العرب 24
أكتوبر 29 2026 الخميس
جمادى أول 17 1448 هـ 07:14 صـ
جريدة العرب 24
متى يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. هل تتبدل مواعيد العمل بالمصالح الحكومية؟ 50 جيجا هدية .. مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي إلى 100 جيجا بنفس السعر في هذا الموعد تطعيم الحصبة والحصبة الألمانية مجانًا.. الصحة: هذه الفئات المستهدفة وأماكن التطعيم عبدالمجيد عبدالله يطرح روشتة تطوير المستشفيات العامة.. من الطوارئ إلى العيادات كيف نمنع الاعتداءات؟ «فيديو» من الطفلة نيفين إلى الثلاثاء الحزين.. تاريخ مستشفى 57357 حين تحولت دموع الأطفال ووجع الفقد إلى حلم أنقذ آلاف الأرواح مقاومة الإنسولين ودهون الكبد والنقرس والأورام الليفية.. كيف تتداخل المشكلات الصحية؟ وما خطوات التعامل معها؟ رشا السيد السلاب تكشف توقعاتها لأسعار الفائدة في مصر بعد قفزة النفط إلى 117 دولارًا.. ماذا سيفعل المركزي؟ أكتوبر في مستشفى 57357.. منح جامعية للأبطال ومؤتمر دولي وجولات إنسانية ومبادرات لدعم الأطفال بقيادة الدكتور أسامة الأمين.. مستشفى السلام التخصصي.. من إنقاذ الحالات الحرجة إلى تطوير الخدمات الطبية.. رحلة متواصلة لصناعة الأمل الشاعر المصري علي درغام «شاعر الدائري».. قصائد بالعامية تستحضر بطولات أكتوبر وتحتفي بالسادات جامعة القاهرة تهنئ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية لنيله الدكتوراه الفخرية من جامعة ”باشن العالمية” بأمريكا بحضور رئيس جامعة الأزهر ورئيس جامعة الغزالي..الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح الملتقى الأول للجامعات الباكستانية والعربية بكراتشي

من أنقاض الدمار، تُولد أدوات الردع… ومن الحصار، يُصاغ الرد بأدوات محلية وإرادة لا تُقهر

ليست مصر .. من أين تأتي حماس بسلاحها تحت الحصار؟ مفاجأة صادمة

سلاح القسام
سلاح القسام

في قلب غزة المحاصرة، حيث تُغلق السماء وتُقطع الإمدادات، تُولد المعادلة العسكرية الجديدة: سلاحٌ فلسطيني بموارد محلية، من بقايا العدوان ذاته.
لقد أوصلت كتائب القسام رسالتها إلى الاحتلال بوضوح في معركة "طوفان الأقصى"، ليس فقط من خلال الهجمات، بل من خلال استعراض قدراتها التصنيعية داخل بيئة مغلقة وتحت الحصار.

من تحت الحصار.. يولد السلاح

رغم سنوات طويلة من الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وتقييد وصول أي دعم خارجي، استطاعت كتائب القسام أن تطور مفهوم "ذاتية السلاح" إلى أقصى مدى، في مشاهد عرضها برنامج "ما خفي أعظم" على الجزيرة، ظهرت فرق التصنيع في أنفاقها ومخابئها، وهي تعمل على تحويل مخلفات الحرب إلى قذائف وصواريخ وأسلحة.

قذائف "الياسين 105".. صناعة محلية بفعالية عالية

خلال حرب 2014، جمعت الفرق الهندسية بقايا القذائف الإسرائيلية، لتحولها لاحقًا إلى قذائف "الياسين 105" التي دخلت الخدمة في عملية طوفان الأقصى، وأسهمت في تدمير مئات الآليات الإسرائيلية.

ولم تتوقف الصناعة عند القذائف؛ بل شملت أيضًا العبوات الناسفة مثل عبوة "شواظ"، التي صُممت من أنابيب معدنية وصفائح نحاسية محلية، واستُخدمت لاختراق دروع آليات الاحتلال.

بندقية "الغول".. قنص من 2 كم داخل الحصار

من نفس المواد الخام، طوّرت القسام بندقية القنص "الغول"، التي وصلت إلى مدى 2000 متر، قادرة على اختراق الخوذ والسترات الواقية، في تطور يُحسب لفرق التصنيع في ظل حصار خانق.

ذخائر من أعماق البحر.. قصة الضفادع البشرية

في مفاجأة فريدة، كشفت صور برنامج الجزيرة وصول وحدة الضفادع البشرية التابعة للقسام إلى حطام سفينتين بريطانيتين من الحرب العالمية الأولى في أعماق بحر غزة، تمكنت الوحدات من استخراج ذخائر مخزنة واستخدمتها في تعزيز الرؤوس المتفجرة لصواريخ القسام التي أصابت العمق الإسرائيلي.

تدوير تقني.. أجهزة تجسس تتحول لأدوات استطلاع

لم تقف الكتائب عند حدود التصنيع المادي، بل أعادت توظيف أدوات التجسس الإسرائيلية التي زُرعت خلال الحرب الأخيرة داخل غزة، لتحولها إلى أدوات استطلاع واستخبارات لصالح المقاومة.

من ركام الحرب.. تُصنع أدوات الردع

هي حرب استنزاف ذكية، نجحت خلالها المقاومة في تدوير مخلفات الاحتلال وركام الدمار وتحويلها إلى أدوات قتال فعالة، في بيئة مغلقة ومحاصرة، لتكتب معادلة جديدة في مفهوم الصراع والتصنيع.

كتائب القسام، طوفان الأقصى، سلاح المقاومة، التصنيع الحربي في غزة، قذائف الياسين، بندقية الغول، ما خفي أعظم، سلاح محلي الصنع، العبوات الناسفة، سلاح القسام، حطام السفن البريطانية، الضفادع البشرية، الحرب على غزة، الذكاء العسكري الفلسطيني، إعادة تدوير مخلفات الحرب