العرب 24
أبريل 16 2026 الخميس
شوال 28 1447 هـ 07:28 صـ
جريدة العرب 24

أستراليا ترصد أسطولًا صينيًا في بحر الفلبين.. وحكومة ألبانيز تعد أكبر إصلاح دفاعي

أستراليا
أستراليا

أعلنت حكومة رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني البانيز، خطة إصلاحية شاملة لوزارة الدفاع، هي الأكبر منذ سبعينيات القرن الماضي، تهدف إلى معالجة تجاوزات الميزانيات والتأخير المزمن في تنفيذ مشروعات التسلّح، وذلك بالتزامن مع تأكيد كانبيرا مراقبتها تحركات أسطول للبحرية الصينية في بحر الفلبين.

وتتضمن الخطوة دمج ثلاث هيئات مركزية في قطاع الدفاع مجموعة اكتساب القدرات والدعم، ومجموعة الأسلحة الموجهة والذخائر، ومجموعة بناء وصيانة السفن في كيان جديد مستقل تحت مسمى وكالة تسليم الدفاع، سيتولى إدارة المشاريع الدفاعية الكبرى التي تقدّر بمليارات الدولارات، وتشكل نحو 40% من مهام الوزارة الحالية.

الهدف من الهيكلة الجديدة

وقال وزير الدفاع ريتشارد مرليس، إلى جانب وزير صناعة الدفاع بات كونروي، إن الهدف من الهيكلة الجديدة هو تحقيق قيمة أكبر للإنفاق الدفاعي وتقليص الانحرافات المالية والزمنية في المشروعات، مؤكدًا أن الوكالة الجديدة ستحسن كفاءة منظومة المشتريات الدفاعية بشكل ملموس.

وفي خطوة غير معتادة، كشف مرليس أن أستراليا تراقب أسطولًا تابعًا لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني في بحر الفلبين، وسط تقديرات بأنه يمتلك القدرة على الاقتراب من المياه الأسترالية قبل نهاية العام، رغم عدم وضوح وجهته النهائية.

وأضاف: نحافظ على وعي دائم بمجالنا البحري، وسنواصل رصد تحركات سفن جيش التحرير الشعبي إلى حين التأكد من عدم اقترابها من محيط أستراليا.

وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من قيام مجموعة بحرية صينية بدوران غير معلن حول السواحل الأسترالية، ما أثار مخاوف أمنية في كانبيرا.

وسيبدأ العمل بالوكالة الجديدة في يوليو 2026 بقيادة مدير وطني للتسليح، على أن تصبح بحلول منتصف 2027 جهة مستقلة بالكامل عن وزارة الدفاع. وتؤكد الحكومة أن الهيكلة لن تتضمن خفضًا واسعًا في الوظائف، وأن فريق عمل مؤقت سيتولى الإشراف على تنفيذ التغييرات.

وتشير الحكومة إلى أن نقص الخبرات المتخصصة أدى إلى تأخير نحو 30 مشروعًا دفاعيًا بإجمالي 97 عامًا عن الجداول الزمنية المعلنة، فيما أظهرت المراجعة الاستراتيجية الأخيرة أن منظومة المشتريات الحالية “غير مناسبة للمرحلة” وتعاني تشتتًا في المسؤوليات وتعقيدات بيروقراطية.

وبموجب الترتيبات الجديدة، سيصادق مجلس الأمن القومي في الحكومة على صفقات الدفاع الكبرى، بينما تتولى الوكالة الجديدة إدارة المشاريع بعد اعتمادها.

لكن المتحدث باسم الدفاع في حزب الخضر، ديفيد شووبريدج، شكك في فعالية الخطوة قائلًا: نفس الأشخاص الذين أداروا فوضى المشتريات سيقودون الوكالة الجديدة. هذا لا يعالج جذور المشكلة، بل يمنحها اسمًا مختلفًا.

إلى ذلك، أنشأت الحكومة مجموعة عمل جديدة خاصة باتفاق “أوكوس” داخل مكتب رئيس الوزراء، للإشراف على المشروع الثلاثي، بقيادة نائبة الأمين العام كندرا موروني.

وتتزامن هذه التحركات مع ضغوط متزايدة من مسؤولين في إدارة ترامب لحث أستراليا على رفع الإنفاق الدفاعي من 2% إلى نحو 3.5% من الناتج المحلي.

وفي سياق إعادة هيكلة ممتلكات الدفاع، ألمحت حكومة العمال الأسبوع الماضي إلى نيتها بيع ثكنات فيكتوريا في بريزبين وجزيرة سبيكتاكل في سيدني، ضمن خطة لتقليص محفظة الدفاع العقارية البالغة قيمتها 34 مليار دولار، على أن يعاد استثمار العائدات داخل الوزارة.

وكانت سفن حربية صينية بينها طراد ومدمرة وسفينة إمداد قد نفذت في فبراير الماضي رحلة غير معلنة نحو أستراليا، شملت تدريبات بالذخيرة الحية في بحر تسمان، ما أجبر الطائرات المدنية على تغيير مساراتها بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.9529 52.0529
يورو 61.2109 61.3339
جنيه إسترلينى 70.4013 70.5524
فرنك سويسرى 66.3765 66.5127
100 ين يابانى 32.6522 32.7171
ريال سعودى 13.8474 13.8748
دينار كويتى 169.5589 169.9408
درهم اماراتى 14.1438 14.1718
اليوان الصينى 7.6155 7.6318