العرب 24
أكتوبر 2 2026 الجمعة
ربيع آخر 19 1448 هـ 06:48 صـ
جريدة العرب 24
رئيس جامعة مدينة السادات يشهد فعاليات الأنشطة الطلابية ويحفّز أبناءه على التميز والمنافسة المركز الثقافي المصري في أذربيجان يكرّم الدكتور سيمور نصيروف برعاية رابطة العالم الإسلامي.. تكريم 63 فائزًا وفائزة في مسابقتي «الماهر بالقرآن والسنة» للبنين والفتيات بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاهرة برؤية مبتكرة تواكب العصر الرقمي.. «بسموكا» تدشن هويتها الجديدة لتقريب الفنون المعاصرة من الجمهور أفراح عائلتي همام وأبو حسن.. زفاف زياد وجنى وسط أجواء من البهجة والسعادة د. شروق صبري.. من الصحافة إلى البحث الأكاديمي في رحلة لفك رموز «المستعربين اليهود» بالرواية العبرية بتقدير مرتبة الشرف الأولى.. العرب 24 تهنئ الصحفي محمد جمال حليم بحصوله على الدكتوراه الدكتورة دعاء عبد المليك.. إدارة ميدانية لتيسير الخدمات الطبية على المرضى بمستشفى الزهراء الجامعي حوار خاص | حين يكتب القلب قبل القلم.. الخطاط الدكتور حسن البكولي ينجز كتابة 25 جزءًا من القرآن الكريم .. ننشر تفاصيل... بالخرائط والصور.. اعرف آخر تطورات إزالات حي المرج في محور مؤسسة الزكاة والتروللي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين خلال احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة ”مئذنة الأزهر” للشعر العربي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 بالرقم القومي ورقم الجلوس عبر بوابة الأزهر الإلكترونية.. رابط الاستعلام الرسمي

سأبقى أحبك حتى ينتهي الحب !

حبيبتي، التي لا أريد الإفصاح عن اسمها.. أكتب إليك هذه الكلمات بعد أن فاض الكيل بي.. أبعث إليك لوعتي واشتياقي، لا أملك سوى كلماتي التي أسطرها لك منتصف هذه الليلة الباردة.. أكتب إليك عزيزتي التي أحببتها بقلبي قبل عيني.. والقلب أصدق دوما من العين.

حبيبتي.. أنت من كنت أبحث عنها طوال عمري الذي أنهكته مرارة الأيام.. فمنذ وجودك وحياتي تحولت إلى حياة أخرى يملاؤها التفاؤل.. أصبحت أعيش من أجلك ولأجلك.

حبيبتي.. نسجت كل تفاصيلك منذ أن كنت صغيرا في مخيلتي قبل أن يجمعنا القدر، وعندما التقيتك، شعرت أن الله أرسلك في هذا التوقيت قبل أن أفقد الأمل، وأيقنت أن الأرواح تتلاقى قبل أن تلتقي.. وهي مشيئة القدر الذي لا يُخطيء الخُطى.

أعلم جيدا أنك عندما تقرأين هذه السطور ستعلمين أن هذه الرسالة لك أنت وحدك.. لا أحد غيرك.. فأنت الملكة المتوجة في فؤادي.. المتربعة فوق عرش قلبي دون شريك.

حبيبتي.. قد تتساءلين.. كيف حدث ذلك؟!.. أقولها لك بكل بساطة.. أنني مُسيرا ولست مُخيرا في حبك، فالهوى للعاشقين فقط، الذين يمنحون مشاعرهم وحياتهم لحبيبهم دون انتظار مقابل.. فالمشاعر دوما تجري تجاه الحبيب، دون أي اعتبارات لحدود أو مسافات.

حبيبتي.. إحساسي معك.. روحي معك.. فكري معك.. حتى قلبي ضاع وأظنه يتبعك.. سأبقى أحبك حتى ينتهي الحب من الوجود أو أنتهي أنا ويبقى حبك على قبري ورودا.