العرب 24
سبتمبر 16 2026 الأربعاء
ربيع آخر 3 1448 هـ 06:18 مـ
جريدة العرب 24
برؤية مبتكرة تواكب العصر الرقمي.. «بسموكا» تدشن هويتها الجديدة لتقريب الفنون المعاصرة من الجمهور أفراح عائلتي همام وأبو حسن.. زفاف زياد وجنى وسط أجواء من البهجة والسعادة د. شروق صبري.. من الصحافة إلى البحث الأكاديمي في رحلة لفك رموز «المستعربين اليهود» بالرواية العبرية بتقدير مرتبة الشرف الأولى.. العرب 24 تهنئ الصحفي محمد جمال حليم بحصوله على الدكتوراه الدكتورة دعاء عبد المليك.. إدارة ميدانية لتيسير الخدمات الطبية على المرضى بمستشفى الزهراء الجامعي حوار خاص | حين يكتب القلب قبل القلم.. الخطاط الدكتور حسن البكولي ينجز كتابة 25 جزءًا من القرآن الكريم .. ننشر تفاصيل... بالخرائط والصور.. اعرف آخر تطورات إزالات حي المرج في محور مؤسسة الزكاة والتروللي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين خلال احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة ”مئذنة الأزهر” للشعر العربي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 بالرقم القومي ورقم الجلوس عبر بوابة الأزهر الإلكترونية.. رابط الاستعلام الرسمي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 .. بالاسم ورقم الجلوس والرقم القومي (رابط مباشر) طبيب مصري يطرح بروتوكولًا لعلاج فيروس «كورونا» ويناشد «الصحة» تبنيه متصدقش (متصدقش) .. الدكتور عماد عبد العظيم طبيب مصري وعضو نقابة

إيلون ماسك يدمر وكالة ناسا .. كيف ساهمت الشراكة مع SpaceX في تهميش العملاق الأمريكي؟

شراكة ناسا وإيلون ماسك
شراكة ناسا وإيلون ماسك

في عالم الفضاء، غالباً ما يتم تصوير إيلون ماسك كبطل فردي قفز فوق العقبات البيروقراطية لـ "ناسا" لإحداث ثورة في استكشاف الفضاء. ولكن الحقيقة أكثر تعقيداً وأكثر إلهاماً، فقصة صعود شركة SpaceX ليست قصة صراع، بل هي قصة شراكة استراتيجية حاسمة مع وكالة ناسا، وهي شراكة لم تكن فقط عاملًا أساسيًا في نجاح الشركة، بل أعادت تشكيل مستقبل السفر إلى الفضاء للولايات المتحدة والعالم.

بعد انتهاء برنامج مكوك الفضاء في عام 2011، وجدت ناسا نفسها في موقف حرج، حيث أصبحت تعتمد على الصواريخ الروسية لإرسال رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية. في ذلك الوقت، كانت SpaceX لا تزال شركة ناشئة طموحة، لكنها لم تكن قد أثبتت نفسها بعد. وهنا جاء القرار التاريخي من ناسا لتبني نموذج جديد: بدلاً من بناء كل شيء بنفسها، قررت الوكالة الاستثمار في شركات خاصة لتطوير قدرات الإطلاق اللازمة.

كانت هذه هي اللحظة التي التقت فيها رؤية إيلون ماسك الطموحة مع حاجة ناسا الماسة. من خلال برنامجين رئيسيين، وفرت ناسا لـSpaceX شريان الحياة الذي مكنها من النمو والابتكار. أولاً، برنامج "خدمات إعادة الإمداد التجارية" (CRS) الذي منح SpaceX عقوداً مربحة لنقل البضائع إلى محطة الفضاء الدولية. هذا الدعم المالي سمح للشركة بتمويل عملياتها وتطوير تقنياتها.

ثانياً، جاء برنامج "طاقم التجاري" (Commercial Crew Program) الذي يعتبر جوهرة هذه الشراكة. منحت ناسا SpaceX عقوداً ضخمة لتطوير مركبة Crew Dragon القادرة على نقل رواد الفضاء. لم يكن هذا مجرد دعم مالي؛ بل شمل أيضاً توفير الخبرة الفنية الهائلة لناسا، والتي ساعدت SpaceX على تلبية معايير الأمان الصارمة المطلوبة للمهمات المأهولة.

هذه الشراكة لم تكن مفيدة لـ SpaceX فقط، بل كانت انتصاراً لناسا أيضاً. فقد أتاحت لها استعادة قدرتها على إطلاق رواد فضاء من الأراضي الأمريكية، وقللت بشكل كبير من تكاليف الوصول إلى الفضاء. اليوم، لا تزال الشراكة قائمة، حيث تعمل SpaceX كشريك رئيسي لناسا في مهامها المستقبلية لاستكشاف القمر والمريخ من خلال برنامج أرتميس. إن قصة صعود SpaceX هي شهادة حية على قوة التعاون بين القطاعين العام والخاص في دفع حدود الابتكار.