العرب 24
سبتمبر 3 2026 الخميس
ربيع أول 20 1448 هـ 09:01 مـ
جريدة العرب 24
بتقدير مرتبة الشرف الأولى.. العرب 24 تهنئ الصحفي محمد جمال حليم بحصوله على الدكتوراه الدكتورة دعاء عبد المليك.. إدارة ميدانية لتيسير الخدمات الطبية على المرضى بمستشفى الزهراء الجامعي حوار خاص | حين يكتب القلب قبل القلم.. الخطاط الدكتور حسن البكولي ينجز كتابة 25 جزءًا من القرآن الكريم .. ننشر تفاصيل... بالخرائط والصور.. اعرف آخر تطورات إزالات حي المرج في محور مؤسسة الزكاة والتروللي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين خلال احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة ”مئذنة الأزهر” للشعر العربي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 بالرقم القومي ورقم الجلوس عبر بوابة الأزهر الإلكترونية.. رابط الاستعلام الرسمي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 .. بالاسم ورقم الجلوس والرقم القومي (رابط مباشر) طبيب مصري يطرح بروتوكولًا لعلاج فيروس «كورونا» ويناشد «الصحة» تبنيه متصدقش (متصدقش) .. الدكتور عماد عبد العظيم طبيب مصري وعضو نقابة كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثالث) كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثاني) تشيرنوبل مصر كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الأول)

الشيخ الشعراوي يفسر ما هو القنوط من رحمة الله؟

الشيخ محمد متولي الشعراوي
الشيخ محمد متولي الشعراوي

سورة الحجر، تناول الشيخ محمد متولي الشعراوي في خواطره بسورة الحجر، قصة النبي إبراهيم مع إحياء الطير التي جعلها الله له طمأنة لقلبه، كما أكد أن القرآن يكمل بعضه بعضا.

سورة الحجر الآية 56

قال تعالى: «قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ».

سورة الحجر الآية 56


تفسير الشيخ الشعراوي للآية 56 من سورة الحجر

وقال الشيخ محمد متولي الشعراوي في تفسير هذه الآية: هنا يعلن إبراهيم- عليه السلام- أنه لم يقنط من رحمة ربه؛ ولكنه التعجب من طلاقة القدرة التي توحي بالوحدانية القادرة، لا لذات وقوع الحَدث؛ ولكن لكيفية الوقوع، ففي كيفية الوقوع إعجاب فيه تأمل، ذلك أن إبراهيم- عليه السلام- يعلم عِلْم اليقين طلاقة قدرة الله؛ فقد سبق أن قال له: «أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الموتى..» [البقرة: 260]، ولنلحظ أنه لم يسأله (أتحيي الموتى)، بل كان سؤاله عن الكيفية التي يُحْيى بها الله المَوْتى؛ ولذلك لسأله الحق سبحانه: «أَوَلَمْ تُؤْمِن...»، وكان رَدّ إبراهيم-عليه السلام-: «بلى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي» [البقرة: 260].

قصة النبي إبراهيم مع إحياء الطير

وتابع الشيخ الشعراوي: وحدثتْ تجربة عندما أُمر إبراهيم بأن يأخذ أربعة من الطير ثم يقطعهن ويلقي على كل جبل جزءًا، ثم يدعوهن فيأتينه سعيًا، لذلك فلم يكُنْ إبراهيم قانطًا من رحمة ربه، بل كان متسائلًا عن الكيفية التي يُجرِي الله بها رحمته، ولم تكن تلك المحادثة بين إبراهيم والملائكة فقط، بل اشتركت فيه زَوْجه سارة؛ إذ أن الحق سبحانه قد قال في سورة هود: «ياويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ قالوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ الله رَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البيت إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ» [هود: 72-73].

القرآن يكمل بعضه بعضا


واختتم الشعراوي: وهكذا نجد أن القرآن يُكمِل بعضُه بعضًا؛ وكل لَقْطة تأتي في موقعها؛ وحين نجمع اللقطات تكتمل لنا القصة، وهنا في سورة الحجر نجد سؤالًا من إبراهيم عليه السلام- للملائكة التي حملتْ له بُشْرى الإنجاب عن المُهمَّة الأساسية لمجيئهم، الذي تسبَّب في أن يتوجَّس منهم خِيفةً؛ فقد نظر إليهم، وشعر أنهم قد جاءوا بأمر آخر غير البشارةَ بالغلام؛ لأن البشارةَ يكفي فيها مَلَكٌ واحد.