني نتيجة التوترات المستمرة على الحدود بين البلدين، وما يصاحبها من عمليات عسكرية واتهامات متبادلة.

وشكلت زيارة وزير الخارجية الأفغاني "أمير خان متقي" إلى "نيودلهي" خلال أكتوبر الماضي محطة مفصلية في هذا التحول، إذ دفعت "الهند" إلى رفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في "كابول" من بعثة فنية إلى سفارة رسمية، وهي خطوة تشير إلى رغبة "نيودلهي" في استعادة دورها في "أفغانستان" بعد سنوات من التحفظ في التعامل مع "طالبان".

كما تسعى "طالبان" حاليًا إلى تقليص اعتمادها على "باكستان" سياسيًا ودينيًا، وهو ما ظهر في زيارة "متقي" إلى مدينة "ديوبند" الهندية، حيث حصل على شهادة علمية منحته لقب "قاسمي"، في خطوة رمزية تؤكد استقلال المرجعية الدينية الأفغانية عن المؤسسات الباكستانية.

ورغم هذا الانفتاح المتبادل بين "كابول" و "نيودلهي"، فإن "باكستان" لا تزال الطرف الأكثر تأثيرًا في الداخل الأفغاني، بفضل نفوذها التاريخي وقدرتها على إدارة ملفات الأمن والحدود، ومع ذلك فإن التجارب السابقة تُشير إلى أن محاولات "باكستان" للهيمنة الكاملة على القرار الأفغاني غالبًا ما تواجه عقبات داخلية وضغوطًا إقليمية تحد من نفوذها.