العرب 24
أكتوبر 13 2026 الثلاثاء
جمادى أول 1 1448 هـ 01:40 مـ
جريدة العرب 24
افتتاح مجمع أفنان الخيري بحضور رئيس وقيادات الجمعية الشرعية الرئيسية ومحافظة السويس بقيادة الشيخ عوض صابر.. معهد أنوار الكريم الأزهري يحتفي بذكرى نصر أكتوبر.. أناشيد وأعلام ورسائل وطنية للتلاميذ رئيس جامعة مدينة السادات يشهد فعاليات الأنشطة الطلابية ويحفّز أبناءه على التميز والمنافسة المركز الثقافي المصري في أذربيجان يكرّم الدكتور سيمور نصيروف برعاية رابطة العالم الإسلامي.. تكريم 63 فائزًا وفائزة في مسابقتي «الماهر بالقرآن والسنة» للبنين والفتيات بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاهرة برؤية مبتكرة تواكب العصر الرقمي.. «بسموكا» تدشن هويتها الجديدة لتقريب الفنون المعاصرة من الجمهور أفراح عائلتي همام وأبو حسن.. زفاف زياد وجنى وسط أجواء من البهجة والسعادة د. شروق صبري.. من الصحافة إلى البحث الأكاديمي في رحلة لفك رموز «المستعربين اليهود» بالرواية العبرية بتقدير مرتبة الشرف الأولى.. العرب 24 تهنئ الصحفي محمد جمال حليم بحصوله على الدكتوراه الدكتورة دعاء عبد المليك.. إدارة ميدانية لتيسير الخدمات الطبية على المرضى بمستشفى الزهراء الجامعي حوار خاص | حين يكتب القلب قبل القلم.. الخطاط الدكتور حسن البكولي ينجز كتابة 25 جزءًا من القرآن الكريم .. ننشر تفاصيل... بالخرائط والصور.. اعرف آخر تطورات إزالات حي المرج في محور مؤسسة الزكاة والتروللي

أحذية النجوم تخطف الأضواء في هوليوود.. الموضة تلتقي بالفن على السجادة الحمراء

أحذية نجوم هوليوود
أحذية نجوم هوليوود

في قلب مدينة هوليوود، حيث تمتزج الأسطورة بالبريق، يحتفظ صانع الأحذية الأمريكي كريس فرانسيس بذاكرة فريدة من نوعها داخل ورشته الصغيرة في لوس أنجلوس، تضم مجموعة نادرة من قوالب أقدام أبرز نجوم السينما على مدار أكثر من نصف قرن، بين تلك القوالب أسماء لامعة مثل إليزابيث تايلور وبيتر فوندا وتوم جونز وهاريسون فورد وشارون ستون وليزا مينيلي وغولدي هاون، إلى جانب نجوم القوة مثل سيلفستر ستالون وأرنولد شوارزنيغر.

يقول فرانسيس في حديث لـ"فرانس برس": "مجموعتي تمثل شيئًا من الجميع، فهي ليست مجرد قوالب من الخشب والجبس، بل شواهد على حقبة من الفن والموضة والنجومية"، وتضم مجموعته أيضًا تذكارات ورسومات أصلية من أعمال تلفزيونية وسينمائية ارتبطت بأسماء كبيرة مثل سارة جيسيكا باركر وجولي أندروز.

يرى فرانسيس أن الأحذية اليدوية في هوليوود كانت دومًا رمزًا للفخامة والتفرد، إذ تنافس المشاهير على اقتناء تصاميم حصرية تُصنع خصيصًا لهم، ويصفها بأنها "قطع فنية تُروى من خلالها قصص الشهرة والأناقة".

بدأت رحلة فرانسيس صدفةً أثناء خياطة معطف جلدي في الحديقة، قبل أن يكتشف شغفه بصناعة الأحذية ويتعلمها بنفسه في مطبخ منزله، ومع مرور الوقت، تتلمذ على يد حرفيين قدماء من الأرمن والروس والإيرانيين والسوريين، الذين تناقلوا المهنة عبر المراقبة والتجريب.

ويشير فرانسيس إلى أن الدقة هي جوهر الصنعة، فخطأ بسيط قد يُفسد العمل بأكمله، لكن مع تغير السوق وتراجع الطلب على الأحذية الحرفية، بات كثير من النجوم يفضلون الحصول عليها مجانًا، مما يهدد باندثار هذه المهنة التي كانت يومًا عنوان الأناقة في هوليوود.

في ختام حديثه، يقول بأسى: "نحاول الحفاظ على الحرفة في زمن يهرول نحو الآلة... فالأحذية ليست مجرد جلد وخيوط، بل بصمةُ روح على طريق المجد."