العرب 24
أغسطس 13 2026 الخميس
صفر 28 1448 هـ 10:19 صـ
جريدة العرب 24
حوار خاص | حين يكتب القلب قبل القلم.. الخطاط الدكتور حسن البكولي ينجز كتابة 25 جزءًا من القرآن الكريم .. ننشر تفاصيل... بالخرائط والصور.. اعرف آخر تطورات إزالات حي المرج في محور مؤسسة الزكاة والتروللي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين خلال احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة ”مئذنة الأزهر” للشعر العربي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 بالرقم القومي ورقم الجلوس عبر بوابة الأزهر الإلكترونية.. رابط الاستعلام الرسمي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 .. بالاسم ورقم الجلوس والرقم القومي (رابط مباشر) طبيب مصري يطرح بروتوكولًا لعلاج فيروس «كورونا» ويناشد «الصحة» تبنيه متصدقش (متصدقش) .. الدكتور عماد عبد العظيم طبيب مصري وعضو نقابة كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثالث) كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثاني) تشيرنوبل مصر كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الأول) ميسي هو اللي جالي - لأول مرة سر حركة لا للعنصرية من حسام حسن للحكم في ماتش الارجنتين «فيديو» الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يبحث مع المستشار التعليمي التركي بالقاهرة تعزيز التعاون مع الجامعات التركية

صدام دبلوماسي بين إسرائيل وواشنطن حول الدور التركي في قطاع غزة.. من يفوز؟

إسرائيل وتركيا
إسرائيل وتركيا

وفقًا لتصريحات مصادر إسرائيلية هامة فقد تم الكشف عن أن "تل أبيب" أعلنت رفضها القاطع لأي وجود عسكري تركي داخل قطاع "غزة"، سواء عبر قوات مستقلة أو ضمن بعثة دولية لحفظ السلام يتم إنشاؤها بقرار من مجلس الأمن، على غرار قوات "اليونيفيل" في لبنان أو "الأوندوف" المنتشرة في "سوريا".

وفي المقابل يواصل الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" الضغط من أجل منح "تركيا" دورًا محوريًا في مستقبل "غزة"، حيث تبحث إدارته حاليًا مقترحين بديلين، أولهما نشر قوات تركية غير مسلحة في القطاع، وثانيهما إشراك "أنقرة" في عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة.

وفي السياق ذاته فقد صرح وزير الخارجية الأميركي "ماركو روبيو" بأن حركة "حماس" تمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع، معتبرًا أن تصرفاتها تُعيق الجهود الدولية الهادفة إلى دعم خطة السلام التي يتبناها "ترامب"، وأكد الوزير أن استمرار الحركة في نهجها المسلح يمثل العقبة الأكبر أمام أي تحسين حقيقي لأوضاع "غزة"، داعيًا قادتها إلى التخلي عن السلاح لضمان مستقبل أفضل لسكانها.

كما ذكرت مصادر إسرائيلية أن تسليم "حماس" رفاتًا غير دقيقة لا يُعد خرقًا للاتفاقيات القائمة بين الطرفين، لكنها شددت على أن الحركة تمتلك القدرة على تسليم مزيد من جثث الجنود الإسرائيليين لكنها لا تبدي تعاونًا كافيًا في هذا الملف، وقد جاء هذا التصريح عقب سلسلة من الغارات الجوية التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع "غزة" بعد مرور ساعات بسيطة من إعلان قوات "حماس" عن تسليم رفات 3 جثث تبين لاحقًا أنها لا تعود لإسرائيليين كما زعمت.