العرب 24
فبراير 15 2026 الأحد
شعبان 27 1447 هـ 10:03 صـ
جريدة العرب 24

فضيحة التجسس الصحفي.. ”الديلي ميل” ترسل ”عملاء” في زي سائحين لتصوير المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية

سجن إسرائيلي
سجن إسرائيلي

كيف حولت جريدة بريطانية "اتفاق سلام" إلى مؤامرة على الأمن العالمي ومصر؟

لم يكن تقرير صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الذي حمل عنوانًا صادمًا هو "أهلًا بكم في فندق حماس" مجرد مادة صحفية، بل كان عملية تجسس متكاملة تهدف إلى النيل من دور مصر المحوري وإلحاق ضرر بالغ بسمعتها الأمنية والسياحية.

التقرير، الذي يزعم أن مصر تستضيف "أخطر إرهابيي العالم" في فنادقها الفاخرة، كشف عن مستوى غير مسبوق من الخسة في الممارسة المهنية، إذ استخدمت الصحيفة البريطانية أساليب أقرب للعمليات الاستخباراتية القذرة منها إلى الصحافة.

التخفي القذر: من نزيل إلى جاسوس

الخطة كانت واضحة ومخزية:

التخفي بزي السياح: أرسلت "الديلي ميل" صحفيين متخفين (Undercover Journalists) إلى فندق ماريوت رينيسانس القاهرة ميراج سيتي (Renaissance Cairo Mirage City Hotel)، وسجلوا أنفسهم كنزلاء عاديين، متظاهرين بأنهم سياح غربيون يبحثون عن الرفاهية وحمامات الشمس.

تصوير بدون إذن: الهدف لم يكن تغطية الأخبار، بل التسلل والتصوير السري. لقد قام هؤلاء "الصحفيون" بتصوير الأفراد الفلسطينيين المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية (ضمن "خطة سلام ترامب") دون علمهم أو إذنهم، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الأخلاقية والقانونية.

دس السم في العسل:

كانت محادثاتهم الهاتفية وتصرفاتهم داخل الفندق مجرد غطاء لتنفيذ مهمتهم القذرة، وهي التقاط صور تُستخدم لربط الإقامة المصرية للضيوف الفلسطينيين، بـ "تهديد الأمن العالمي".

تهمة الإرهاب لتشويه دور القاهرة

الخطورة الأكبر في تقرير "الديلي ميل" تكمن في الهدف السياسي المبيت وراء هذه العملية الرخيصة:

تصوير مصر كمضيفة للإرهاب: من خلال التأكيد على أن الأفراد، الذين تم الإفراج عنهم بقرار سياسي دولي، هم "قتلة متشددون" و"جهاديون من داعش وحماس"، تسعى الصحيفة إلى إيصال رسالة للعالم بأن القاهرة هي مركز آمن لأخطر العناصر، مما يضر مباشرة بسمعة الدولة في مكافحة الإرهاب.

ضرب السياحة: الإشارة المتعمدة إلى أن هؤلاء الأفراد يقيمون "بجوار سياح غربيين لا يشكون شيئًا" هي محاولة لضرب عصب الاقتصاد المصري، وزرع الذعر في قلوب السائح البريطاني والغربي ليُحجم عن زيارة مصر، خوفًا من "الإرهابيين" الذين تستضيفهم الدولة في فنادقها.

تقويض الوساطة المصرية:

إن مصر تستضيف هؤلاء الأفراد في سياق ترتيبات سياسية معقدة بعد صفقة دولية، وتعمل على مراقبة تحركاتهم. محاولة تصوير هذا الدور كمغامرة خطرة هو محاولة لإلغاء الدور المصري الرائد كوسيط أمني وسياسي في المنطقة.

إن هذه الحملة الممنهجة، التي تستخدم التجسس والتخفي كأدوات لها، لا تعبر سوى عن قذارة مهنية ونوايا خبيثة تهدف إلى إلحاق الأذى بسمعة دولة ذات سيادة. على القاهرة أن تتعامل مع هذه الواقعة بحسم، لردع أي محاولة أخرى لتشويه صورتها أو زعزعة أمنها تحت ستار "الصحافة الاستقصائية".

الخلاصة: "الديلي ميل" لم تكن تبحث عن الحقيقة، بل كانت تبحث عن مؤامرة لتبيعها لأعداء الوطن، مستغلة أبشع أساليب التخفي لتصوير ضيوف مصر على أنهم مصدر خطر عالمي

و

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى12 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.7768 46.8768
يورو 55.5755 55.6990
جنيه إسترلينى 63.8269 63.9774
فرنك سويسرى 60.9152 61.0693
100 ين يابانى 30.4854 30.5525
ريال سعودى 12.4725 12.4998
دينار كويتى 153.2659 153.6439
درهم اماراتى 12.7343 12.7632
اليوان الصينى 6.7781 6.7927

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7670 جنيه 7635 جنيه $162.14
سعر ذهب 22 7030 جنيه 7000 جنيه $148.63
سعر ذهب 21 6710 جنيه 6680 جنيه $141.87
سعر ذهب 18 5750 جنيه 5725 جنيه $121.60
سعر ذهب 14 4475 جنيه 4455 جنيه $94.58
سعر ذهب 12 3835 جنيه 3815 جنيه $81.07
سعر الأونصة 238520 جنيه 237455 جنيه $5043.12
الجنيه الذهب 53680 جنيه 53440 جنيه $1134.98
الأونصة بالدولار 5043.12 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى