العرب 24
أغسطس 17 2026 الإثنين
ربيع أول 3 1448 هـ 10:27 مـ
جريدة العرب 24
الدكتورة دعاء عبد المليك.. إدارة ميدانية لتيسير الخدمات الطبية على المرضى بمستشفى الزهراء الجامعي حوار خاص | حين يكتب القلب قبل القلم.. الخطاط الدكتور حسن البكولي ينجز كتابة 25 جزءًا من القرآن الكريم .. ننشر تفاصيل... بالخرائط والصور.. اعرف آخر تطورات إزالات حي المرج في محور مؤسسة الزكاة والتروللي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين خلال احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة ”مئذنة الأزهر” للشعر العربي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 بالرقم القومي ورقم الجلوس عبر بوابة الأزهر الإلكترونية.. رابط الاستعلام الرسمي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 .. بالاسم ورقم الجلوس والرقم القومي (رابط مباشر) طبيب مصري يطرح بروتوكولًا لعلاج فيروس «كورونا» ويناشد «الصحة» تبنيه متصدقش (متصدقش) .. الدكتور عماد عبد العظيم طبيب مصري وعضو نقابة كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثالث) كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثاني) تشيرنوبل مصر كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الأول) ميسي هو اللي جالي - لأول مرة سر حركة لا للعنصرية من حسام حسن للحكم في ماتش الارجنتين «فيديو»

تحدي جديد أمام خطة السلام في غزة: من يجرؤ على مواجهة حماس في مهمة حفظ النظام؟

خطة السلام في غزة
خطة السلام في غزة

يواجه اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإرسال قوة أمنية عالمية إلى غزة عقبة صعبة، تتمثل في إقناع دول بإرسال جنودها دون الاصطدام مباشرة بحماس أو إسرائيل، مما يجعل الخطة عرضة للفشل قبل البداية.

أبدى مسؤولون أمريكيون أوروبيون وشرق أوسطيون قلقهم من إصرار حماس على البقاء لاعباً رئيسياً بعد الحرب، مستندة إلى قوتها العسكرية المتبقية بعد عامين من القتال، قادرة على تعطيل أي هدنة.

بدأ مقاتلو حماس منذ التهدئة الأخيرة في الشهر الماضي بالظهور من تحت الأنقاض، يسيطرون على مناطق وينفذون إعدامات علنية لخصومهم، مما يضع أي قوة دولية أمام خطر الصدام المباشر.

وفي السياق ذاته، حذر ريتشارد جوين خبير الأمم المتحدة من أن أي حكومة عربية أو إسلامية ستتردد في إرسال قوات تخشى اتهام شعوبها بأنها وكيل لإسرائيل، خاصة إذا تطلب الأمر استخدام القوة.

ويذكر أن ممثلو حماس التقوا الأسبوع الفائت برئيس المخابرات المصرية، موافقين على قوة أمنية فقط على الحدود بشرط عدم التدخل في سيطرتهم الداخلية.

عبرت دول عربية وإسلامية عن رغبتها في المساهمة بجنود أو تمويل إعادة الإعمار، لكن دون التزامات ملموسة حتى الآن، مفضلين البدء بتأمين الحدود مع إسرائيل ومصر لمنع تهريب السلاح.

وهنا تقترح مصر قيادة القوة مع تدريب فلسطينيين فيها والأردن تحت إشراف أمريكي، لكن السؤال يبقى: هل ستتحمل هذه القوة مواجهة حماس إذا رفضت نزع سلاحها؟

بينما يؤكد مسؤولو إدارة ترامب استمرار المشاورات مع الحلفاء لتحديد شكل القوة، ربما عبر قرار أممي، مع الحفاظ على الهدنة الحالية.

ومن الجدير بالذكر أن زار وزير الخارجية ماركو روبيو إسرائيل مؤخراً، مشدداً على عدم وجود أوهام، بينما توجه الجنرال دان كاين للتنسيق مع الجانب الإسرائيلي في مركز جديد جنوب البلاد.

في حين أبدت تركيا وباكستان وأذربيجان وإندونيسيا اهتماماً بالمشاركة، رغم اعتراض إسرائيل على تركيا، واقترحت مصر نشر نحو 5 آلاف جندي مع 2-3 آلاف فلسطيني مدرب