بالفيديو.. عمرو خالد يكشف أسرار العيش بالقرآن: 3 طرق عملية تغيّر حياتك من الداخل

في أولى حلقات برنامجه الرمضاني “دليل – رحلة مع القرآن”، يطرح الدكتور عمرو خالد رؤية مختلفة لعلاقتنا بالقرآن، مؤكدًا أن التغيير الحقيقي لا يبدأ من كثرة التلاوة فقط، بل من الفهم والإحساس والتفعيل. الرسالة واضحة: القرآن ليس كتاب بركة يُتلى فحسب، بل منهج حياة يصنع أفضل نسخة منك.
الطريقة الأولى: اقرأ وكأن الله يخاطبك الآن
ينطلق خالد من فكرة جوهرية: القرآن كلام الله لعباده، ومن أراد أن يسمع خطاب الله فليقرأه بقلب حاضر. ويستشهد بما ورد عن تفاعل النبي ﷺ مع الآيات؛ فإذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية عذاب استعاذ، وإذا مر بآية تسبيح سبّح، في إشارة إلى التدبر الحي لا القراءة الآلية.
تدريب عملي مع سورة الفاتحة
يقدّم خالد نموذجًا تطبيقيًا مع سورة الفاتحة:
-
الحمد لله رب العالمين: استحضر نعمة محددة في حياتك.
-
الرحمن الرحيم: تذكّر أنك تعيش في دائرة رحمة الله.
-
مالك يوم الدين: استشعر لحظة العودة إليه.
-
إياك نعبد وإياك نستعين: اطلب العون بصدق.
-
اهدنا الصراط المستقيم: اسأل الهداية العملية ليومك.
بهذا التفاعل يتحول النص من كلمات تُتلى إلى مشاعر تُعاش.
الطريقة الثانية: ارتقِ بمستوى فهمك للقرآن
يشير خالد إلى أن القرآن مستويات متعددة، وهو ما تؤكده الآية المتكررة في سورة القمر: «ولقد يسّرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر». فكل إنسان يجد فيه مدخلاً يناسب مرحلته، ثم يرتقي تدريجيًا.
الصمد… بابك المفتوح وقت الشدائد
في سورة الإخلاص، يلفت خالد إلى معنى “الصمد”: المقصود في الحوائج، الملجأ عند الأزمات. المعنى هنا ليس لغويًا فقط، بل سلوكي: حين تضيق بك الدنيا، اتجه مباشرة إلى الله.
سورة العصر… اعصر يومك قبل أن يغرب
أما سورة العصر، التي قال عنها محمد بن إدريس الشافعي إنها تكفي الناس لو تدبروها، فهي دعوة لإخراج أفضل ما فيك قبل غروب يومك وحياتك. ولن يتحقق ذلك إلا بصحبة صالحة تدفعك للإيمان والعمل والتواصي بالحق والصبر.
الطريقة الثالثة: فعّل القرآن في حياتك اليومية
يشدد خالد على أن أجمل طريق لمحبة القرآن هو تحويله إلى أفعال. اقرأ بنية التنفيذ لا بمجرد الختم. اختر آية يوميًا وطبّقها، لتقترب من مقام الإحسان.
وينتقد اختزال القرآن في كونه كتابًا للبركة فقط، مؤكدًا أن المشكلة ليست في الإيمان بقداسته، بل في ضعف الإيمان بفاعليته في تطوير الحياة، بينما أثبت التاريخ أن القرآن هو الكتاب الوحيد الذي صنع حضارة كاملة.
القرآن… المعجزة الباقية القادرة على التغيير
يختم خالد بالإشارة إلى أن المعجزات الحسية التي جاء بها الأنبياء لم تُصلح أقوامهم، بينما القرآن هو المعجزة المستمرة القادرة على تغيير القلوب. حتى حادثة انشقاق القمر لم تهدِ المكذبين، لكن نور القرآن باقٍ ليغيّر من يفتح له قلبه.
عمرو خالد، دليل رحلة مع القرآن، كيف أعيش بالقرآن، تدبر القرآن، تفعيل القرآن في الحياة، سورة العصر، سورة الإخلاص، سورة القمر، معنى الصمد، برنامج رمضاني 2026، تطوير النفس بالقرآن، الإحسان في رمضان، معجزة القرآن

