العرب 24
أغسطس 17 2026 الإثنين
ربيع أول 3 1448 هـ 08:26 مـ
جريدة العرب 24
الدكتورة دعاء عبد المليك.. إدارة ميدانية لتيسير الخدمات الطبية على المرضى بمستشفى الزهراء الجامعي حوار خاص | حين يكتب القلب قبل القلم.. الخطاط الدكتور حسن البكولي ينجز كتابة 25 جزءًا من القرآن الكريم .. ننشر تفاصيل... بالخرائط والصور.. اعرف آخر تطورات إزالات حي المرج في محور مؤسسة الزكاة والتروللي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين خلال احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة ”مئذنة الأزهر” للشعر العربي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 بالرقم القومي ورقم الجلوس عبر بوابة الأزهر الإلكترونية.. رابط الاستعلام الرسمي نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 .. بالاسم ورقم الجلوس والرقم القومي (رابط مباشر) طبيب مصري يطرح بروتوكولًا لعلاج فيروس «كورونا» ويناشد «الصحة» تبنيه متصدقش (متصدقش) .. الدكتور عماد عبد العظيم طبيب مصري وعضو نقابة كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثالث) كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الثاني) تشيرنوبل مصر كارثة ميت حلفا.. كيف قتلت كبسولة إشعاعية أسرة مصرية كاملة؟ (الجزء الأول) ميسي هو اللي جالي - لأول مرة سر حركة لا للعنصرية من حسام حسن للحكم في ماتش الارجنتين «فيديو»

تبرعت بكليتها لإنقاذ حياة مديرتها… فكافأتها بطردها من العمل!

تبرعت بكليتها لمديرتها
تبرعت بكليتها لمديرتها

في واقعة أثارت جدلاً واسعًا وغضبًا شعبيًا، واجهت ديبي ستيفنز، الأم البالغة من العمر 47 عامًا، واحدة من أكثر القصص قسوة في بيئة العمل. قدمت كليتها ضمن سلسلة تبرع أنقذت حياة مديرتها، جاكي بروشيا، لكنها وجدت نفسها بعد أشهر قليلة مفصولة من وظيفتها!

القصة من البداية: تبرع إنساني نادر

عندما علمت ستيفنز بحاجة مديرتها الماسة لزراعة كلية، لم تتردد في اتخاذ قرار إنساني شجاع. ورغم أنها لم تكن متطابقة تمامًا معها، تبرعت بكليتها لشخص غريب في ولاية ميسوري، ما أتاح سلسلة تبرعات انتهت بحصول مديرتها على كلية مناسبة.
هذا الفعل النبيل كان كفيلاً بإنقاذ حياة بروشيا، وأصبح ديبي في نظر الكثيرين بطلة إنسانية.

العودة للعمل… ثم البداية المؤلمة

لكن الحكاية لم تنتهِ كما توقعت ستيفنز. بعد 4 أسابيع فقط من العملية، عادت إلى عملها رغم معاناتها من آلام ومضاعفات صحية. وبدلًا من التقدير، تعرضت لانتقادات لاذعة من مديرتها التي اتهمتها بالتعافي البطيء، بل صرخت في وجهها بسبب مهام لم تُنجز.

خفض منصبها ثم طردها!

بعد هذه المعاملة الجافة، تفاقم الأمر حين تم خفض منصبها الوظيفي بشكل مفاجئ. وبعد 8 أشهر فقط من تبرعها بكليتها، تلقت الصدمة الكبرى: قرار فصلها من العمل نهائيًا؛ هكذا تحولت قصة إنسانية إلى مأساة نفسية ومهنية.

التحقيقات تفضح التمييز

التحقيقات اللاحقة كشفت أن ستيفنز تعرضت لـ تمييز على أساس حالتها الصحية بعد التبرع، ما أدى إلى تسوية قانونية لصالحها. لكنها أكدت أن الضرر النفسي والمعنوي الذي تعرضت له لا يمكن تعويضه بسهولة.

رسالة هذه القصة: بين الإنسانية والجحود

قصة ديبي ستيفنز تبقى مثالًا صادمًا على كيف يمكن لعمل إنساني عظيم أن يُقابل بجحود وقسوة. وهي تثير أسئلة مهمة حول حقوق المتبرعين، وأخلاقيات بيئة العمل، وحدود السلطة الإدارية في التعامل مع الموظفين.

تبرع بالكلى، ديبي ستيفنز، طرد بسبب التبرع، قصة تبرع إنسانية، زراعة الكلى في أمريكا، قصة طرد موظفة بعد التبرع، جاكي بروشيا، أخبار نيويورك، حقوق المتبرعين، قضايا التمييز في العمل.