العرب 24
يونيو 25 2026 الخميس
محرّم 9 1448 هـ 05:36 صـ
جريدة العرب 24
الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك أهداف مصر ونيوزيلاندا 3/1 .. فوز تاريخي للفراعنة في كأس العالم 2026 الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المنتدى العالمي للحضارة القرآنية في إندونيسيا كوبا تستعد مبكرا لتشديد السياسة الأمريكية وتكشف عن خطتها حريق مخازن بلاستيك بالقناطر الخيرية .. تقرير بعد المؤتمر المثير: زوجة ترامب تفجر مفاجأة سياسية في قضية إبستين عمرو أديب: سر فوز الأهلي على سموحة هو المصباح السحري إزالات حي المرج محور مؤسسة الزكاة وكوبري الشيخ منصور وشارع التروللي (خرائط وصور) لأول مرة في تاريخ مصر .. الدولار يرتفع ويسجل هذا الرقم حزب الله يدمر دبابة ميركافا ويشتبك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي مراجعة تقييمات شهر مارس علوم للصف الخامس الابتدائي الترم الثاني 2026 حرب إيران .. استهداف جامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا وبنى تحتية اخرى

حمدي الوزير يكشف حقيقة دخوله العناية المركزة ويعلق على شائعة لقبه ”أشهر متحرش في السينما المصرية”

حمدي الوزير
حمدي الوزير

طمأن الفنان "حمدي الوزير" جمهوره بشأن حالته الصحية، نافيًا صحة الأنباء التي انتشرت مؤخرًا حول نقله إلى العناية المركزة، مؤكدًا أنه بخير ويتمتع بصحة جيدة، وأن ما تم تداوله لا يتجاوز كونه شائعات لا أساس لها من الواقع.

وأوضح الوزير في تصريحات لإحدى الصحف أنه متواجد في المستشفى فقط لإجراء بعض الفحوصات الطبية الروتينية التي يحرص على إجرائها كل ثلاثة أشهر بعد العملية الجراحية التي خضع لها في القلب قبل فترة، قائلاً: (أنا بخير والحمد لله، والموضوع كله مجرد تحاليل دورية).

وأبدى الفنان استغرابه من تكرار الشائعات حوله، مؤكدًا أنه سبق وحرر بلاغًا ضد منصة "تيك توك" بسبب الأخبار الكاذبة التي نُشرت عنه، مضيفًا أن مروجي تلك الشائعات يحتاجون إلى علاج نفسي للتوقف عن نشر الأكاذيب.

وخلال لقائه في إحدى البرامج التلفزيونية عبّر "الوزير" عن انزعاجه من وصف البعض له بـ "أشهر متحرش في تاريخ السينما المصرية"، مشيرًا إلى أن هذا اللقب ظالم ومبني على سوء فهم لأدواره الفنية، كما أوضح أن البعض تعمد حصر تاريخه الفني في مشهد أو شخصية واحدة دون النظر إلى مجمل أعماله، مضيفًا أن دوره في فيلم "المغتصبون" كان رسالة فنية مهمة ضد جرائم الاغتصاب، وليس ترويجًا للسلوك السلبي.