العرب 24
أغسطس 15 2026 السبت
صفر 29 1448 هـ 02:56 صـ
جريدة العرب 24
حوار خاص | حين يكتب القلب قبل القلم.. الخطاط الدكتور حسن البكولي ينجز كتابة 25 جزءًا من القرآن الكريم .. ننشر تفاصيل... بالخرائط والصور.. اعرف آخر تطورات إزالات حي المرج في محور مؤسسة الزكاة والتروللي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين خلال احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة ”مئذنة الأزهر” للشعر العربي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 بالرقم القومي ورقم الجلوس عبر بوابة الأزهر الإلكترونية.. رابط الاستعلام الرسمي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 .. بالاسم ورقم الجلوس والرقم القومي (رابط مباشر) طبيب مصري يطرح بروتوكولًا لعلاج فيروس «كورونا» ويناشد «الصحة» تبنيه متصدقش (متصدقش) .. الدكتور عماد عبد العظيم طبيب مصري وعضو نقابة كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثالث) كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثاني) تشيرنوبل مصر كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الأول) ميسي هو اللي جالي - لأول مرة سر حركة لا للعنصرية من حسام حسن للحكم في ماتش الارجنتين «فيديو» الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يبحث مع المستشار التعليمي التركي بالقاهرة تعزيز التعاون مع الجامعات التركية

فضيحة التجسس الصحفي.. ”الديلي ميل” ترسل ”عملاء” في زي سائحين لتصوير المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية

سجن إسرائيلي
سجن إسرائيلي

كيف حولت جريدة بريطانية "اتفاق سلام" إلى مؤامرة على الأمن العالمي ومصر؟

لم يكن تقرير صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الذي حمل عنوانًا صادمًا هو "أهلًا بكم في فندق حماس" مجرد مادة صحفية، بل كان عملية تجسس متكاملة تهدف إلى النيل من دور مصر المحوري وإلحاق ضرر بالغ بسمعتها الأمنية والسياحية.

التقرير، الذي يزعم أن مصر تستضيف "أخطر إرهابيي العالم" في فنادقها الفاخرة، كشف عن مستوى غير مسبوق من الخسة في الممارسة المهنية، إذ استخدمت الصحيفة البريطانية أساليب أقرب للعمليات الاستخباراتية القذرة منها إلى الصحافة.

التخفي القذر: من نزيل إلى جاسوس

الخطة كانت واضحة ومخزية:

التخفي بزي السياح: أرسلت "الديلي ميل" صحفيين متخفين (Undercover Journalists) إلى فندق ماريوت رينيسانس القاهرة ميراج سيتي (Renaissance Cairo Mirage City Hotel)، وسجلوا أنفسهم كنزلاء عاديين، متظاهرين بأنهم سياح غربيون يبحثون عن الرفاهية وحمامات الشمس.

تصوير بدون إذن: الهدف لم يكن تغطية الأخبار، بل التسلل والتصوير السري. لقد قام هؤلاء "الصحفيون" بتصوير الأفراد الفلسطينيين المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية (ضمن "خطة سلام ترامب") دون علمهم أو إذنهم، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الأخلاقية والقانونية.

دس السم في العسل:

كانت محادثاتهم الهاتفية وتصرفاتهم داخل الفندق مجرد غطاء لتنفيذ مهمتهم القذرة، وهي التقاط صور تُستخدم لربط الإقامة المصرية للضيوف الفلسطينيين، بـ "تهديد الأمن العالمي".

تهمة الإرهاب لتشويه دور القاهرة

الخطورة الأكبر في تقرير "الديلي ميل" تكمن في الهدف السياسي المبيت وراء هذه العملية الرخيصة:

تصوير مصر كمضيفة للإرهاب: من خلال التأكيد على أن الأفراد، الذين تم الإفراج عنهم بقرار سياسي دولي، هم "قتلة متشددون" و"جهاديون من داعش وحماس"، تسعى الصحيفة إلى إيصال رسالة للعالم بأن القاهرة هي مركز آمن لأخطر العناصر، مما يضر مباشرة بسمعة الدولة في مكافحة الإرهاب.

ضرب السياحة: الإشارة المتعمدة إلى أن هؤلاء الأفراد يقيمون "بجوار سياح غربيين لا يشكون شيئًا" هي محاولة لضرب عصب الاقتصاد المصري، وزرع الذعر في قلوب السائح البريطاني والغربي ليُحجم عن زيارة مصر، خوفًا من "الإرهابيين" الذين تستضيفهم الدولة في فنادقها.

تقويض الوساطة المصرية:

إن مصر تستضيف هؤلاء الأفراد في سياق ترتيبات سياسية معقدة بعد صفقة دولية، وتعمل على مراقبة تحركاتهم. محاولة تصوير هذا الدور كمغامرة خطرة هو محاولة لإلغاء الدور المصري الرائد كوسيط أمني وسياسي في المنطقة.

إن هذه الحملة الممنهجة، التي تستخدم التجسس والتخفي كأدوات لها، لا تعبر سوى عن قذارة مهنية ونوايا خبيثة تهدف إلى إلحاق الأذى بسمعة دولة ذات سيادة. على القاهرة أن تتعامل مع هذه الواقعة بحسم، لردع أي محاولة أخرى لتشويه صورتها أو زعزعة أمنها تحت ستار "الصحافة الاستقصائية".

الخلاصة: "الديلي ميل" لم تكن تبحث عن الحقيقة، بل كانت تبحث عن مؤامرة لتبيعها لأعداء الوطن، مستغلة أبشع أساليب التخفي لتصوير ضيوف مصر على أنهم مصدر خطر عالمي

و

موضوعات متعلقة