العرب 24
يوليو 11 2026 السبت
محرّم 25 1448 هـ 12:51 مـ
جريدة العرب 24
بالفيديو.. نجيب ساويرس يتحدث عن القضية الفلسطينية وحرب غزة وسقوط الذهب الكبير بالفيديو.. نجيب ساويرس يكشف عن رأيه في ترامب والشرع وإيران.. ماذا قال؟ نسوانجي وعنتيل .. إجابة صادمة من نجيب ساويرس عن علاقاته النسائية ولماذا توقف؟ سو-57.. الجيل الخامس ورهان موسكو على المستقبل سو-30.. بداية جيل جديد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وإلى أين وصل الدب الروسي؟ سو-24.. الطائرة التي جابت العالم «قصة الوحش الروسي سوخوي» خمسينيات القرن الماضي.. سو-7 تدخل عصر الطائرات النفاثة (قصة إمبراطورية السوخوي) سوخوي.. من مصانع الحرب العالمية الثانية إلى مقاتلات الجيل الخامس.. كيف أصبحت «رعب السماء» وأحد أبرز أركان القوة الجوية الروسية؟ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يطرح خارطة طريق لتطوير الجامعات الإسلامية ويؤكد: التحول الرقمي والبحث العلمي المشترك مفتاح استعادة الريادة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك أهداف مصر ونيوزيلاندا 3/1 .. فوز تاريخي للفراعنة في كأس العالم 2026 الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المنتدى العالمي للحضارة القرآنية في إندونيسيا

احذرر.. الوشم يؤدي للإصابة بسرطان الجلد

الوشم
الوشم

أكدت نتائج دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة لوند في السويد، أن حبر الوشم قد يكون عامل خطر للإصابة بسرطان الجلد.
ووفق دراستهم المنشورة في «المجلة الأوروبية لعلم الأوبئة»، ارتفع معدل الإصابة بسرطان الجلد (الميلانوما) بشكل ملحوظ خلال الثلاثين عاماً الماضية، لأسباب مثل زيادة الأشعة فوق البنفسجية، كما يُعد التعرض للمواد الكيميائية عاملاً مشتبهاً به.
وتقول كريستل نيلسن، الأستاذة المشاركة والباحثة في علم الأوبئة بجامعة لوند، في بيان نشر على موقع الجامعة، الثلاثاء: «لا نعرف شيئاً عن الآثار الصحية طويلة المدى للوشم. لذلك، نحتاج إلى توضيح حول ما إذا كانت هناك صلة بين حبر الوشم وسرطان الجلد».
ويُوشم نحو 20 في المائة من السويديين، وتتجاوز هذه النسبة 40 في المائة بالنسبة للنساء دون سن الأربعين. ويحصل معظم السويديين على وشمهم الأول بين سن 18 و35، لكن بعضهم أصغر من ذلك، مما يعني التعرض لحبر الوشم طوال حياتهم تقريباً.

وكما أفاد الباحثون، فإنه عند حقن حبر الوشم في الجلد، يستقبله الجسم كمادة غريبة، مما يؤدي إلى تنشيط جهاز المناعة، حيث تُغلّف الخلايا المناعية أصباغ الحبر، التي تُثبّتها في مكانها وتنقلها عبر السائل اللمفاوي إلى الغدد الليمفاوية.
وقالت إميلي ريتز ليليدال، الباحثة المشاركة في علم السموم بجامعة لوند: «تُعدّ أصباغ الآزو أكثر الملونات العضوية شيوعاً في حبر الوشم. قد يُشكّل هذا خطراً مُحتملاً؛ لأننا نعلم مُسبقاً أنها قد تتحلل إلى مواد كيميائية ضارة قد تُسبب السرطان. وينطبق هذا بشكل خاص على التعرّض للأشعة فوق البنفسجية من الشمس، أو أسرّة التشمس، أو علاجات الليزر».
وأضافت: «ظلّ سوق حبر الوشم غير مُنظّم نسبياً حتى عام 2022، عندما دخل قانون (ريتشش REACH) المُضاف إلى التشريعات الكيميائية للاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، والذي فرض حدوداً لتركيز المواد الكيميائية في حبر الوشم. وعلى الرغم من ذلك، أظهرت مراقبة السوق أن الأحبار قد لا تزال تحتوي على مواد كيميائية سامة تتجاوز الحدود القصوى.
جهود بحثية سابقة
وتأتي هذه الدراسة استكمالاً لجهود بحثية سابقة؛ إذ أظهرت دراسة نُشرت العام الماضي، وجود صلة محتملة بين الوشم وسرطان الغدد الليمفاوية. في حين، نُشرت دراسة ثانية في وقت سابق من هذا العام، ولم يجد فيها الباحثون أي علاقة بين الوشم وما يعرف بسرطان الخلايا الحرشفية بالجلد.
ونظراً لنقص المعرفة حول الآثار الصحية طويلة المدى للوشم، استمر باحثو جامعة لوند في دراسة الروابط المحتملة بين الوشم والسرطان. وباستخدام السجل الوطني للسرطان، حدد الباحثون 2880 شخصاً شُخِّصت إصابتهم بسرطان الجلد (الميلانوما) تتراوح أعمارهم بين 20 و60 عاماً. ثم تمت مطابقة كل فرد من هؤلاء الأفراد مع ثلاثة أفراد من السجل السكاني الإجمالي من نفس الجنس والعمر، ولكن دون تشخيص سرطان الجلد.

موضوعات متعلقة