العرب 24
أكتوبر 31 2026 السبت
جمادى أول 19 1448 هـ 11:45 مـ
جريدة العرب 24
شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين تهنئ الدكتور أحمد رزق لحصوله على الدكتوراه في إدارة المستشفيات جريدة العرب 24 تهنئ جامعة الأزهر ومستشفياتها بحصول «طب البنات» ومستشفى الزهراء على شهادتين دوليتين متى يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. هل تتبدل مواعيد العمل بالمصالح الحكومية؟ 50 جيجا هدية .. مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي إلى 100 جيجا بنفس السعر في هذا الموعد تطعيم الحصبة والحصبة الألمانية مجانًا.. الصحة: هذه الفئات المستهدفة وأماكن التطعيم عبدالمجيد عبدالله يطرح روشتة تطوير المستشفيات العامة.. من الطوارئ إلى العيادات كيف نمنع الاعتداءات؟ «فيديو» من الطفلة نيفين إلى الثلاثاء الحزين.. تاريخ مستشفى 57357 حين تحولت دموع الأطفال ووجع الفقد إلى حلم أنقذ آلاف الأرواح مقاومة الإنسولين ودهون الكبد والنقرس والأورام الليفية.. كيف تتداخل المشكلات الصحية؟ وما خطوات التعامل معها؟ رشا السيد السلاب تكشف توقعاتها لأسعار الفائدة في مصر بعد قفزة النفط إلى 117 دولارًا.. ماذا سيفعل المركزي؟ أكتوبر في مستشفى 57357.. منح جامعية للأبطال ومؤتمر دولي وجولات إنسانية ومبادرات لدعم الأطفال بقيادة الدكتور أسامة الأمين.. مستشفى السلام التخصصي.. من إنقاذ الحالات الحرجة إلى تطوير الخدمات الطبية.. رحلة متواصلة لصناعة الأمل الشاعر المصري علي درغام «شاعر الدائري».. قصائد بالعامية تستحضر بطولات أكتوبر وتحتفي بالسادات

النهاية الحزينة لـ 4 عقود: وداعاً ملاهي عطا الله أيقونة الفرح على كورنيش جدة.. الأجيال تبكي رحيل ”ذاكرة الأعياد” للأبد

إغلاق ملاهي عطا الله جدة
إغلاق ملاهي عطا الله جدة

أغلقت ملاهي عطا الله أبوابها في جدة، تاركة وراءها ذكريات أربعة عقود من الضحكات والأعياد، فبم تكن هذه الملاهي مجرد مكان للعب، بل رمزاً للفرح يحتضن قلوب الجداويين، حيث كانت الأراجيح الملونة وأصوات الأطفال تملأ الكورنيش بالحياة، ورائحة غزل البنات تعيد الجميع إلى أيام الطفولة البسيطة.

كانت ملاهي عطا الله وجهة لا غنى عنها في مواسم الأعياد، حيث يتجمع الأهالي ليصنعوا ذكريات جديدة وسط أضواء المكان ونسمات البحر، واليوم، وبعد إغلاقها، تترك المدينة خلفها قطعة من روحها، وكأنها تودع جزءاً من هويتها التي ارتبطت بابتسامات الأطفال ودهشتهم أمام الألعاب.

ويذكر أن ملاهي عطا الله انضمت إلى قائمة طويلة من المعالم التي اختفت من جدة، مثل بحيرة القطار ودوّار الطيارة، التي كانت تشكل معاً لوحة الطفولة في المدينة، ومع رحيلها، تبدو جدة وكأنها تبحث عن نفسها بين الأبراج الحديثة، محاولة استعادة لمحات من الزمن الجميل الذي كان يعيش في قلوب زوارها.

لم تكن ملاهي عطا الله مجرد مدينة ألعاب، بل مساحة تجمع الأجيال تحت سماء البهجة، حيث كانت المكان الذي يرتبط فيه الكبار بذكريات طفولتهم، والصغار يكتشفون فيه الفرح لأول مرة، وإغلاقها الآن ليس مجرد خسارة مكان ترفيهي، بل وداع لجزء من قلب جدة العاطفي.