العرب 24
يوليو 18 2026 السبت
صفر 2 1448 هـ 08:37 مـ
جريدة العرب 24
ميسي هو اللي جالي - لأول مرة سر حركة لا للعنصرية من حسام حسن للحكم في ماتش الارجنتين «فيديو» الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يبحث مع المستشار التعليمي التركي بالقاهرة تعزيز التعاون مع الجامعات التركية بالفيديو.. نجيب ساويرس يتحدث عن القضية الفلسطينية وحرب غزة وسقوط الذهب الكبير بالفيديو.. نجيب ساويرس يكشف عن رأيه في ترامب والشرع وإيران.. ماذا قال؟ هل نجيب ساويرس نسونجي؟ إجابة صادمة عن علاقاته النسائية سو-57.. الجيل الخامس ورهان موسكو على المستقبل سو-30.. بداية جيل جديد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وإلى أين وصل الدب الروسي؟ سو-24.. الطائرة التي جابت العالم «قصة الوحش الروسي سوخوي» خمسينيات القرن الماضي.. سو-7 تدخل عصر الطائرات النفاثة (قصة إمبراطورية السوخوي) سوخوي.. من مصانع الحرب العالمية الثانية إلى مقاتلات الجيل الخامس.. كيف أصبحت «رعب السماء» وأحد أبرز أركان القوة الجوية الروسية؟ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يطرح خارطة طريق لتطوير الجامعات الإسلامية ويؤكد: التحول الرقمي والبحث العلمي المشترك مفتاح استعادة الريادة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك

تفاصيل الحادثة الغامضة

على متنها نجل الوزير طارق كنعان .. بالفيديو كيف اختراق الهاكر الطائرة التركية في الجو؟

اختراق طائرة تركية
اختراق طائرة تركية

في يوم الثلاثاء 12 مارس 2024، وعند الساعة 3:06 عصرًا بتوقيت إسطنبول، تحولت رحلة طيران عادية من إسطنبول إلى مدريد إلى أكبر لغز أمني شهدته تركيا في تاريخها الحديث؛ الرحلة رقم TL709 كانت تقل 147 راكبًا، في أجواء مستقرة، وكل الأنظمة تعمل بشكل طبيعي، وفجأة، انحرفت الطائرة 11 درجة جنوبًا، دون استجابة من الكابتن أو الطاقم لأي من محاولات الاتصال.

رسالة مرعبة تهز أبراج المراقبة

بعد دقيقتين من الصمت المربك، ظهرت رسالة على شاشات المراقبة الجوية وفي قمرة القيادة تقول:
"الطائرة TL709 الآن تحت سيطرتنا. نطالب بفدية 15 مليون يورو خلال 60 دقيقة، وإلا سنسقطها."
الرسالة كانت موقعة باسم مجموعة "وحدة الغراب الأسود" (Black Raven Unit)، إحدى أخطر جماعات القرصنة الإلكترونية في العالم، المعروفة بعمليات اختراق كبرى للبنوك وشركات الطاقة وملفات دبلوماسية حساسة.

صدمة الهوية: ابن رئيس الأمن السيبراني متورط؟

المفاجأة الصاعقة أن أحد ركاب الطائرة هو أمير كنعان، ابن الفريق طارق كنعان، رئيس هيئة الأمن السيبراني التركي، ومع تصاعد التحقيقات، ظهر أن جهازًا غامضًا مزروعًا داخل الطائرة تم تسجيله باسمه، رغم نفيه لأي علاقة بالحادث.

تضاربت المعلومات حول كيفية إدخال الجهاز، وظهرت اتهامات بالتلاعب في التصاريح الرسمية باستخدام اسم الفريق أو نجله، مما أدخل القضية في دوامة من الشكوك السياسية والأمنية.

القرصنة الجوية تتحول إلى أزمة سياسية

الحكومة التركية واجهت معضلة خطيرة: التفاوض مع قراصنة مجهولين أو التضحية بحياة الركاب. بعد مشاورات عاجلة، تقرر تحويل مبلغ الفدية 15 مليون يورو على أمل إعادة السيطرة على الطائرة وإنقاذ الركاب، وبالفعل، بعد دقائق من التحويل، أعاد القراصنة التحكم للطائرة، التي هبطت في قاعدة عسكرية جنوب أنطاليا الساعة 4:06 مساءً.

تحقيقات تكشف شبكة معقدة من الاختراقات

الهبوط لم يكن نهاية القصة، بل بدايتها. التحقيقات كشفت أن التحويلات المالية تم تفتيتها عبر شبكة بلوك تشين معقدة، والجهاز المزروع سُجّل بتوقيع موظف مفصول قبل شهرين، ظهر أنه كان منتحلاً.

الأدلة الرقمية أظهرت دخولاً غير مصرح به لحسابات عليا قبل الحادثة بأيام، من أجهزة داخلية وخارجية، مع استخدام بروكسيات مشفرة وشبكات مظلمة، مما جعل تحديد الجهة الحقيقية شبه مستحيل.

هل كانت العملية اختراقًا أم خيانة داخلية؟

الصحف التركية والعالمية تناقلت الحدث بعنوان مثير: "الرحلة TL709: هل كانت اختراقًا إلكترونيًا أم مؤامرة داخلية؟"، التحقيقات تشير إلى أن العملية أكبر من مجرد قرصنة جوية؛ فقد تكون اختبارًا أمنيًا فاشلاً أو عملية مدبرة بمشاركة عناصر من الداخل والخارج، ومع اختفاء مهندس يدعى عبد الرحمن شاهين – الذي وقع على فحص الطائرة قبل 9 أيام – زادت الشبهات حول تورط شبكة منظمة تمتد داخل المؤسسات الحساسة.

التداعيات المستمرة

حتى الآن، وبعد مرور ساعات طويلة على الحادثة، لم يُعلن عن هوية المنفذين الحقيقيين، ولا مصير الأموال المسروقة، ولا الدور الحقيقي لأمير كنعان. التحقيقات مفتوحة، والرأي العام يطالب بكشف الحقائق، بينما السلطات تحاول التعتيم لتجنب أزمة دبلوماسية كبرى.

اختفاء الطائرة TL709، القرصنة الجوية في تركيا، اختطاف طائرة إسطنبول مدريد، وحدة الغراب الأسود، الأمن السيبراني التركي، أمير كنعان، طارق كنعان، فدية 15 مليون يورو، هبوط الطائرة في أنطاليا، تحقيقات اختراق الطيران