العرب 24
أغسطس 17 2026 الإثنين
ربيع أول 3 1448 هـ 08:08 مـ
جريدة العرب 24
الدكتورة دعاء عبد المليك.. إدارة ميدانية لتيسير الخدمات الطبية على المرضى بمستشفى الزهراء الجامعي حوار خاص | حين يكتب القلب قبل القلم.. الخطاط الدكتور حسن البكولي ينجز كتابة 25 جزءًا من القرآن الكريم .. ننشر تفاصيل... بالخرائط والصور.. اعرف آخر تطورات إزالات حي المرج في محور مؤسسة الزكاة والتروللي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين خلال احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة ”مئذنة الأزهر” للشعر العربي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 بالرقم القومي ورقم الجلوس عبر بوابة الأزهر الإلكترونية.. رابط الاستعلام الرسمي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 .. بالاسم ورقم الجلوس والرقم القومي (رابط مباشر) طبيب مصري يطرح بروتوكولًا لعلاج فيروس «كورونا» ويناشد «الصحة» تبنيه متصدقش (متصدقش) .. الدكتور عماد عبد العظيم طبيب مصري وعضو نقابة كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثالث) كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثاني) تشيرنوبل مصر كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الأول) ميسي هو اللي جالي - لأول مرة سر حركة لا للعنصرية من حسام حسن للحكم في ماتش الارجنتين «فيديو»

النهاية الحزينة لـ 4 عقود: وداعاً ملاهي عطا الله أيقونة الفرح على كورنيش جدة.. الأجيال تبكي رحيل ”ذاكرة الأعياد” للأبد

إغلاق ملاهي عطا الله جدة
إغلاق ملاهي عطا الله جدة

أغلقت ملاهي عطا الله أبوابها في جدة، تاركة وراءها ذكريات أربعة عقود من الضحكات والأعياد، فبم تكن هذه الملاهي مجرد مكان للعب، بل رمزاً للفرح يحتضن قلوب الجداويين، حيث كانت الأراجيح الملونة وأصوات الأطفال تملأ الكورنيش بالحياة، ورائحة غزل البنات تعيد الجميع إلى أيام الطفولة البسيطة.

كانت ملاهي عطا الله وجهة لا غنى عنها في مواسم الأعياد، حيث يتجمع الأهالي ليصنعوا ذكريات جديدة وسط أضواء المكان ونسمات البحر، واليوم، وبعد إغلاقها، تترك المدينة خلفها قطعة من روحها، وكأنها تودع جزءاً من هويتها التي ارتبطت بابتسامات الأطفال ودهشتهم أمام الألعاب.

ويذكر أن ملاهي عطا الله انضمت إلى قائمة طويلة من المعالم التي اختفت من جدة، مثل بحيرة القطار ودوّار الطيارة، التي كانت تشكل معاً لوحة الطفولة في المدينة، ومع رحيلها، تبدو جدة وكأنها تبحث عن نفسها بين الأبراج الحديثة، محاولة استعادة لمحات من الزمن الجميل الذي كان يعيش في قلوب زوارها.

لم تكن ملاهي عطا الله مجرد مدينة ألعاب، بل مساحة تجمع الأجيال تحت سماء البهجة، حيث كانت المكان الذي يرتبط فيه الكبار بذكريات طفولتهم، والصغار يكتشفون فيه الفرح لأول مرة، وإغلاقها الآن ليس مجرد خسارة مكان ترفيهي، بل وداع لجزء من قلب جدة العاطفي.