حدث لافت في ملف المسلمين الجدد
بالفيديو.. من هي الدكتورة مريم غبور؟ قصة التحول والدعوة وإشهار إسلام مسلمين جدد في مصر

في تطور لافت أعاد تسليط الضوء على ملف “المسلمين الجدد” في مصر، أُعلن بتاريخ 25 أغسطس 2025 عن إشهار إسلام أربعة نصارى سابقين، في واقعة جاءت بعد أسابيع قليلة من إعلان عائلة أخرى إسلامها، وكلها تمت بإشراف ومتابعة الدكتورة مريم غبور؛ الحدث لم يكن معزولًا، بل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الوقائع التي ارتبط فيها اسم مريم غبور بقصص التحول الديني والبحث عن الحقيقة.
من هند نبيل فرحات إلى مريم غبور
تُعرف الدكتورة مريم غبور، واسمها قبل الإسلام هند نبيل فرحات، بأنها مبشرة نصرانية سابقة، وقائدة اجتماعات كنسية في كنيسة قصر الدوبارة بمصر، كما عملت أستاذة لمادة إنجيل يوحنا في كلية “الكتاب المقدس”، تنتمي مريم إلى عائلة بارزة من خدام طائفة الإخوة البلاميس البروتستانتية، ما منحها مكانة دينية وعلمية واسعة داخل الأوساط الكنسية قبل إسلامها.

مسيرة علمية لاهوتية عميقة
حصلت مريم غبور قبل اعتناقها الإسلام على بكالوريوس وماجستير ودكتوراه في علم اللاهوت من جامعة أمريكية تُعد من أبرز المؤسسات التبشيرية عالميًا، هذا التكوين الأكاديمي جعلها على دراية دقيقة بالنصوص اللاهوتية والعقائد النصرانية، وهو ما انعكس لاحقًا على خطابها الدعوي بعد الإسلام.
رحلة البحث ولحظة التحول
دخلت مريم غبور الإسلام بعد رحلة بحث طويلة وهادئة، اتسمت بالتحليل والمقارنة والحوار، خاصة مع ابنتها، وتروي أنها توصلت إلى قناعة راسخة بأن الحقيقة تكمن في الإسلام، وجاءت رؤيا في المنام لتؤكد هذا اليقين، إذ استيقظت على صوت أذان الفجر لتنطق الشهادتين وتبدأ مرحلة جديدة من حياتها.
الدعوة ومتابعة المسلمين الجدد
منذ اعتناقها الإسلام، برزت مريم غبور كصوت جدلي في ساحة الدعوة، خاصة في مخاطبة النصارى والنصرانيات. دورها لا يقتصر على مساعدة الراغبين في نطق الشهادتين، بل يمتد إلى متابعة إجراءات إشهار الإسلام وما بعدها، وبفضل معرفتها الواسعة بالنصوص النصرانية وما تصفه بالتحريفات والتناقضات، نشرت مئات المقاطع التي تناقش الشبهات وتوثق رحلتها الفكرية.

حضور واسع وتأثير متزايد
تحظى مريم غبور بمتابعة واسعة، خاصة بين النصرانيات في مصر، ربما لكونها خرجت من ذات البيئة وتحمل ذات الخلفية العلمية. تركها للنصرانية رغم ما كان ينتظرها من امتيازات، وارتداؤها النقاب وتفرغها للدعوة، جعلها تكسب مئات الآلاف من المتابعين عبر منصاتها المختلفة، لتصبح واحدة من أبرز الأسماء المرتبطة بملف المسلمين الجدد في السنوات الأخيرة.
حلم زيارة المدينة المنورة
تبقى بعض الأحلام ساكنة في القلب لسنوات طويلة، لا تخبو رغم تعاقب الأيام، ولا تتأثر بزحام الحياة. ومن بين هذه الأحلام، يظل الوقوف في المكان الذي مشى فيه خير خلق الله محمد ﷺ حلمًا روحيًا عميقًا، يتجاوز حدود الأمنيات العابرة، لحظة الوصول إلى المدينة المنورة لا تشبه غيرها، فهي لحظة امتزاج الشوق بالسكينة، والدعاء بالدموع، واليقين بالقرب الإلهي، هكذا وصفت الدكتورة مريم غبور لحظة وصولها إلى المدينة المنورة في إطار أداءها شعائر العمرة بعد إعلان إسلامها قبل أشهر، إذ أحدث إعلانها الإسلام متحولة من المسيحية حالة من الجدل داخل القطر المصري خاصة من قبل الكنسية التي حاولت إعادتها بزعم أنها مختطفة ولم تعتنق الإسلام بإرادتها المحضة.

الدخول الأول إلى المسجد النبوي
لا يمكن للكلمات أن تُنصف الشعور الأول عند دخول المسجد النبوي؛ رهبة المكان تسبق الخطوات، والروح تصل قبل الجسد. كل زاوية تحمل عبق السيرة النبوية، وكل نظرة تفتح بابًا من التأمل والطمأنينة في تلك اللحظة، يشعر الزائر أنه انتقل من ضجيج الدنيا إلى مساحة خالصة للسلام الداخلي، حيث تسكن القلوب قبل أن تهدأ الأنفاس.
مشاعر تتجاوز الوصف
الإحساس داخل المسجد النبوي لا يُقاس بالمنطق، بل يُعاش بالقلب. هناك شعور عميق بالامتنان، وكأن الله اختار هذا العبد ليكون حاضرًا في مكانٍ شهد أعظم الرسالات وأصدق القيم، تتلاشى الفوارق بين الناس، فلا مكان إلا للدعاء، ولا لغة إلا لغة الرجاء. كل دعوة تخرج صادقة، وكل دمعة تحمل حكاية شوق طويلة.
دعاء المشتاقين وأمنية القلوب
وسط هذه الأجواء الإيمانية، يظل الدعاء حاضرًا بقوة، ليس للنفس وحدها، بل لكل مشتاق حُرم الوصول، ولكل قلب يتوق إلى هذه الزيارة، الدعاء بأن يكتب الله لكل محب زيارة قريبة، وأن لا يحرم أحدًا من لذة الوقوف في هذا المكان الطاهر، حيث تتجدد الروح ويُعاد ترتيب الداخل الإنساني من جديد.
المسجد النبوي.. تجربة إيمانية خالدة
زيارة المسجد النبوي ليست رحلة عابرة، بل تجربة تُنقش في الذاكرة والوجدان. هي محطة تعيد تعريف القرب من الله، وتمنح الزائر دفعة روحية تمتد آثارها طويلًا بعد العودة، من يدخل هذا المكان يخرج منه مختلفًا، أكثر سكينة، وأكثر شوقًا للثبات على القيم التي حملها صاحب هذا المقام الشريف ﷺ.
الدكتورة مريم غبور-مريم غبور-إسلام مريم غبور-المسجد النبوي، زيارة المدينة المنورة، الصلاة في المسجد النبوي، الروضة الشريفة، السيرة النبوية، زيارة قبر النبي، مشاعر زيارة المسجد النبوي، العمرة والمدينة، الروحانية في المدينة المنورة، الدعاء في المسجد النبوي
مريم غبور، الدكتورة مريم غبور، إشهار الإسلام في مصر، المسلمين الجدد، إسلام نصارى سابقين، هند نبيل فرحات، الدعوة إلى الإسلام، التحول الديني، قصر الدوبارة، النصرانية والإسلام

