العرب 24
أبريل 7 2026 الثلاثاء
شوال 19 1447 هـ 05:44 صـ
جريدة العرب 24
إزالات حي المرج محور مؤسسة الزكاة وكوبري الشيخ منصور وشارع التروللي (خرائط وصور) لأول مرة في تاريخ مصر .. الدولار يرتفع ويسجل هذا الرقم حزب الله يدمر دبابة ميركافا ويشتبك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي مراجعة تقييمات شهر مارس علوم للصف الخامس الابتدائي الترم الثاني 2026 حرب إيران .. استهداف جامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا وبنى تحتية اخرى فيديو استهزاء وضحك على القبور يثير الجدل.. التفاصيل الكاملة | عاجل مدبولي: مصر تتحرك دبلوماسيًا لوقف الحرب الإقليمية وندعم الخليج حرب إيران تفتح ثغرة خطيرة.. آسيا بلا مظلة دفاعية كافية لأمريكا جامعة سوهاج تعتمد نظام الساعات المعتمدة بكليتي التجارة والطب البيطري رئيس الوزراء المصري: ارتفاع أسعار الطماطم طارئ ولدينا وفرة في السلع رغم التحديات مسجد البقلي بالمرج.. كيف يصنع الشيخ ثروت محمد نموذجًا لجيل متوازن نفسيًا واجتماعيًا؟ قرار تاريخي يهز أفريقيا: سحب لقب أمم إفريقيا 2025 من السنغال ومنحه للمغرب

«مدد يا بدوي» الطفل الراقص الذي هز مصر (فيتشر صحفي)

الطفل الراقص في مولد السيد البدوي
الطفل الراقص في مولد السيد البدوي

"مدد يا بدوي مدد"، عبارة سائغة على لسان العوام من المتصوفة والمحبين لآل البيت والصالحين من أولياء الله، بيد أن هذه العبارة ترتبط روحانيًا في نفوس البسطاء بكونها تساهم في رفع المعاناة عنهم، وكشف الضر عن من يحبونهم من الأقراباء والآل، من خلال التقرب إلى الله بالصالحين، حيث ظهرت العديد من الآيات في هذا المولد الشهير "السيد البدوي".

طفل مريض، حملته أمه لمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية، قاصدة "مولد السيد البدوي"، لتتقرب إلى الله بالدعاء ببركة الصالح "السيد البدوي"، وما أن دلفت بقدميها جنبات الاحتفالات التي تقام بجوار مسجد "العارف بالله السيد البدوي"، حتى استمعت وطفلها الذي بدا في العاشرة من عمره، إلى أنشودة "زمزم"، فبدا الطفل السقيم يترنح على نغماتها وتغمره أمه بحضنها وتصفيقها له في ذاك الشارع المجاور لمسجد "العارف بالله السيد البدوي".

اللحظات السابقة، كان يتابعها المصور محمد رشدي الدر، والذي ساقتها الأقدار إلى أن يتواجد في هذا المكان وهذا الزمان، ليوثق لنا هذه اللقطات التي أضحت حديث السوشيال ميديا، ووسائل الإعلام المصرية بل والعالمية أيضًا.

مع أولى نظرات الأم لابنها المريض، وثق "الدر" تلك اللحظات وهي تحتضنه وقد رسم الزمن على وجهها تجاعيد الشقاء، تخفيها برسم بسمتها النابعة من قلبها الصافي، فرحةً بابنها السقيم، آملةً في أن يتقبل الله سعيها بحبها للصالحين -السيد البدوي-، الذين يحبهم الله فهم أولياؤه، ويستجيب دعائها بشفاء فلذة كبدها.

وقفت الأم المكلومة، في جنبات الشارع المزين بالأضواء، وأخذت تصفق لابنها بعدما أبدى رغبته في النزول من بين ذراعيها، ليتراقص على نغمات أنشودة "زمزم"، ويوثق المصور الهاوي "الدر" تلك اللحظات بعدسة كاميرته، حيث لم يكن يدور بباله أن هذه الصور التي لا تجاوز أصابع اليد الواحدة، ستكون حديث النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعين والمواقع والصحف المصرية والعالمية.

رغم براعة المنظر الجمالي للطفل وهو يرقص إلا أنه ظل يثلج صدر أمه وهذا المصور الهاوي، لنحو عشر دقائق، ومع الألم الذي تشعر به الأم حزنًا على ابنها، والألم الذي يشعر به هذا الطفل على فترات ويداريه وسط ابتسامته وهو ممسكا العصا فرحًا، التف العشرات من المريدين حول هذا الطفل البسيط المظهر فائق الجمال والوصف، وبدت الفرحة تغمر قلب أمه، وهي ترمق نظرات المعجبين من الملتفين حول ابنها، والذين يشجعونه ويصفقون له وهو يتراقص بالعصا يمنة ويسرى.

الأم المكلومة، من فرط فرحتها بنجلها، جلست القرفصاء، وهي تصفق بحرارة مع الحضور، وقد أنستها غمرة فرحتها هموم دنياها، فحملت على أن تمنح نفسها بضع دقائق لتفرح بنجلها وهو المريض، وبعدما انتهت أنشودة "زمزم"، احتضنت الأم ابنها طالبةً من الحضور الدعاء له بالشفاء من المرض الذي يعانيه، حيث دعا الجميع له بالشفاء والعافية، وهي ترمق ابنها بنظرات الفرح، في مشهد أذهل كل من شاهد تلك الصور التي حكيناها في هذه السطور، ولا يسعنا إلا الدعاء لهذا الطفل بالشفاء والعافية، وأن يمن الله على أمه بسعادة الدنيا والآخرة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى06 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3860 54.4860
يورو 62.8213 62.9531
جنيه إسترلينى 72.0506 72.1885
فرنك سويسرى 68.1871 68.3639
100 ين يابانى 34.1021 34.1755
ريال سعودى 14.4856 14.5141
دينار كويتى 177.1531 177.5367
درهم اماراتى 14.8033 14.8366
اليوان الصينى 7.9017 7.9167