العرب 24
أكتوبر 27 2026 الثلاثاء
جمادى أول 15 1448 هـ 12:51 مـ
جريدة العرب 24
من الطفلة نيفين إلى الثلاثاء الحزين.. تاريخ مستشفى 57357 حين تحولت دموع الأطفال ووجع الفقد إلى حلم أنقذ آلاف الأرواح مقاومة الإنسولين ودهون الكبد والنقرس والأورام الليفية.. كيف تتداخل المشكلات الصحية؟ وما خطوات التعامل معها؟ رشا السيد السلاب تكشف توقعاتها لأسعار الفائدة في مصر بعد قفزة النفط إلى 117 دولارًا.. ماذا سيفعل المركزي؟ أكتوبر في مستشفى 57357.. منح جامعية للأبطال ومؤتمر دولي وجولات إنسانية ومبادرات لدعم الأطفال بقيادة الدكتور أسامة الأمين.. مستشفى السلام التخصصي.. من إنقاذ الحالات الحرجة إلى تطوير الخدمات الطبية.. رحلة متواصلة لصناعة الأمل الشاعر المصري علي درغام «شاعر الدائري».. قصائد بالعامية تستحضر بطولات أكتوبر وتحتفي بالسادات جامعة القاهرة تهنئ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية لنيله الدكتوراه الفخرية من جامعة ”باشن العالمية” بأمريكا بحضور رئيس جامعة الأزهر ورئيس جامعة الغزالي..الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح الملتقى الأول للجامعات الباكستانية والعربية بكراتشي هل طلبت إسرائيل عزل الفريق سعد الدين الشاذلي؟.. لغز تاريخي بين حسابات الحرب وشهادات ما بعد أكتوبر مديرة مدرسة الشهيد طيار محمد عادل شبل تستغيث بوزير التعليم: استُبعدت بعد واقعة «كاتل» داخل غرفة الحجر الصحي؟! مواجهة نارية في نصف النهائي.. قرعة كأس السوبر السعودي 2026-2027 افتتاح مجمع أفنان الخيري بحضور رئيس وقيادات الجمعية الشرعية الرئيسية ومحافظة السويس

10 صور قبل 100 عام .. شاهد حي المرج شرق القاهرة حين كان قرية تكسوها الأشجار والنخيل

حي المرج
حي المرج

في عام 1929 التُقطت صورة نادرة لقرية المرج، التي باتت اليوم واحدة من أحياء القاهرة الكبرى، لكنها في ذلك الزمن كانت تبدو لوحة ريفية خالصة يغلب عليها خضار الأشجار وانتشار النخيل، فيما كان معظم أهلها يعملون بالزراعة. هذه الصورة القديمة، التي نشرها حساب "أهل مصر زمان"، تعكس كيف كان الحي يعيش حياة بسيطة بعيدة عن ضوضاء العاصمة وتكدسها العمراني

المرج بين الماضي والحاضر

عُرفت المرج قديمًا باسم "مرج خلف"، وهو الاسم الذي أورده ابن مماتي في إحصائه لقرى أعمال الشرقية بعد الروك الصلاحي، قبل أن يتحول الاسم إلى "المرج" لاحقًا، كما كانت تُعرف في بعض المصادر بـ "مرج التركمان"، ما يوضح التنوع التاريخي لهذه البقعة الواقعة عند مدخل القاهرة من جهة محافظة القليوبية.

حتى ثمانينيات القرن العشرين كانت المرج منطقة يغلب عليها الطابع الريفي، حيث الحقول الواسعة والترع والمجاري المائية التي كانت تحدها من الشرق والغرب، لكن مع مرور الوقت، ومع الطفرة العمرانية الهائلة التي شهدتها القاهرة الكبرى، تبدلت ملامح المرج تمامًا، فاختفت الأراضي الزراعية لتحل محلها المباني السكنية والتكتلات الحضرية.

ملامح جغرافية اندثرت

كانت الترعة السلطوحية تحد المرج من الشرق، بينما شكّل الرشاح الحد الغربي لها، لكن كلاهما رُدم مع مشروعات التوسع العمراني، كذلك كانت المرج متصلة ببركة الحاج، ومن الجنوب تحدها منطقة الأندلس، ومن الشمال منطقة 23 يوليو، ما جعلها موقعًا مهمًا بين الريف والمدينة.

هذه التحولات ألغت الطابع الزراعي للمنطقة، لكنها لم تمحُ صورتها القديمة الموثقة في الصور النادرة، والتي تروي حكاية قرية كانت تعيش في تناغم مع الأرض قبل أن تتحول إلى حي مكتظ بالسكان.

المرج.. ذاكرة القاهرة المتغيرة

لا يمكن النظر إلى صورة المرج عام 1929 إلا كنافذة على تاريخ القاهرة الاجتماعي والاقتصادي، فهي تكشف عن أن العاصمة المصرية لم تكن دائمًا بالشكل الحالي المزدحم، بل كانت تضم مساحات شاسعة من الخضرة والحقول واليوم، تبقى هذه الصور وثيقة بصرية تذكر الأجيال بأن المدن تمر بمراحل متباينة، من البساطة والهدوء إلى التعقيد والازدحام.

المرج إذن ليست مجرد حي من أحياء القاهرة، بل هي شاهد على رحلة التحولات العمرانية والاجتماعية التي مرت بها العاصمة المصرية عبر قرن من الزمان.

المرج، حي المرج، قرية المرج، صور نادرة للمرج، المرج زمان، تاريخ المرج، القاهرة القديمة، المرج 1929، بركة الحاج، مرج التركمان، مرج خلف،

موضوعات متعلقة