مسدس على خصره .. صورة مثيرة لمسؤول سوري ورد صادم من حكومة الشرع ما القصة؟

شهدت الساعات الماضية انتشار صورة لافتة للمتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، خلال إشرافه على التحضيرات الأمنية لمعرض دمشق الدولي. هذه الصورة لم تمر مرور الكرام، إذ أثارت نقاشًا واسعًا وانتقادات متباينة في الأوساط السورية.
الانتقادات: "تصرف غير محسوب" أم إجراءات اعتيادية؟
الجدل انطلق بسبب ظهور مسدس على خصر البابا، مع وجود شاشات تعرض أماكن كاميرات المراقبة خلفه، ما اعتبره البعض تصرفًا غير محسوب، قد يكشف تفاصيل أمنية حساسة.
إلا أن آخرين رأوا أن الصورة عادية ضمن إطار العمل الأمني، خصوصًا أنها التقطت خلال الدوام الرسمي وفي سياق استعدادات كبيرة لتأمين المعرض.
رد المتحدث باسم الداخلية: "نعمل لحماية السوريين"
في مواجهة الانتقادات، خرج نور الدين البابا عن صمته بتصريحات متلفزة مساء الأربعاء، مؤكدًا أن:
-
وزارة الداخلية تعمل ليل نهار لحماية السوريين.
-
السلاح الذي ظهر بالصورة مصرّح به رسميًا كونه منتسبًا للوزارة.
-
الصورة التقطت أثناء الدوام الرسمي شأنه شأن بقية زملائه.
وأضاف البابا: "الوزارة اليوم مركز أمان لا رعب، ولن تتهاون مع أي حدث أمني قد يمس المعرض أو زواره، وكل الإجراءات تتم تحت سقف القانون".
معرض دمشق الدولي: عودة بعد غياب
الصورة المتداولة جاءت ضمن الاستعدادات المكثفة لافتتاح الدورة الثانية والستين من معرض دمشق الدولي، الذي افتتح رسميًا أمس برعاية الرئيس السوري أحمد الشرع، بعد غياب استمر سنوات.
وشارك في المعرض نحو 800 شركة محلية ودولية، وسط اهتمام إعلامي ورسمي كبير، ورغبة بإظهار سوريا "بوجه جديد بعد انقشاع غمة الإجرام والتخلف عنها"، بحسب تصريح البابا المرافق للصورة.
الأبعاد الأمنية والسياسية للصورة
-
الصورة أظهرت جهودًا أمنية موسعة لحماية حدث اقتصادي وسياسي مهم.
-
الانتقادات سلطت الضوء على حساسية نشر صور تظهر تفاصيل أمنية.
-
رد الوزارة عكس حرصها على الشفافية وطمأنة المواطنين.
رسالة وزارة الداخلية السورية
بنشر مقطع فيديو رسمي عبر حسابها في X، أكدت الوزارة على أن التدابير الأمنية متخذة على أعلى مستوى، وأنها ملتزمة بحماية جميع المشاركين والزوار ضمن إطار القانون، مع الاستمرار في تعزيز الثقة بين المواطن والأجهزة الأمنية.
سوريا، نور الدين البابا، وزارة الداخلية السورية، معرض دمشق الدولي 2025، الاستعدادات الأمنية السورية، الانتقادات الأمنية، السلاح المصرح به، الأمن في سوريا، مشاركة الشركات الدولية في سوريا، الدورة 62 لمعرض دمشق.