العرب 24
يوليو 12 2026 الأحد
محرّم 25 1448 هـ 12:21 صـ
جريدة العرب 24
بالفيديو.. نجيب ساويرس يتحدث عن القضية الفلسطينية وحرب غزة وسقوط الذهب الكبير بالفيديو.. نجيب ساويرس يكشف عن رأيه في ترامب والشرع وإيران.. ماذا قال؟ نسوانجي وعنتيل .. إجابة صادمة من نجيب ساويرس عن علاقاته النسائية ولماذا توقف؟ سو-57.. الجيل الخامس ورهان موسكو على المستقبل سو-30.. بداية جيل جديد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وإلى أين وصل الدب الروسي؟ سو-24.. الطائرة التي جابت العالم «قصة الوحش الروسي سوخوي» خمسينيات القرن الماضي.. سو-7 تدخل عصر الطائرات النفاثة (قصة إمبراطورية السوخوي) سوخوي.. من مصانع الحرب العالمية الثانية إلى مقاتلات الجيل الخامس.. كيف أصبحت «رعب السماء» وأحد أبرز أركان القوة الجوية الروسية؟ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يطرح خارطة طريق لتطوير الجامعات الإسلامية ويؤكد: التحول الرقمي والبحث العلمي المشترك مفتاح استعادة الريادة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك أهداف مصر ونيوزيلاندا 3/1 .. فوز تاريخي للفراعنة في كأس العالم 2026 الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المنتدى العالمي للحضارة القرآنية في إندونيسيا

أماني هاشم تكتب: بعد النقطة!

كثيراً ما نمضي في طريق نعتقد غالباً أنه طريقنا.. نبني عليه كل الطموحات والآمال.. نتخذ له كل الجهد والالتزام.. وفجأة في منتصف الطريق.. نكتشف أنه طريق مغلق! نُجبر على الانصراف.. شاء الله ألا يكتب لنا خطوات جديدة فيه.. تُغلَّق أمامنا جميع أبواب المستقبل الذي بنيناه بناءً على أحلامنا وطموحاتنا.. نعتقد أنها لم تكن نهاية الطريق فقط.. بل كانت نهاية الأمل في المستقبل!.

إنها كانت النقطة!!.. ولكن هل سيتبقى لدينا طاقة لنبدأ من جديد!.. هل الطريق الجديد هو نفس الطريق السابق ولكن بخطوات مختلفة!.. أم سنحاول تجربة طريق آخر؟!.. لم يكن سهلاً أبداً تقبل هذه النهاية!.. تقبل الأبواب المغلقة!.. تقبل هدم كل الأحلام التي بنيناها بتعب وجهد وسهر!.. ولكن ليس هناك خيار آخر سوى الرضا والتقبل، ومحاولة التجاوز لهذه المحنة الصعبة.. ربما تتطلب الكثير من الوقت.. يحتاج القلب الكثير من الوقت ليهدأ.. يحتاج العقل الكثير من الوقت ليتخلص من حالة تشتته.. حتى يصل لحالة اتزانه السابق.. حتى يحاول البدء في طريق جديد.

ربما كانت منتصف الأشياء كثيراً مملة ورتيبة، ولكن نهايتها الصادمة غالباً قاسية.. ولكنها دوماُ بداية الأمل في بداية جديدة.. لأن سُنة الكون أن بعد كل نهاية بداية، يجب ألا نقف أبداً بعد النقطة، ونذهب مباشرة لأول السطر!.

فنانة تشكيلية مصرية