العرب 24
نوفمبر 8 2026 الأحد
جمادى أول 27 1448 هـ 11:51 مـ
جريدة العرب 24
السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين فريدة محمد سعدي تحصد فضية كأس مصر للجمباز تحت 10 سنوات بالفيديو .. ملخص مباراة برشلونة ضد ألافيس 6/1 الدوري الإسباني يشتعل شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين تهنئ الدكتور أحمد رزق لحصوله على الدكتوراه في إدارة المستشفيات جريدة العرب 24 تهنئ جامعة الأزهر ومستشفياتها بحصول «طب البنات» ومستشفى الزهراء على شهادتين دوليتين متى يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. هل تتبدل مواعيد العمل بالمصالح الحكومية؟ 50 جيجا هدية .. مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي إلى 100 جيجا بنفس السعر في هذا الموعد تطعيم الحصبة والحصبة الألمانية مجانًا.. الصحة: هذه الفئات المستهدفة وأماكن التطعيم عبدالمجيد عبدالله يطرح روشتة تطوير المستشفيات العامة.. من الطوارئ إلى العيادات كيف نمنع الاعتداءات؟ «فيديو» من الطفلة نيفين إلى الثلاثاء الحزين.. تاريخ مستشفى 57357 حين تحولت دموع الأطفال ووجع الفقد إلى حلم أنقذ آلاف الأرواح مقاومة الإنسولين ودهون الكبد والنقرس والأورام الليفية.. كيف تتداخل المشكلات الصحية؟ وما خطوات التعامل معها؟ رشا السيد السلاب تكشف توقعاتها لأسعار الفائدة في مصر بعد قفزة النفط إلى 117 دولارًا.. ماذا سيفعل المركزي؟

أماني هاشم تكتب: بعد النقطة!

كثيراً ما نمضي في طريق نعتقد غالباً أنه طريقنا.. نبني عليه كل الطموحات والآمال.. نتخذ له كل الجهد والالتزام.. وفجأة في منتصف الطريق.. نكتشف أنه طريق مغلق! نُجبر على الانصراف.. شاء الله ألا يكتب لنا خطوات جديدة فيه.. تُغلَّق أمامنا جميع أبواب المستقبل الذي بنيناه بناءً على أحلامنا وطموحاتنا.. نعتقد أنها لم تكن نهاية الطريق فقط.. بل كانت نهاية الأمل في المستقبل!.

إنها كانت النقطة!!.. ولكن هل سيتبقى لدينا طاقة لنبدأ من جديد!.. هل الطريق الجديد هو نفس الطريق السابق ولكن بخطوات مختلفة!.. أم سنحاول تجربة طريق آخر؟!.. لم يكن سهلاً أبداً تقبل هذه النهاية!.. تقبل الأبواب المغلقة!.. تقبل هدم كل الأحلام التي بنيناها بتعب وجهد وسهر!.. ولكن ليس هناك خيار آخر سوى الرضا والتقبل، ومحاولة التجاوز لهذه المحنة الصعبة.. ربما تتطلب الكثير من الوقت.. يحتاج القلب الكثير من الوقت ليهدأ.. يحتاج العقل الكثير من الوقت ليتخلص من حالة تشتته.. حتى يصل لحالة اتزانه السابق.. حتى يحاول البدء في طريق جديد.

ربما كانت منتصف الأشياء كثيراً مملة ورتيبة، ولكن نهايتها الصادمة غالباً قاسية.. ولكنها دوماُ بداية الأمل في بداية جديدة.. لأن سُنة الكون أن بعد كل نهاية بداية، يجب ألا نقف أبداً بعد النقطة، ونذهب مباشرة لأول السطر!.

فنانة تشكيلية مصرية