العرب 24
فبراير 16 2026 الإثنين
شعبان 28 1447 هـ 04:40 مـ
جريدة العرب 24

تطورات خطيرة في أزمة سد النهضة.. ومصر تهدد بالخيار العسكري

سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي

كشفت تقارير علمية مؤخرًا عن خطر جيولوجي قديم ممكن حدوثه في سد النهضة وهو خطر الانجراف القاري وهو أجزاء من الطبقات الأرضية التي عليها إثيوبيا والسودان ومصر، قد تتحرك بقوة وهو ما يؤدي إلى انهيار سد النهضة، أو يضعف جسم السد، وهو ما يترتب عليه حدوث تشققات أسفل أرضية السد العالي وسدود السودان وتقع كارثة بكل المقاييس بغرق دولتي المصب.

وجراء حدوث هذه الانهيارات ستغرق السودان بشكل كامل إلى جانب جزء كبير من مصر ومن الممكن انهيار سد النهضة والانفجار في أي وقت ولأن السد مبني في منطقة معرضة للأنشطة الزلزالية والبراكين وتربة السد شبه انهياريه بسبب طبيعتها الجيولوجية.

والغريب هو ما كشفته الصحافة الغربية عن أن بعض الدول العربية ضخت استثمارات بالمليارات في سد النهضة وهو ما يطرح سؤال لماذا؟

المدهش أن إثيوبيا تتجاهل كل التحذيرات من خطورة انهيار السد وتتجه نحو التخزين الخامس للمياه ومازاد الطين بلة تسريبات عن تقرير لجهاز المخابرات الروسية عن تحرك جديد للحكومة الأثيوبية لبناء سد ثاني أضخم علي نهر النيل -ووصف تحرك أديس أبابا بالاستفزاز لمصر لأن مصر حتى اللحظة الأخيرة في انتظار تسوية لأزمة سد النهضة رغم توقف المفاوضات من مارس العام المنصرم.

البعض يري ضرورة إظهار العين الحمراء وتحرك الجيش المصري، ونحن نرى أن التدخل العسكري مرفوض وننادي بعودة المفاوضات التي توقفت من العام الماضي ومع مجموعة الحمائم دعاة السلام.

والواضح أن وزارة الري المصرية كان موقفها سلبي في ملف سد النهضة وعدم توفيقها من عدة أيام في بيان رسمي قالت فيه إن مصر تحتفظ بحقها المكفول بموجب المواثيق الدولية للدفاع عن أمنها المائي والقومي في حالة تعرضه للضرر؛ للأسف إشارة سلبية إلى أن مصر حتى الآن لم تتعرض للضرر، رغم الإعلان مع كل عمليات الملئ أن هناك ضررًا بأمن مصر المائي.

ورغم أن مصر أنفقت عشرات المليارات من الجنيهات على محطات تحلية مياه ومعالجة المياه ومن ناحية أخرى في ضرر أهم وهو إعادة تدوير مياه الصرف الزراعي وتقليل زراعة بعض المحاصيل الإستراتيجية مثل الأرز وتغطية العجز من خلال الاستيراد بالعملة الصعبة.

ولعل قدرة الموارد المائية والعجز في نصيب الفرد من المياه في مصر كان سببًا في استيراد مياه افتراضية في صورة واردات غذائية بقيمة 15 مليار دولار سنويًا وهو ما يضع مصر أمام خيار الحل العسكري، ولو لزم الأمر للدفاع عن أمنها القومي وهو ما قاله وزير الخارجية المصري أما الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وذكرت صحيفة "اندبندنت" في تقرير لها أن مصر والسودان هما الطرف الأضعف في اعتقادها حاليا وإثيوبيا هي الأقوى في المفاوضات الثلاثية التي توقفت دون نتائج، ونشير هنا بوجود أزمة قاربت على الانفجار ولابد من الاعتراف بأن كل المؤشرات تقول إن خيارات مصر محدودة للغاية لدفع إثيوبيا للتعاون في القضايا الفنية خصوصًا أن تفاقم مشكلة ندرة المياه ينال من قوة مصر الإقليمية.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.7274 46.8271
يورو 55.3954 55.5229
جنيه إسترلينى 63.7549 63.9050
فرنك سويسرى 60.6692 60.8145
100 ين يابانى 30.4671 30.5401
ريال سعودى 12.4593 12.4866
دينار كويتى 153.1043 153.4813
درهم اماراتى 12.7198 12.7504
اليوان الصينى 6.7630 6.7787

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7590 جنيه 7510 جنيه $160.56
سعر ذهب 22 6955 جنيه 6885 جنيه $147.18
سعر ذهب 21 6640 جنيه 6570 جنيه $140.49
سعر ذهب 18 5690 جنيه 5630 جنيه $120.42
سعر ذهب 14 4425 جنيه 4380 جنيه $93.66
سعر ذهب 12 3795 جنيه 3755 جنيه $80.28
سعر الأونصة 236030 جنيه 233545 جنيه $4994.01
الجنيه الذهب 53120 جنيه 52560 جنيه $1123.93
الأونصة بالدولار 4994.01 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى