العرب 24
يوليو 13 2026 الإثنين
محرّم 27 1448 هـ 03:02 مـ
جريدة العرب 24
الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يبحث مع المستشار التعليمي التركي بالقاهرة تعزيز التعاون مع الجامعات التركية بالفيديو.. نجيب ساويرس يتحدث عن القضية الفلسطينية وحرب غزة وسقوط الذهب الكبير بالفيديو.. نجيب ساويرس يكشف عن رأيه في ترامب والشرع وإيران.. ماذا قال؟ هل نجيب ساويرس نسونجي؟ إجابة صادمة عن علاقاته النسائية سو-57.. الجيل الخامس ورهان موسكو على المستقبل سو-30.. بداية جيل جديد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وإلى أين وصل الدب الروسي؟ سو-24.. الطائرة التي جابت العالم «قصة الوحش الروسي سوخوي» خمسينيات القرن الماضي.. سو-7 تدخل عصر الطائرات النفاثة (قصة إمبراطورية السوخوي) سوخوي.. من مصانع الحرب العالمية الثانية إلى مقاتلات الجيل الخامس.. كيف أصبحت «رعب السماء» وأحد أبرز أركان القوة الجوية الروسية؟ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يطرح خارطة طريق لتطوير الجامعات الإسلامية ويؤكد: التحول الرقمي والبحث العلمي المشترك مفتاح استعادة الريادة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك أهداف مصر ونيوزيلاندا 3/1 .. فوز تاريخي للفراعنة في كأس العالم 2026

اكتشافات بترولية.. هل ستتحول مصر إلى عملاق طاقة عالمي؟

اكتشافات بترولية في مصر
اكتشافات بترولية في مصر

تسعى مصر إلى تعزيز قطاع الطاقة لديها من خلال استكشاف حقول نفطية جديدة، وهو ما قد يسهم في استنهاض الاقتصاد المصري. في هذا السياق، تم اكتشاف حقل نفطي جديد في خليج السويس من قبل وزارة البترول المصرية وشركة شيرون. البئر المكتشف، المعروف باسم "جي إن إن 11"، ينتج حالياً أكثر من 2500 برميل يومياً، وهو الرابع ضمن خطة الاستكشاف الحالية التي تتضمن أيضاً حفر ثلاث آبار إضافية.

لقد أولت مصر اهتماماً كبيراً بقطاع الطاقة في السنوات الأخيرة، حيث سعت لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات البترولية وزيادة الإنتاج المحلي لتقليل الاستيراد وتوفير الوقود للسوق المحلية. هناك ثلاثة أنواع رئيسية من النفط في مصر: الخام الخفيف والحلو في الصحراء الغربية، والخام المتوسط والحامض في خليج السويس وبلعيم البحرية. يتم تكرير النوعين الأخيرين محلياً، وبلغت احتياطات مصر من النفط حتى نهاية عام 2023 حوالي 3.5 مليارات برميل، مما يجعلها في المرتبة الخامسة إفريقيا بعد ليبيا ونيجيريا والجزائر والسودان، وكذلك في المرتبة الخامسة من حيث الإنتاج على مستوى القارة، إذ تنتج نحو 582 ألف برميل يومياً.

على الرغم من ذلك، فإن هذا الإنتاج لا يواكب الطموحات الكبيرة لقطاع البترول المصري. تسعى مصر إلى تحقيق اكتشافات كبيرة بانتاجية عالية لتلبية احتياجات معامل التكرير المصرية التي تستهدف حالياً تكرير حوالي 800,000 برميل في اليوم. حالياً، ينتج قطاع البترول المصري حوالي 500,000 برميل يومياً، شاملة المتكثفات وسوائل الغاز.

في إطار تعزيز التعاون الدولي، تعمل مصر على تقوية علاقاتها مع الدول والشركات العالمية في قطاع النفط والغاز. وقد تم توقيع مذكرة تفاهم مع الإمارات للاستفادة من تجربة منطقة الفجيرة البترولية وتطبيقها على ميناء الحمرا على البحر المتوسط، بهدف تعزيز قدرات مصر التصديرية وتحقيق الطموح في أن تصبح مركزاً إقليمياً للطاقة. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت مصر عن جولة مزايدات دولية لعام 2024 من خلال شركة إيجاس، تستهدف استكشاف الغاز الطبيعي والنفط الخام في 12 منطقة بحرية في البحر المتوسط ودلتا النيل، لجذب الاستثمارات الأجنبية وزيادة الإنتاج المحلي.

يبقى التساؤل حول مدى تأثير النفط في جعل مصر ضمن نادي المنتجين المؤثرين، إذ يظل هذا موضوعاً للنقاش بين الخبراء. حتى الآن، لا يبدو أن هذا الاكتشاف له تأثير كبير على سوق النفط العالمي أو في المنطقة، وذلك بسبب ضعف إنتاجيته مقارنة بإنتاج الحقول الكبيرة. كما أن اكتشافات أخرى وتنمية بعض الحقول لا تجعل مصر في منافسة حقيقية مع دول الخليج، حيث تستورد مصر حالياً النفط من السعودية والكويت والعراق باتفاقات طويلة الأمد. لذا، يتعين النظر إلى الاكتشافات النفطية في مصر بعقل مفتوح حول مدى تأثيرها على الاقتصاد المصري على المدى البعيد، وكيف يمكن أن تسهم في حل مشكلة الطاقة المزمنة التي تعاني منها البلاد.