العرب 24
يوليو 13 2026 الإثنين
محرّم 27 1448 هـ 04:21 مـ
جريدة العرب 24
الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يبحث مع المستشار التعليمي التركي بالقاهرة تعزيز التعاون مع الجامعات التركية بالفيديو.. نجيب ساويرس يتحدث عن القضية الفلسطينية وحرب غزة وسقوط الذهب الكبير بالفيديو.. نجيب ساويرس يكشف عن رأيه في ترامب والشرع وإيران.. ماذا قال؟ هل نجيب ساويرس نسونجي؟ إجابة صادمة عن علاقاته النسائية سو-57.. الجيل الخامس ورهان موسكو على المستقبل سو-30.. بداية جيل جديد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وإلى أين وصل الدب الروسي؟ سو-24.. الطائرة التي جابت العالم «قصة الوحش الروسي سوخوي» خمسينيات القرن الماضي.. سو-7 تدخل عصر الطائرات النفاثة (قصة إمبراطورية السوخوي) سوخوي.. من مصانع الحرب العالمية الثانية إلى مقاتلات الجيل الخامس.. كيف أصبحت «رعب السماء» وأحد أبرز أركان القوة الجوية الروسية؟ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يطرح خارطة طريق لتطوير الجامعات الإسلامية ويؤكد: التحول الرقمي والبحث العلمي المشترك مفتاح استعادة الريادة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك أهداف مصر ونيوزيلاندا 3/1 .. فوز تاريخي للفراعنة في كأس العالم 2026

من أنقاض الدمار، تُولد أدوات الردع… ومن الحصار، يُصاغ الرد بأدوات محلية وإرادة لا تُقهر

ليست مصر .. من أين تأتي حماس بسلاحها تحت الحصار؟ مفاجأة صادمة

سلاح القسام
سلاح القسام

في قلب غزة المحاصرة، حيث تُغلق السماء وتُقطع الإمدادات، تُولد المعادلة العسكرية الجديدة: سلاحٌ فلسطيني بموارد محلية، من بقايا العدوان ذاته.
لقد أوصلت كتائب القسام رسالتها إلى الاحتلال بوضوح في معركة "طوفان الأقصى"، ليس فقط من خلال الهجمات، بل من خلال استعراض قدراتها التصنيعية داخل بيئة مغلقة وتحت الحصار.

من تحت الحصار.. يولد السلاح

رغم سنوات طويلة من الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وتقييد وصول أي دعم خارجي، استطاعت كتائب القسام أن تطور مفهوم "ذاتية السلاح" إلى أقصى مدى، في مشاهد عرضها برنامج "ما خفي أعظم" على الجزيرة، ظهرت فرق التصنيع في أنفاقها ومخابئها، وهي تعمل على تحويل مخلفات الحرب إلى قذائف وصواريخ وأسلحة.

قذائف "الياسين 105".. صناعة محلية بفعالية عالية

خلال حرب 2014، جمعت الفرق الهندسية بقايا القذائف الإسرائيلية، لتحولها لاحقًا إلى قذائف "الياسين 105" التي دخلت الخدمة في عملية طوفان الأقصى، وأسهمت في تدمير مئات الآليات الإسرائيلية.

ولم تتوقف الصناعة عند القذائف؛ بل شملت أيضًا العبوات الناسفة مثل عبوة "شواظ"، التي صُممت من أنابيب معدنية وصفائح نحاسية محلية، واستُخدمت لاختراق دروع آليات الاحتلال.

بندقية "الغول".. قنص من 2 كم داخل الحصار

من نفس المواد الخام، طوّرت القسام بندقية القنص "الغول"، التي وصلت إلى مدى 2000 متر، قادرة على اختراق الخوذ والسترات الواقية، في تطور يُحسب لفرق التصنيع في ظل حصار خانق.

ذخائر من أعماق البحر.. قصة الضفادع البشرية

في مفاجأة فريدة، كشفت صور برنامج الجزيرة وصول وحدة الضفادع البشرية التابعة للقسام إلى حطام سفينتين بريطانيتين من الحرب العالمية الأولى في أعماق بحر غزة، تمكنت الوحدات من استخراج ذخائر مخزنة واستخدمتها في تعزيز الرؤوس المتفجرة لصواريخ القسام التي أصابت العمق الإسرائيلي.

تدوير تقني.. أجهزة تجسس تتحول لأدوات استطلاع

لم تقف الكتائب عند حدود التصنيع المادي، بل أعادت توظيف أدوات التجسس الإسرائيلية التي زُرعت خلال الحرب الأخيرة داخل غزة، لتحولها إلى أدوات استطلاع واستخبارات لصالح المقاومة.

من ركام الحرب.. تُصنع أدوات الردع

هي حرب استنزاف ذكية، نجحت خلالها المقاومة في تدوير مخلفات الاحتلال وركام الدمار وتحويلها إلى أدوات قتال فعالة، في بيئة مغلقة ومحاصرة، لتكتب معادلة جديدة في مفهوم الصراع والتصنيع.

كتائب القسام، طوفان الأقصى، سلاح المقاومة، التصنيع الحربي في غزة، قذائف الياسين، بندقية الغول، ما خفي أعظم، سلاح محلي الصنع، العبوات الناسفة، سلاح القسام، حطام السفن البريطانية، الضفادع البشرية، الحرب على غزة، الذكاء العسكري الفلسطيني، إعادة تدوير مخلفات الحرب