العرب 24
أبريل 11 2026 السبت
شوال 23 1447 هـ 01:32 مـ
جريدة العرب 24
إزالات حي المرج محور مؤسسة الزكاة وكوبري الشيخ منصور وشارع التروللي (خرائط وصور) لأول مرة في تاريخ مصر .. الدولار يرتفع ويسجل هذا الرقم حزب الله يدمر دبابة ميركافا ويشتبك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي مراجعة تقييمات شهر مارس علوم للصف الخامس الابتدائي الترم الثاني 2026 حرب إيران .. استهداف جامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا وبنى تحتية اخرى فيديو استهزاء وضحك على القبور يثير الجدل.. التفاصيل الكاملة | عاجل مدبولي: مصر تتحرك دبلوماسيًا لوقف الحرب الإقليمية وندعم الخليج حرب إيران تفتح ثغرة خطيرة.. آسيا بلا مظلة دفاعية كافية لأمريكا جامعة سوهاج تعتمد نظام الساعات المعتمدة بكليتي التجارة والطب البيطري رئيس الوزراء المصري: ارتفاع أسعار الطماطم طارئ ولدينا وفرة في السلع رغم التحديات مسجد البقلي بالمرج.. كيف يصنع الشيخ ثروت محمد نموذجًا لجيل متوازن نفسيًا واجتماعيًا؟ قرار تاريخي يهز أفريقيا: سحب لقب أمم إفريقيا 2025 من السنغال ومنحه للمغرب

مفاجآت الدفاع الجوي السعودي خلال الأيام الأخيرة

بالفيديو .. السعودية تعزز دفاعاتها الجوية وتسرع صناعاتها العسكرية «ما القصة؟»

الجيش السعودي
الجيش السعودي

مفاجآت الدفاع الجوي السعودي خلال الأيام الأخيرة.. خلال الأيام الثلاثة الماضية، شهدت الساحة العسكرية السعودية تحركات مفاجئة في مجال الدفاع الجوي، تزامنت مع موجة من التسريبات والتقارير الغربية التي سلطت الضوء على تعزيزات غير مسبوقة لأنظمة الدفاع الصاروخي داخل المملكة.

اللافت أن هذه التحركات لم تحظَ بتغطية موسعة في الإعلام العربي التقليدي، بينما تصدرت الصحف الأجنبية الكبرى مثل Forbes وThe National Interest.

الاحتفاظ بمنظومة باتريوت اليونانية حتى 2026

من أبرز التطورات ما كشفته Forbes حول إبقاء السعودية على بطارية باتريوت يونانية طراز MIM-104E مع طاقم تشغيل يوناني يضم 120 جنديًا حتى نوفمبر 2026، رغم انتهاء الحاجة الرسمية لها بعد هدنة الحرب مع الحوثيين.

هذا القرار أثار تساؤلات واسعة:

  • لماذا تُصر المملكة على الاحتفاظ بالمنظومة رغم امتلاكها أحدث أنظمة الدفاع؟

  • هل ترتبط الخطوة بتأخر تسليم 300 صاروخ باتريوت طلبتها الرياض من واشنطن منذ 2024؟

  • وهل يعكس الأمر استعدادًا سعوديًا لمواجهة تهديدات إيرانية محتملة أو انهيار التهدئة مع الحوثيين؟

تعزيزات منظومة ثاد وتخريج دفعات جديدة

بالتوازي مع ذلك، أعلنت قوات الدفاع الجوي السعودية تخريج الدفعة الثالثة لتشغيل وصيانة منظومات الدفاع الصاروخي "ثاد" بعد تدريب مكثف في قاعدة "فورت بليس" الأمريكية.
هذه المنظومة تمثل ركيزة أساسية لاعتراض الصواريخ الباليستية على ارتفاعات عالية، ما يعكس توجه المملكة نحو تكامل دفاعاتها متعددة الطبقات.

برنامج الصواريخ الباليستية السعودي: تحت الأرض وفوق الأرض

تقارير استخباراتية أمريكية وأوروبية كشفت عن توسع سعودي في بناء قواعد ومصانع صواريخ تحت الأرض، أبرزها في منطقة النبهانية بوادي الدواسر.
هذه المنشآت يُعتقد أنها تنتج صواريخ باليستية صينية من طراز DF-3، وهو تطور يعزز قدرات الردع الإقليمي للمملكة.

وليس هذا فحسب، فقد أشارت تقارير من CNN إلى وجود مصنع صواريخ فوق الأرض بالتعاون مع الصين، في مؤشر واضح على توجه السعودية نحو الاكتفاء الذاتي الدفاعي.

صفقات دفاعية متعددة الاتجاهات: بين واشنطن وموسكو وبكين

التحركات السعودية الأخيرة تكشف سياسة تنويع مصادر التسليح:

  1. صفقة مع الولايات المتحدة لشراء 300 صاروخ باتريوت حديث.

  2. مباحثات مع روسيا للحصول على منظومات دفاع جوي متوسطة المدى "بانتسير S1/S2".

  3. تعاون مع الصين في تطوير وإنتاج الصواريخ الباليستية.

هذا التوجه يعبّر عن استراتيجية استباقية لعدم الاعتماد الكامل على مخزونات السلاح الأمريكية، خصوصًا بعد تجربة تأخر الدعم خلال حرب اليمن وحرب روسيا–أوكرانيا.

التصنيع العسكري المحلي: قذائف ومدرعات وصناعات دفاعية

موقع Tactical Report كشف عن طلب سعودي لإنشاء مصنع ضخم لإنتاج قذائف مدفعية عيار 155 ملم (معيار الناتو) داخل المملكة، بالتعاون مع شركة Rheinmetall الألمانية–الأمريكية.
هذا المصنع لن يكتفي بتلبية احتياجات الجيش السعودي، بل يستهدف التصدير لدول الخليج وأفريقيا، مما قد يغير خريطة الصناعات الدفاعية الإقليمية.

ودخلت الهيئة السعودية للتصنيع العسكري في شراكات لتطوير العربات القتالية والمدرعات محليًا، استلهامًا لدروس حرب أوكرانيا حول ضرورة تعزيز الإنتاج الدفاعي المحلي بدل الاعتماد الكلي على الاستيراد.

هل تستعد المملكة لسيناريو مواجهة مع إيران؟

تزامنت هذه التحركات مع توتر متصاعد في المفاوضات النووية الإيرانية الأوروبية، واقتراب انتهاء مهلة العقوبات في أكتوبر المقبل.
في حال فشل المفاوضات وعودة العقوبات (آلية Snapback)، قد تشهد المنطقة تصعيدًا جديدًا مع إيران، وهو ما يبدو أن السعودية والخليج يستعدان له عبر:

  • تعزيز الدفاعات الجوية ضد الصواريخ والمسيّرات.

  • رفع مخزونات الذخائر والقذائف.

  • توسيع القدرات الصاروخية الهجومية.

الخليج يتحرك.. والسعودية تتصدر المشهد

التحركات لا تقتصر على السعودية وحدها، إذ تشهد الإمارات وقطر والكويت سباقًا لاقتناء أحدث أنظمة الدفاع الجوي، بينما تركز إسرائيل على مواجهة تهديدات الحوثيين والصواريخ الإيرانية.

ويؤكد خبراء عسكريون أن ما يجري ليس استعدادًا لحرب وشيكة بالضرورة، بل تحصين للمنطقة ضد مفاجآت المستقبل، بما يضمن مرونة الردع وسرعة الرد.

الانعكاسات الاقتصادية والسياسية

الاستثمارات السعودية الضخمة في قطاع الدفاع تمثل أيضًا:

  • فرصة اقتصادية للتصنيع المحلي وتوظيف الكفاءات.

  • رسالة سياسية بقدرة المملكة على حماية مصالحها دون الاعتماد المطلق على الغرب.

  • ورقة تفاوضية في أي تصعيد محتمل مع إيران أو الحوثيين.

خلاصة المشهد: بين الردع والتحول الصناعي

التحركات العسكرية السعودية الأخيرة، من إبقاء بطاريات الباتريوت، وتوسيع منظومات ثاد، وتطوير القواعد الصاروخية، إلى إطلاق مصانع ذخيرة محلية، تكشف عن مرحلة جديدة في استراتيجية المملكة الدفاعية:

  • ردع أي تهديد إقليمي محتمل.

  • الانتقال من مستورد للسلاح إلى منتج ومصدّر.

  • تأمين الخليج ضمن تحالفات متعددة المحاور.

السعودية الدفاع الجوي، منظومة باتريوت السعودية، برنامج الصواريخ الباليستية السعودي، منظومة ثاد السعودية، تصنيع الأسلحة السعودية، القذائف 155 ملم السعودية، بانستر إس الروسي السعودية، الصناعات العسكرية الخليجية، تحركات الجيش السعودي، التهديد الإيراني السعودية

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.0826 53.1826
يورو 62.0004 62.1226
جنيه إسترلينى 71.1890 71.3391
فرنك سويسرى 67.1082 67.2516
100 ين يابانى 33.3706 33.4355
ريال سعودى 14.1448 14.1729
دينار كويتى 173.1612 173.5440
درهم اماراتى 14.4505 14.4837
اليوان الصينى 7.7645 7.7800