العرب 24
نوفمبر 1 2026 الأحد
جمادى أول 20 1448 هـ 06:05 صـ
جريدة العرب 24
بالفيديو .. ملخص مباراة برشلونة ضد ألافيس 6/1 الدوري الإسباني يشتعل شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين تهنئ الدكتور أحمد رزق لحصوله على الدكتوراه في إدارة المستشفيات جريدة العرب 24 تهنئ جامعة الأزهر ومستشفياتها بحصول «طب البنات» ومستشفى الزهراء على شهادتين دوليتين متى يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. هل تتبدل مواعيد العمل بالمصالح الحكومية؟ 50 جيجا هدية .. مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي إلى 100 جيجا بنفس السعر في هذا الموعد تطعيم الحصبة والحصبة الألمانية مجانًا.. الصحة: هذه الفئات المستهدفة وأماكن التطعيم عبدالمجيد عبدالله يطرح روشتة تطوير المستشفيات العامة.. من الطوارئ إلى العيادات كيف نمنع الاعتداءات؟ «فيديو» من الطفلة نيفين إلى الثلاثاء الحزين.. تاريخ مستشفى 57357 حين تحولت دموع الأطفال ووجع الفقد إلى حلم أنقذ آلاف الأرواح مقاومة الإنسولين ودهون الكبد والنقرس والأورام الليفية.. كيف تتداخل المشكلات الصحية؟ وما خطوات التعامل معها؟ رشا السيد السلاب تكشف توقعاتها لأسعار الفائدة في مصر بعد قفزة النفط إلى 117 دولارًا.. ماذا سيفعل المركزي؟ أكتوبر في مستشفى 57357.. منح جامعية للأبطال ومؤتمر دولي وجولات إنسانية ومبادرات لدعم الأطفال بقيادة الدكتور أسامة الأمين.. مستشفى السلام التخصصي.. من إنقاذ الحالات الحرجة إلى تطوير الخدمات الطبية.. رحلة متواصلة لصناعة الأمل

سأبقى أحبك حتى ينتهي الحب !

حبيبتي، التي لا أريد الإفصاح عن اسمها.. أكتب إليك هذه الكلمات بعد أن فاض الكيل بي.. أبعث إليك لوعتي واشتياقي، لا أملك سوى كلماتي التي أسطرها لك منتصف هذه الليلة الباردة.. أكتب إليك عزيزتي التي أحببتها بقلبي قبل عيني.. والقلب أصدق دوما من العين.

حبيبتي.. أنت من كنت أبحث عنها طوال عمري الذي أنهكته مرارة الأيام.. فمنذ وجودك وحياتي تحولت إلى حياة أخرى يملاؤها التفاؤل.. أصبحت أعيش من أجلك ولأجلك.

حبيبتي.. نسجت كل تفاصيلك منذ أن كنت صغيرا في مخيلتي قبل أن يجمعنا القدر، وعندما التقيتك، شعرت أن الله أرسلك في هذا التوقيت قبل أن أفقد الأمل، وأيقنت أن الأرواح تتلاقى قبل أن تلتقي.. وهي مشيئة القدر الذي لا يُخطيء الخُطى.

أعلم جيدا أنك عندما تقرأين هذه السطور ستعلمين أن هذه الرسالة لك أنت وحدك.. لا أحد غيرك.. فأنت الملكة المتوجة في فؤادي.. المتربعة فوق عرش قلبي دون شريك.

حبيبتي.. قد تتساءلين.. كيف حدث ذلك؟!.. أقولها لك بكل بساطة.. أنني مُسيرا ولست مُخيرا في حبك، فالهوى للعاشقين فقط، الذين يمنحون مشاعرهم وحياتهم لحبيبهم دون انتظار مقابل.. فالمشاعر دوما تجري تجاه الحبيب، دون أي اعتبارات لحدود أو مسافات.

حبيبتي.. إحساسي معك.. روحي معك.. فكري معك.. حتى قلبي ضاع وأظنه يتبعك.. سأبقى أحبك حتى ينتهي الحب من الوجود أو أنتهي أنا ويبقى حبك على قبري ورودا.