العرب 24
يناير 13 2026 الثلاثاء
رجب 24 1447 هـ 03:31 مـ
جريدة العرب 24
كيف كشف عيسى العيوطي أخطر قضايا الفساد المصرفي في تاريخ مصر سعر الذهب في تونس اليوم الإثنين 12 يناير 2026 بالدينار والدولار الأمريكي سعر الذهب في اليمن اليوم الإثنين 12 يناير 2026 بالريال والدولار الأمريكي سعر الذهب في الأردن اليوم الإثنين 12 يناير 2026 بالدينار والدولار الأمريكي سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 12-1-2026 بالدرهم والدولار الأمريكي سعر الذهب في الكويت اليوم الإثنين 12-1-2026 بالدينار والدولار الأمريكي سعر الذهب في الإمارات اليوم الإثنين 12-1-2026 بالدرهم والدولار الأمريكي سعر الذهب في عمان اليوم الإثنين 12 يناير 2026 بالريال والدولار الأمريكي سعر الذهب في ليبيا اليوم الإثنين 12-1-2026 بالدينار الليبي والدولار الأمريكي سعر الذهب في قطر اليوم الإثنين 12-1-2026 بالريال القطري والدولار الأمريكي سعر الذهب في العراق اليوم الإثنين 12 -1-2026 بالدينار العراقي والدولار الأمريكي سعر الذهب في سوريا اليوم الاثنين 12-1-2026 بالليرة والدولار الأمريكي

يديعوت أحرونوت: رفات إيلي كوهين سيسلم إلى إسرائيل قريبا

الجاسوس إيلي كوهين
الجاسوس إيلي كوهين

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن وسائل إعلام عربية، أن رفات إيلي كوهين المدفون في سوريا قد يتم تسليمها إلى إسرائيل قريبا.

من هو الجاسوس إيلي كوهين؟

وُلِد إيلي كوهين قبل مئة عام، في السادس من ديسمبر عام 1924 بمدينة الإسكندرية، لعائلة يهودية مكوّنة من ثمانية أبناء، تعود أصولها إلى مدينة حلب السورية. هاجر والداه إلى مصر واستقرا بها، حيث نشأ كوهين على مبادئ الصهيونية منذ طفولته.

تلقى تعليمه في المدرسة الثانوية اليهودية بالإسكندرية، ثم التحق بجامعة الإسكندرية لدراسة الإلكترونيات. وفي عام 1944 انضم إلى الحركة الصهيونية "بني بريث" وإلى المحافل الماسونية.

بدايات اتصاله بالمخابرات الإسرائيلية

بدأت علاقة كوهين بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في عام 1952، حين كلّفه بعض عناصر المخابرات – من بينهم أعضاء خلية “الصفقة السيئة” التي نفذت عمليات تخريبية سرية في مصر – بمهمة مراقبة وتحليل بعض الأنشطة. وخلال التحقيقات التي أعقبت كشف تلك الخلية، تم استجوابه في مصر لكنه نال البراءة من تهمة التجسس.

الهجرة إلى إسرائيل

في أعقاب عملية سوزانا وتدهور أوضاع اليهود في مصر عام 1957، غادر كوهين إلى إسرائيل مع أسرته واستقر في بات يام. عمل في البداية مترجماً للصحف العربية في جهاز الاستخبارات العسكرية، ثم موظفاً في قسم المحاسبة داخل المخابرات المركزية الإسرائيلية. وفي عام 1959 تزوّج من نادية، وهي مهاجرة من العراق وشقيقة الكاتب المعروف سامي ميخائيل.

من موظف إلى جاسوس للموساد

عام 1960، ترك كوهين عمله الرسمي ليتدرب سراً كعميل لصالح الموساد، دون علم زوجته. أبلغها فقط أن عمله الجديد "مرتبط بمشروع حكومي سري"، وبدأت زيارات متكررة لشخص غامض كان يتواصل معه بانتظام.

وخلال التحقيقات اللاحقة، قالت زوجته إنها لم تشكّ بشيء رغم غرابة تصرفاته أحياناً، مشيرةً إلى أنه أخبرها ذات مرة بأنه سيسافر إلى الخارج نيابة عن حزب العمل لجلب قطع غيار للأسلحة الإسرائيلية، واستمرت رحلته تلك ثمانية أشهر تبادل خلالها الرسائل معها.

في تلك الرحلة إلى الأرجنتين، أنشأ كوهين هوية مزيفة باسم كامل أمين ثابت، وهو رجل أعمال سوري من عائلة ثرية. وبعد فترة قصيرة، تمكن من دخول سوريا عام 1962 متنكراً في شخصيته الجديدة كمواطن سوري عائد من المهجر، واستقر في دمشق بشقة قريبة من مقر هيئة الأركان العامة.

التغلغل في النخبة السورية

نجح كوهين في تكوين شبكة علاقات واسعة داخل الأوساط السياسية والعسكرية السورية، حيث أقام صداقات وثيقة مع كبار ضباط الجيش وقيادات حزب البعث. ومع مرور الوقت، أصبح قريباً من شخصيات بارزة مثل أمين الحافظ رئيس الجمهورية، وصلاح البيطار رئيس الوزراء، وميشيل عفلق مؤسس حزب البعث.توسّع نفوذه إلى حدّ أن اسمه طُرح كمرشح محتمل لرئاسة الحكومة السورية، بينما كان في الحقيقة يزوّد إسرائيل بمعلومات حساسة عن تحركات الجيش وخطط الدفاع السورية.

الرواية المصرية في كشفه

وفق روايات استخباراتية مصرية، كان لجهاز المخابرات العامة في مصر دورٌ أساسي في كشف هوية كوهين، إذ التقطت صور له أثناء جولة برفقة مسؤولين سوريين على جبهة الجولان. وعند عرض الصور على ضباط المخابرات المصرية في إطار التعاون الأمني مع دمشق – تعرف عليه أحدهم فوراً، لكونه خضع سابقاً للتحقيق في قضية عملية سوزانا. وتشير بعض التقارير إلى أن معلومات من العميل المصري رأفت الهجان ساهمت أيضاً في تأكيد هويته.

الاعتقال والمحاكمة

في 24 يناير 1965، أعلنت سوريا رسميًا اعتقال إيلي كوهين، الذي لُقِّب بـ"العميل الرئيسي". وبعد شهر، بدأت محاكمته التي جرى معظمها خلف أبواب مغلقة، بينما بُثّت مقاطع محدودة منها عبر التلفزيون السوري.ولم تُوجه إليه تهمة "التجسس" رسميًا، بل أُدين بتهمة دخول مناطق عسكرية محظورة، وهي جريمة يعاقب عليها القانون السوري بالإعدام. ويُعتقد أن السلطات السورية تجنبت توجيه تهمة التجسس لتفادي الإحراج الذي قد يكشف عن ثغرات أمنية خطيرة داخل مؤسساتها.

الإعدام والنهاية

فجر الثامن عشر من مايو عام 1965، نُفّذ حكم الإعدام شنقاً بحق إيلي كوهين في ساحة المرجة وسط دمشق، بحضور حشود من المارة. كان حينها في الأربعين من عمره. وبعد إعدامه، أعلنت إسرائيل منحه ترقية بعد وفاته إلى رتبة مقدم في الجيش.

دُفن جثمانه في دمشق، ورفضت السلطات السورية تسليمه لإسرائيل. ورغم مطالبات متكررة من عائلته والحكومة الإسرائيلية، لا يزال مكان دفنه الدقيق مجهولاً حتى اليوم.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى12 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.1071 47.2071
يورو 55.0400 55.1663
جنيه إسترلينى 63.4439 63.5975
فرنك سويسرى 59.0685 59.2162
100 ين يابانى 29.8411 29.9120
ريال سعودى 12.5612 12.5886
دينار كويتى 154.0204 154.3979
درهم اماراتى 12.8246 12.8532
اليوان الصينى 6.7556 6.7700

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6970 جنيه 6950 جنيه $147.45
سعر ذهب 22 6390 جنيه 6370 جنيه $135.17
سعر ذهب 21 6100 جنيه 6080 جنيه $129.02
سعر ذهب 18 5230 جنيه 5210 جنيه $110.59
سعر ذهب 14 4065 جنيه 4055 جنيه $86.01
سعر ذهب 12 3485 جنيه 3475 جنيه $73.73
سعر الأونصة 216835 جنيه 216125 جنيه $4586.31
الجنيه الذهب 48800 جنيه 48640 جنيه $1032.17
الأونصة بالدولار 4586.31 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى