العرب 24
يناير 28 2026 الأربعاء
شعبان 9 1447 هـ 03:33 مـ
جريدة العرب 24
جيش الاحتلال الإسرائيلي: نشن غارات الآن على أهداف تابعة لحزب الله جنوب لبنان ترامب: إنتاج الغاز في الولايات المتحدة وصل لمستويات قياسية مؤشرات إيجابية تبشر بتعافي حركة الملاحة بقناة السويس (تقرير) رابط يوتيوب.. بث مباشر مشاهدة مباراة المغرب والسنغال في كأس أفريقيا يلا شوت بلس الآن شاهد بدون تقطيع بجودة عالية الأسطورة بالفيديو: دانه المصري: رأيت الشيطانة ليليث زوجة إبليس داخل نفق الميديتيشن سعر الريال السعودي في مصر اليوم الجمعة 16 يناير 2026 سعر الدينار الأردني مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 19 يناير 2026 خلافات على استخراج الذهب.. كشف ملابسات العثور على جثة شاب بقنا قصر ثقافة أسيوط يحتفل بذكرى ثورة يناير المجيدة وعيد الشرطة صدمة بين أهالي الإسماعيلية عقب إزالة المحافظة فروشات زينة رمضان بشارع مكة «سؤال غير محترم وغير لائق» .. رد منفعل من حسام حسن على صحفي في مؤتمر مباراة نيجيريا تسريب فيديو حبيبة رضا وشهاب الدين 17 دقيقة كامل تليغرام .. لحظات ضعف تنتهي بفضيحة

ما هي الرسائل التي وجهها السنوار في لحظات استشهاده؟

السنوار رفقة هنية
السنوار رفقة هنية

يحيى السنوار شاهداً وشهيداً، لكن بدت صورته الأخيرة تجسيداً للنهايات حين تطابقت البدايات. مسجنٌ على أرضه بين ركام، كانت كأنها منبته، وهم حوله وقوف طارئ. لقد قاتل السنوار حتى الرمق الأخير فوق أرض غزة التي ما عرف غيرها، لا في نفق يستولي على المساعدات ولا يتمترس بأحد، كان وحده. وحين أصيب، قاتلت يده حتى رحل. أنا أقول بأنه أكبر هدية يمكن أن يقدمها العدو والاحتلال لي، هي أن يغتالني، وأن أقضي إلى الله سبحانه وتعالى شهيداً على يده.

أنا اليوم عمري 59 سنة، وحقيقة أفضل أن أستشهد بالـ F16 أو بالصواريخ، من أن أموت بالكورونا أو من جلطة أو بسكته أو بحادث طرق. مثل هؤلاء الذين يموتون، يغيب يحيى السنوار، أبو إبراهيم، في كنيته لولده الأكبر، الذي قيل إنه أنجبه مع أخ وأخت أخرى في فاصل عابر من متاع حياة قضاها بين المقاومة والاعتقال والاستشهاد. كان يمكن للرجل الستيني أن يكون جداً يتحضر للتقاعد عند بحر عسقلان، مسقط رأس العائلة، لو لم يقم الاحتلال ويهجّر مع مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى مخيم في خانيونس.

هناك وُلِد يحيى وكبر وتخرج من الجامعة، وظل تحرير فلسطين هما ماثلاً أمامه في الخيام. كان الاحتلال معضلته، وكان هو شاغل الاحتلال الذي يتغنى اليوم بتصفية حسابه معه. فماذا عن حساب شعب مع محتله؟ لكن ما دمنا نعرف أننا على الحق وأننا على الإسلام، وأننا نجاهد من رسالة وعقيدة وإيمان ووطن وشعب، لا يمكن أن نسلم.

والموت هو موت، الويس مات والشجاع مات، والمهمل مات، كله بدّه يموت. فلما الخوف؟ هذا الشيخ أحمد ياسين، الأب المؤسس لحركة المقاومة الإسلامية حماس، المولودة من رحم القهر والذل عام 87، لا يعبأ الشيخ في منتصف العمر بالموت كما في منتهى للعقل الإسرائيلي يمثل القضاء على قادة زلزالاً ونهاية في العقل المقاوم. الموت بداية لا فناء، تكرر ذلك توالياً في الحركة التي صارت مع الزمن أقوى حركة مقاومة مسلحة داخل فلسطين.

فبعد أسابيع من اغتيال الشيخ ياسين في ربيع 2004، ستقتل إسرائيل خلفه عبد العزيز الرنتيسي، صاحب المفاضلة الشهيرة بين السكتة القلبية والاباتشي، فليكن بالاباتشي. وقد كان قائمة طويلة من القادة والسياسيين في حماس، اغتالتهم إسرائيل، كان آخرهم قبل سنوار رئيس الحركة إسماعيل هنية ونائبه صالح العاروري، فضلاً عن قيادات عدة صنعت تاريخ الحركة عسكرياً مثل صلاح شحادة وغيره.

ويحيى آخر تحول أيقونة في التسعينات، اسمه يحيى عياش، مهندس العبوات والهجمات الفدائية. قتل الاحتلال يحيى السنوار بمحض صدفة جمعتهم في بناء في رفح، لتتعالى أصوات تهنئ إسرائيل بالإنجاز العظيم بعد عام من قتال مرير وإبادة لقطاع غزة. وتلاقت مع ذلك مواقف دولية ترى العالم أفضل بدون سنوار، هي ذاتها من لا ترى مشكلة في عالم فيه نتنياهو قاتل أكثر من 20 طفلاً وامرأة.

ويسود لديهم جميعاً أن نهاية قائد تجلب نهاية التابعين، بالرغم من تصادم ذلك بحقائق أن ما يجمع المقاومين قضية الأفراد فيها على تأثيرهم، يد تمسك الراية. بينما يرى بعض أن حماس اليوم قد لا تكون نفسها من قبل، وأن رحيل الرجل الذي فتح آفاقاً سُدت أمام القضية الفلسطينية المتجهة نحو التصفية، يستعصي على التعويض في ظل احتشاد إقليمي ودولي يدفع المقاومين نحو الجدار الأخير.

ليخيم بين الاستسلام أو الموت، للأيام أن تفصل في الجدل القديم حول حق القوة وقوة الحق. لكن سطور التاريخ تنبئ أنه لا أرض ضاعت وراءها مقاوم. وثمة ما يدرك في إسرائيل نفسها الحقيقة الأبدية التي أرسلها سنوار في مشهده الأخير. يتحدثون عن أسطورة ولدت أمام أعين ملايين المسلمين والعرب ممن شاهدوه صغاراً وكباراً يقاتل ويقتل ولا يرفع راية بيضاء. لقد ذهب السنوار وبقي الإرث والأثر، فمن بيده مسح ذلك من القلوب والعقول؟

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى27 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9909 47.0901
يورو 55.9896 56.1126
جنيه إسترلينى 64.4997 64.6595
فرنك سويسرى 60.8848 61.0530
100 ين يابانى 30.6070 30.6816
ريال سعودى 12.5309 12.5580
دينار كويتى 154.0179 154.3939
درهم اماراتى 12.7929 12.8213
اليوان الصينى 6.7565 6.7709

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8000 جنيه 7955 جنيه $169.44
سعر ذهب 22 7335 جنيه 7290 جنيه $155.32
سعر ذهب 21 7000 جنيه 6960 جنيه $148.26
سعر ذهب 18 6000 جنيه 5965 جنيه $127.08
سعر ذهب 14 4665 جنيه 4640 جنيه $98.84
سعر ذهب 12 4000 جنيه 3975 جنيه $84.72
سعر الأونصة 248830 جنيه 247405 جنيه $5270.09
الجنيه الذهب 56000 جنيه 55680 جنيه $1186.06
الأونصة بالدولار 5270.09 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى