العرب 24
سبتمبر 14 2026 الإثنين
ربيع آخر 1 1448 هـ 03:20 صـ
جريدة العرب 24
برؤية مبتكرة تواكب العصر الرقمي.. «بسموكا» تدشن هويتها الجديدة لتقريب الفنون المعاصرة من الجمهور أفراح عائلتي همام وأبو حسن.. زفاف زياد وجنى وسط أجواء من البهجة والسعادة د. شروق صبري.. من الصحافة إلى البحث الأكاديمي في رحلة لفك رموز «المستعربين اليهود» بالرواية العبرية بتقدير مرتبة الشرف الأولى.. العرب 24 تهنئ الصحفي محمد جمال حليم بحصوله على الدكتوراه الدكتورة دعاء عبد المليك.. إدارة ميدانية لتيسير الخدمات الطبية على المرضى بمستشفى الزهراء الجامعي حوار خاص | حين يكتب القلب قبل القلم.. الخطاط الدكتور حسن البكولي ينجز كتابة 25 جزءًا من القرآن الكريم .. ننشر تفاصيل... بالخرائط والصور.. اعرف آخر تطورات إزالات حي المرج في محور مؤسسة الزكاة والتروللي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين خلال احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة ”مئذنة الأزهر” للشعر العربي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 بالرقم القومي ورقم الجلوس عبر بوابة الأزهر الإلكترونية.. رابط الاستعلام الرسمي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 .. بالاسم ورقم الجلوس والرقم القومي (رابط مباشر) طبيب مصري يطرح بروتوكولًا لعلاج فيروس «كورونا» ويناشد «الصحة» تبنيه متصدقش (متصدقش) .. الدكتور عماد عبد العظيم طبيب مصري وعضو نقابة

من أنقاض الدمار، تُولد أدوات الردع… ومن الحصار، يُصاغ الرد بأدوات محلية وإرادة لا تُقهر

ليست مصر .. من أين تأتي حماس بسلاحها تحت الحصار؟ مفاجأة صادمة

سلاح القسام
سلاح القسام

في قلب غزة المحاصرة، حيث تُغلق السماء وتُقطع الإمدادات، تُولد المعادلة العسكرية الجديدة: سلاحٌ فلسطيني بموارد محلية، من بقايا العدوان ذاته.
لقد أوصلت كتائب القسام رسالتها إلى الاحتلال بوضوح في معركة "طوفان الأقصى"، ليس فقط من خلال الهجمات، بل من خلال استعراض قدراتها التصنيعية داخل بيئة مغلقة وتحت الحصار.

من تحت الحصار.. يولد السلاح

رغم سنوات طويلة من الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وتقييد وصول أي دعم خارجي، استطاعت كتائب القسام أن تطور مفهوم "ذاتية السلاح" إلى أقصى مدى، في مشاهد عرضها برنامج "ما خفي أعظم" على الجزيرة، ظهرت فرق التصنيع في أنفاقها ومخابئها، وهي تعمل على تحويل مخلفات الحرب إلى قذائف وصواريخ وأسلحة.

قذائف "الياسين 105".. صناعة محلية بفعالية عالية

خلال حرب 2014، جمعت الفرق الهندسية بقايا القذائف الإسرائيلية، لتحولها لاحقًا إلى قذائف "الياسين 105" التي دخلت الخدمة في عملية طوفان الأقصى، وأسهمت في تدمير مئات الآليات الإسرائيلية.

ولم تتوقف الصناعة عند القذائف؛ بل شملت أيضًا العبوات الناسفة مثل عبوة "شواظ"، التي صُممت من أنابيب معدنية وصفائح نحاسية محلية، واستُخدمت لاختراق دروع آليات الاحتلال.

بندقية "الغول".. قنص من 2 كم داخل الحصار

من نفس المواد الخام، طوّرت القسام بندقية القنص "الغول"، التي وصلت إلى مدى 2000 متر، قادرة على اختراق الخوذ والسترات الواقية، في تطور يُحسب لفرق التصنيع في ظل حصار خانق.

ذخائر من أعماق البحر.. قصة الضفادع البشرية

في مفاجأة فريدة، كشفت صور برنامج الجزيرة وصول وحدة الضفادع البشرية التابعة للقسام إلى حطام سفينتين بريطانيتين من الحرب العالمية الأولى في أعماق بحر غزة، تمكنت الوحدات من استخراج ذخائر مخزنة واستخدمتها في تعزيز الرؤوس المتفجرة لصواريخ القسام التي أصابت العمق الإسرائيلي.

تدوير تقني.. أجهزة تجسس تتحول لأدوات استطلاع

لم تقف الكتائب عند حدود التصنيع المادي، بل أعادت توظيف أدوات التجسس الإسرائيلية التي زُرعت خلال الحرب الأخيرة داخل غزة، لتحولها إلى أدوات استطلاع واستخبارات لصالح المقاومة.

من ركام الحرب.. تُصنع أدوات الردع

هي حرب استنزاف ذكية، نجحت خلالها المقاومة في تدوير مخلفات الاحتلال وركام الدمار وتحويلها إلى أدوات قتال فعالة، في بيئة مغلقة ومحاصرة، لتكتب معادلة جديدة في مفهوم الصراع والتصنيع.

كتائب القسام، طوفان الأقصى، سلاح المقاومة، التصنيع الحربي في غزة، قذائف الياسين، بندقية الغول، ما خفي أعظم، سلاح محلي الصنع، العبوات الناسفة، سلاح القسام، حطام السفن البريطانية، الضفادع البشرية، الحرب على غزة، الذكاء العسكري الفلسطيني، إعادة تدوير مخلفات الحرب