العرب 24
أبريل 9 2026 الخميس
شوال 21 1447 هـ 07:26 مـ
جريدة العرب 24
إزالات حي المرج محور مؤسسة الزكاة وكوبري الشيخ منصور وشارع التروللي (خرائط وصور) لأول مرة في تاريخ مصر .. الدولار يرتفع ويسجل هذا الرقم حزب الله يدمر دبابة ميركافا ويشتبك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي مراجعة تقييمات شهر مارس علوم للصف الخامس الابتدائي الترم الثاني 2026 حرب إيران .. استهداف جامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا وبنى تحتية اخرى فيديو استهزاء وضحك على القبور يثير الجدل.. التفاصيل الكاملة | عاجل مدبولي: مصر تتحرك دبلوماسيًا لوقف الحرب الإقليمية وندعم الخليج حرب إيران تفتح ثغرة خطيرة.. آسيا بلا مظلة دفاعية كافية لأمريكا جامعة سوهاج تعتمد نظام الساعات المعتمدة بكليتي التجارة والطب البيطري رئيس الوزراء المصري: ارتفاع أسعار الطماطم طارئ ولدينا وفرة في السلع رغم التحديات مسجد البقلي بالمرج.. كيف يصنع الشيخ ثروت محمد نموذجًا لجيل متوازن نفسيًا واجتماعيًا؟ قرار تاريخي يهز أفريقيا: سحب لقب أمم إفريقيا 2025 من السنغال ومنحه للمغرب

من أستاذ جامعي إلى خائن للوطن .. كيف زرع الموساد شبكة الاتصالات؟

شبكة الجاسوسية الأخطر في تاريخ مصر: حكاية زياد متولي وعملاء الموساد لاختراق اتصالات مصر

الجيش المصري
الجيش المصري

كيف بدأت الخيوط تتكشف؟ في يناير 2010، رصدت الأجهزة الأمنية المصرية إشارات اتصالات غامضة تعمل عبر شبكة رابعة مجهولة الهوية، هذه الشبكة لم تكن ضمن المنظومة الرسمية للاتصالات، ما أثار شكوكًا واسعة وأطلق حملة تتبع دقيقة؛ النتيجة كانت صادمة: الكشف عن واحدة من أخطر شبكات التجسس المعلوماتي في تاريخ مصر، يقودها أكاديمي مصري يدعى زياد أحمد متولي.

عملية طابا السرية: كيف بدأ أخطر اختراق للموساد داخل مصر؟

من هو زياد متولي؟

  • من مواليد محافظة الفيوم 1975.

  • خريج كلية الزراعة – جامعة القاهرة 1996.

  • حاصل على ماجستير من اليونان، وبرنامج تدريبي في جامعة مينيسوتا بأمريكا.

  • عُين لاحقًا أستاذًا في جامعة الفيوم – قسم البساتين.

حتى هذه المرحلة، بدا أن مسيرته طبيعية تمامًا، قبل أن يدخل عالم التجسس في عام 2006.

بداية القصة: استدراج في طابا

  • التقى زياد في جامعة الفيوم بأستاذ إسرائيلي يدعى "ياسين جدعون".

  • عرض عليه شراكة تجارية وهمية لفتح شركة اتصالات، وتكفل بكل التكاليف.

  • استُدرج زياد في يناير 2006 إلى طابا، حيث بدأ أولى خطوات تجنيده لصالح الموساد.

كيف عملت الشبكة؟

  1. تأسيس شركة واجهة:

    • استهدفت موظفين في شركات الاتصالات المصرية الثلاث.

    • تم توظيف 21 مهندسًا لتسهيل زرع أجهزة تمرير المكالمات الدولية.

  2. الأجهزة المستخدمة:

    • أجهزة توجيه مكالمات.

    • أجهزة رصد وتسجيل.

    • هوائيات استقبال مخفية على الحدود وفي مناطق حساسة كسيناء.

  3. آلية العمل:

    • تمرير المكالمات الإسرائيلية عبر الشبكات المصرية دون رصد.

    • جمع بيانات السفارات والقنصليات الأجنبية بالقاهرة.

حجم الاختراق والخسائر

  • سافر زياد متولي إلى تل أبيب وبئر السبع أكثر من 15 مرة سرًا.

  • تم تمرير آلاف المكالمات السرية.

  • كبدت الشبكة الاقتصاد المصري خسائر تقدر بـ 50 مليون جنيه تعويضًا للشركة المصرية للاتصالات.

سقوط الشبكة وأحكام المحكمة

في 17 يناير 2010، تمكنت الأجهزة الأمنية من اعتقال:

  • زياد أحمد متولي – زعيم الشبكة.

  • حازم البدوي وشقيقه باسم البدوي – مساعداه الرئيسيان.

وصدر الحكم العسكري:

  • السجن 15 عامًا للمتهمين الرئيسيين.

  • أحكام تراوحت بين 6 أشهر و15 سنة لبقية الأعضاء.

دروس من القضية: لماذا يخون بعضهم وطنهم؟

  • لم يكن دافع الجواسيس الفقر أو قلة التعليم؛ بل الطمع والضعف الداخلي.

  • بعضهم حصل على ملايين الدولارات، وآخرون باعوا ضمائرهم مقابل وعود وهمية.

  • الخيانة تبدأ من خلل في القيم، لا من الحاجة المادية فقط.

الثمن المدفوع من أجل الوطن

قضية زياد متولي تكشف أن الأمن القومي لا يُحمى فقط بالسلاح، بل باليقظة والوعي، ومهما حاولت شبكات التجسس زرع العملاء، فإن العين الساهرة للأجهزة الأمنية قادرة على كشفهم، ولو بعد سنوات من التمويه؛ رحم الله شهداء الوطن، ولعنة الله على كل خائن باع أرضه وشعبه.

شبكة الجاسوس زياد متولي، الموساد في مصر، قضية التجسس 2010، تمرير المكالمات الدولية، خيانة الوطن، شبكة الاتصالات المصرية، الجاسوس حازم البدوي، بئر السبع، طابا، محاكمة عسكرية.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.0826 53.1826
يورو 62.0004 62.1226
جنيه إسترلينى 71.1890 71.3391
فرنك سويسرى 67.1082 67.2516
100 ين يابانى 33.3706 33.4355
ريال سعودى 14.1448 14.1729
دينار كويتى 173.1612 173.5440
درهم اماراتى 14.4505 14.4837
اليوان الصينى 7.7645 7.7800