العرب 24
أكتوبر 17 2026 السبت
جمادى أول 5 1448 هـ 10:48 صـ
جريدة العرب 24
بحضور رئيس جامعة الأزهر ورئيس جامعة الغزالي..الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح الملتقى الأول للجامعات الباكستانية والعربية بكراتشي هل طلبت إسرائيل عزل الفريق سعد الدين الشاذلي؟.. لغز تاريخي بين حسابات الحرب وشهادات ما بعد أكتوبر مديرة مدرسة الشهيد طيار محمد عادل شبل تستغيث بوزير التعليم: استُبعدت بعد واقعة «كاتل» داخل غرفة الحجر الصحي؟! مواجهة نارية في نصف النهائي.. قرعة كأس السوبر السعودي 2026-2027 افتتاح مجمع أفنان الخيري بحضور رئيس وقيادات الجمعية الشرعية الرئيسية ومحافظة السويس بقيادة الشيخ عوض صابر.. معهد أنوار الكريم الأزهري يحتفي بذكرى نصر أكتوبر.. أناشيد وأعلام ورسائل وطنية للتلاميذ رئيس جامعة مدينة السادات يشهد فعاليات الأنشطة الطلابية ويحفّز أبناءه على التميز والمنافسة المركز الثقافي المصري في أذربيجان يكرّم الدكتور سيمور نصيروف برعاية رابطة العالم الإسلامي.. تكريم 63 فائزًا وفائزة في مسابقتي «الماهر بالقرآن والسنة» للبنين والفتيات بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاهرة برؤية مبتكرة تواكب العصر الرقمي.. «بسموكا» تدشن هويتها الجديدة لتقريب الفنون المعاصرة من الجمهور أفراح عائلتي همام وأبو حسن.. زفاف زياد وجنى وسط أجواء من البهجة والسعادة د. شروق صبري.. من الصحافة إلى البحث الأكاديمي في رحلة لفك رموز «المستعربين اليهود» بالرواية العبرية

كاثلين فولبيغ: من ”أكثر نساء أستراليا كراهية” إلى براءة تاريخية بعد 20 عاماً من الظلم

كاثلين فولبيغ
كاثلين فولبيغ

بعد عقدين خلف القضبان، تعود كاثلين فولبيغ إلى الواجهة، ليس كـ"قاتلة أطفال" كما وصفتها الصحافة سابقًا، بل كرمز لأحد أكبر الأخطاء القضائية في تاريخ أستراليا؛ قضيتها صدمت الرأي العام وأثارت جدلاً عالميًا حول هشاشة العدالة عندما تُبنى على فرضيات لا أدلة دامغة.

إدانة اهتزت لها أستراليا

في عام 2003، أُدينت كاثلين فولبيغ بقتل أطفالها الأربعة الذين توفوا بين عامي 1989 و1999. الاتهامات حينها تحدثت عن خنقهم بدافع الغضب، واستندت المحاكم إلى شبهات وظروف غامضة، وسط حملة إعلامية شرسة وصفتها بأنها "أكثر نساء أستراليا كراهية".

العلم يكشف الحقيقة: أمراض وراثية نادرة

بعد سنوات من البحث، توصل العلماء إلى أن وفاة الأطفال كانت طبيعية ومرتبطة بأمراض وراثية نادرة، وليس بفعل جنائي. هذه النتائج غيّرت مجرى القضية وأجبرت السلطات على إعادة النظر في المحاكمة.

كاثلين تروي مأساتها داخل السجن

في شهاداتها بعد الإفراج عنها، وصفت فولبيغ قسوة السنوات العشرين خلف القضبان:

"ليالي السجن كانت جحيماً… صرخات وأنين مؤلم يملأ المكان بعد أن يزول مفعول الأدوية… لم أجد خلاصاً إلا حين منحني أحد الحراس سدادات للأذن".
وأضافت: "لم أكن أبداً تلك المرأة القاسية التي رسمتها وسائل الإعلام… بل أم فقدت أطفالها وظُلمت مرتين: مرة بفقدهم، ومرة بمحاكمتي".

الإفراج والعفو ثم البراءة

في يونيو 2023، صدر قرار بالعفو عنها، ثم ألغيت إداناتها نهائيًا في ديسمبر من العام نفسه. لكن فرحتها بالحرية جاءت متأخرة، فقد ضاع شبابها ووصمت عقودًا بأنها "قاتلة أطفال".

معركة جديدة: التعويض عن سنوات الظلم

اليوم، تتصدر فولبيغ عناوين الأخبار مجددًا، بعد أن عرضت عليها الحكومة الأسترالية تعويضًا قدره مليوني دولار، لكنها وصفته بأنه "إهانة"، مؤكدة أن براءتها تعني استعادة كرامتها وحقها الكامل، لا مجرد تعويض رمزي.

دروس قاسية من القضية

قضية كاثلين فولبيغ تُعد رسالة صارخة عن إمكانية وقوع العدالة في الخطأ، وعن الثمن الإنساني الفادح لذلك. هي ليست مجرد قصة عن القضاء، بل تحذير من تأثير الإعلام، وتذكير بأهمية العلم في كشف الحقيقة.

كاثلين فولبيغ، قضية كاثلين فولبيغ، براءة كاثلين فولبيغ، خطأ قضائي أستراليا، قاتلة الأطفال أستراليا، براءة بعد السجن، أخبار أستراليا اليوم، تعويض كاثلين فولبيغ، جرائم قتل الأطفال، القضاء الأسترالي.