العرب 24
أبريل 12 2026 الأحد
شوال 24 1447 هـ 10:03 مـ
جريدة العرب 24

بعد اكتمال سد النهضة.. وصول القوات المصرية إلى الصومال فهل تندلع الحرب مع إثيوبيا؟

مصر والصومال وإثيوبيا
مصر والصومال وإثيوبيا

أكد المسؤولون المصريون على موقفهم الثابت بشأن حقوق مصر المائية، محذرين من أي محاولة لانتقاص نقطة ماء واحدة من حصة مصر من نهر النيل. في هذا السياق، وجهت القيادة المصرية رسالة قوية إلى إثيوبيا، مؤكدين أن "المساس بنقطة مياه واحدة من مصر هو خط أحمر"، وأن أي محاولة في هذا الاتجاه ستؤدي إلى رد فعل قوي قد يؤثر على استقرار المنطقة.

أكمل سد النهضة الإثيوبي الآن مراحل تشغيله، مما أثار غضب القاهرة التي تطالب بتوقيع اتفاق ملزم لتنظيم تشغيل السد بحيث لا يضر بحصة مصر المائية. تعتمد مصر على مياه نهر النيل في تلبية 97% من احتياجاتها المائية. وفي ظل تعثر المفاوضات، قامت مصر بالرد من خلال تعزيز وجودها العسكري في منطقة القرن الإفريقي، حيث أرسلت معدات عسكرية إلى الصومال استعدادًا لنشر قوات عسكرية هناك، ضمن اتفاق دفاع مشترك مع الحكومة الصومالية.

تأتي هذه الخطوة بعد توقيع بروتوكول تعاون عسكري بين وزيري الدفاع المصري والصومالي في القاهرة. كما ستشارك مصر في بعثة حفظ السلام الجديدة التي ستنتشر في الصومال مطلع العام المقبل، مع تجديد بعثة حفظ السلام الحالية. ومن المتوقع أن يتم نشر حوالي 1000 جندي مصري في الصومال، بهدف الدفاع عن سيادة الصومال والتصدي لأي تهديدات لمصالح مصر الحيوية في البحر الأحمر.

الوجود العسكري المصري في الصومال يعكس الأهمية الاستراتيجية للأمن في البحر الأحمر، ويأتي ردًا على الاتفاق بين إثيوبيا وأرض الصومال غير المعترف بها دوليًا، الذي يهدف إلى إقامة قاعدة عسكرية بالقرب من باب المندب، وهو ما يعتبر تهديدًا لمصالح مصر الحيوية.

على الرغم من ردود الفعل الإثيوبية التي اعتبرت تعزيز الوجود العسكري المصري في الصومال محاولة لزعزعة الاستقرار في المنطقة، أكدت القاهرة أن هذه الخطوة تستند إلى وضع قانوني وشرعي، وأنها تسعى للحفاظ على الأمن القومي المصري وحماية مصالحها الاستراتيجية.

وأضافت مصر أنها لا تتطلع إلى التهديدات، ولكنها لن تتسامح مع أي محاولة لتهديد حقوقها المائية، وأنها ملتزمة بحماية حقوقها بأي وسيلة ضرورية. كما شددت على أهمية التعاون مع الصومال، ليس فقط على الصعيد العسكري، بل أيضًا على الصعيد السياسي والاقتصادي.

رغم الدعوات الإثيوبية المتكررة للتفاوض مجددًا بشأن سد النهضة، لم تستجب مصر لهذه الدعوات حتى الآن، مفضلة التركيز على الإجراءات الفعلية بدلاً من التصريحات السياسية. ومع تعزيز الوجود العسكري المصري على الحدود مع إثيوبيا، يظل الوضع متوترًا، وقد تتصاعد المواجهة إلى أبعد من المتوقع إذا لم يتم حل الخلافات الحالية.

وتشدد مصر على أن أي محاولة للمساس بحقوقها المائية ستواجه برد فعل قوي، وتؤكد أن التهديدات لمصر ستؤدي إلى عدم استقرار في المنطقة.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.0826 53.1826
يورو 62.0004 62.1226
جنيه إسترلينى 71.1890 71.3391
فرنك سويسرى 67.1082 67.2516
100 ين يابانى 33.3706 33.4355
ريال سعودى 14.1448 14.1729
دينار كويتى 173.1612 173.5440
درهم اماراتى 14.4505 14.4837
اليوان الصينى 7.7645 7.7800